لاجئة سورية تعرّضت للتحرّش الجنسي في تسعة منازل عملت فيها
التصنيف: أمن
2013-11-27 08:49 م 1288
أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنّ لاجئات هاربات من الصراع في سوريا للبحث عن ملاذ آمن في لبنان تعرّضن للتحرّش الجنسي من جانب موظفين وأصحاب منازل وموظّف في منظمة مساعدات محلية.
وقالت المنظمة إنّها أجرت مقابلات مع 12 امرأة وصفن كيف تعرّضن لاعتداءات جسدية وللتحرّش وضغوط لممارسة الجنس، ولم يبلّغن السلطات بهذه الحوادث خوفاً من الانتقام من جانب المنتهكين أو خوفاً من الاعتقال لأنّه ليس لديهن الوثائق المطلوبة.
وأكدت لاجئة تُدعى هالة عمرها 53 عاماً من دمشق أنّها تعرّضت للتحرّش الجنسي في تسعة منازل من عشرة عملت فيها لرعاية نفسها هي وأطفالها الأربعة، وأشارت إلى أنّ أصحاب العمل الذكور تحرّشوا بها وحاولوا إجبارها على ممارسة الجنس أو إجبارها على تزويج ابنتها البالغة من العمر 16 عاما، وتوقفت عن العمل وتعتمد الآن على مساعدات من الكنيسة.
وحثّت المنظمة السلطات اللبنانية والأمم المتحدة على تحسين الحماية للاجئات ومساعدتهن على الإبلاغ عن أيّ انتهاكات، كما حثت الدول المانحة على زيادة تمويل الإسكان والطعام والرعاية الصحية للاجئين لتقليل احتمالات تعرّضهم للاستغلال.
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 152
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 167
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 221
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 189
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 172
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

