«الضم والفرز» في صيدا: ما مصير أوتوستراد الجنوب؟
التصنيف: إقتصاد
2013-12-07 06:05 ص 685
انتقلت النقاشات بشأن «مشروع الضم والفرز لمنطقة الوسطاني» في صيدا، من القصر البلدي والغرف المغلقة، إلى جميع مكونات المدينة وقطاعاتها المهنية والمجتمعية، خاصة أن المشروع يستهدف فرز وضم ملكيات عقارية كبيرة وصغيرة تشكل بمجملها 40 في المئة من أراضي صيدا. كما أنه يطرح مستقبل أوتوستراد الجنوب على المحك.
وفي هذا الإطار، دخل الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد على خط الجدل الدائر بشأن المشروع، فالتقى في مكتبه بمجموعة من مهندسي مدينة صيدا ضمت رئيس البلدية الأسبق أحمد الكلش، ونبيل الزعتري، وخضر بديع، ومحمود دندشلي، وعبد الواحد شهاب، ومحمد دندشلي، ومحمد الكلش، حيث جرى التداول بالمشروع. وبنتيجة النقاشات صدر عن اللقاء بيان أعلن عن التأييد والدعم لأي مشروع إنمائي من شأنه معالجة المشكلات التي تعاني منها المدينة، وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها وتحسين أوضاعهم، فصيدا بأمس الحاجة إلى التنمية في مختلف المجالات. وشدد الملتقون على اعتبار التنمية شأناً عاماً يهم كل الناس، وبالتالي فإن الجميع معنيون بالمشاريع التنموية العامة، سواء على مستوى الاطلاع وإبداء الرأي والمشاركة في القرار، أم على مستوى الرقابة على التنفيذ وسلامته من أي خلل محتمل. واعتبروا أن تناول المشاريع العامة بالنقاش والتقييم والنقد، حيث يلزم، هو حق لكل مواطن، وأن من حق أبناء صيدا، لا سيما أصحاب الاختصاص منهم، أن يشاركوا في مناقشة المشاريع العامة الأساسية التي تهم المدينة وسكانها، وتؤثر في نمط حياتهم ومصالحهم ومستقبل الأجيال الطالعة.
كما اعتبر المشاركون أن إشراك الناس في مناقشة المشاريع والقرارات يساعد على تطويرها وتصويبها وتخليصها من الشوائب والثغرات، في حين أن الاكتفاء بالتخطيط واتخاذ القرارات داخل الغرف المقفلة من شأنه أن يخلق خللا في التخطيط والتنفيذ كليهما، كما من شأنه أن يؤثر سلبا في الفوائد والثمار المتوقعة من أي قرار أو مشروع. ومن هنا التشديد على المبادئ والقيم الديموقراطية وعلى المشاركة والشفافية والعلنية.
ولاحظ المشاركون أن المشروع يكتنفه الغموض، فما هو مصدر تمويل التنفيذ؟ ووجود أو عدم وجود عقارات مستثناة؟ وطبيعة المرافق العامة المنوي إنشاؤها؟ ومصير أوتوستراد الجنوب؟ وماذا عن إصدار المرسوم؟ وماذا عن تقييم مشروع الضم والفرز السابق والاستفادة من دروسه؟ وغير ذلك الكثير من النقاط الغامضة والتساؤلات. وأعلن البيان أن هناك مشاريع أخرى يجري تنفيذها في صيدا لا تتصف بالشفافية. وخلص البيان إلى أنه «انطلاقاً مما تمت الإشارة إليه، وبهدف ضمان نجاح المشروع والحيلولة دون الوقوع في أي خلل، ندعو إلى اطلاع الجميع على المشروع بمختلف جوانبه وأبعاده، كما وجهت الدعوة إلى بلدية صيدا لفتح نقاش عام بهذا الشأن والتشاور مع جميع الفاعليات، لا سيما أصحاب الاختصاص».
وفي هذا الإطار، دخل الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد على خط الجدل الدائر بشأن المشروع، فالتقى في مكتبه بمجموعة من مهندسي مدينة صيدا ضمت رئيس البلدية الأسبق أحمد الكلش، ونبيل الزعتري، وخضر بديع، ومحمود دندشلي، وعبد الواحد شهاب، ومحمد دندشلي، ومحمد الكلش، حيث جرى التداول بالمشروع. وبنتيجة النقاشات صدر عن اللقاء بيان أعلن عن التأييد والدعم لأي مشروع إنمائي من شأنه معالجة المشكلات التي تعاني منها المدينة، وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها وتحسين أوضاعهم، فصيدا بأمس الحاجة إلى التنمية في مختلف المجالات. وشدد الملتقون على اعتبار التنمية شأناً عاماً يهم كل الناس، وبالتالي فإن الجميع معنيون بالمشاريع التنموية العامة، سواء على مستوى الاطلاع وإبداء الرأي والمشاركة في القرار، أم على مستوى الرقابة على التنفيذ وسلامته من أي خلل محتمل. واعتبروا أن تناول المشاريع العامة بالنقاش والتقييم والنقد، حيث يلزم، هو حق لكل مواطن، وأن من حق أبناء صيدا، لا سيما أصحاب الاختصاص منهم، أن يشاركوا في مناقشة المشاريع العامة الأساسية التي تهم المدينة وسكانها، وتؤثر في نمط حياتهم ومصالحهم ومستقبل الأجيال الطالعة.
كما اعتبر المشاركون أن إشراك الناس في مناقشة المشاريع والقرارات يساعد على تطويرها وتصويبها وتخليصها من الشوائب والثغرات، في حين أن الاكتفاء بالتخطيط واتخاذ القرارات داخل الغرف المقفلة من شأنه أن يخلق خللا في التخطيط والتنفيذ كليهما، كما من شأنه أن يؤثر سلبا في الفوائد والثمار المتوقعة من أي قرار أو مشروع. ومن هنا التشديد على المبادئ والقيم الديموقراطية وعلى المشاركة والشفافية والعلنية.
ولاحظ المشاركون أن المشروع يكتنفه الغموض، فما هو مصدر تمويل التنفيذ؟ ووجود أو عدم وجود عقارات مستثناة؟ وطبيعة المرافق العامة المنوي إنشاؤها؟ ومصير أوتوستراد الجنوب؟ وماذا عن إصدار المرسوم؟ وماذا عن تقييم مشروع الضم والفرز السابق والاستفادة من دروسه؟ وغير ذلك الكثير من النقاط الغامضة والتساؤلات. وأعلن البيان أن هناك مشاريع أخرى يجري تنفيذها في صيدا لا تتصف بالشفافية. وخلص البيان إلى أنه «انطلاقاً مما تمت الإشارة إليه، وبهدف ضمان نجاح المشروع والحيلولة دون الوقوع في أي خلل، ندعو إلى اطلاع الجميع على المشروع بمختلف جوانبه وأبعاده، كما وجهت الدعوة إلى بلدية صيدا لفتح نقاش عام بهذا الشأن والتشاور مع جميع الفاعليات، لا سيما أصحاب الاختصاص».
محمد صالح
أخبار ذات صلة
تحذير عاجل… أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة، فورًا.
2026-09-30 09:52 ص 33
قطاع النقابات العمالية في "المستقبل" يعلن فوز اللائحة المدعومة
2026-09-25 09:01 م 199
موظفو الإدارات في سرايا صيدا جددوا التزامهم قرار الرابطة باستثناء تعاونية الموظفين
2026-09-23 08:45 م 210
بشرى إلى اللبنانيين: قروض الإسكان تعود والسقف 100 ألف دولار
2026-09-20 11:10 ص 163
على نفقته الخاصة... محمد جمعة يبادر إلى إصلاح البلاط المتضرر في سوق فخر الدين بصيدا
2026-09-16 11:53 ص 783
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟
2026-09-24 02:25 م
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟

