×

الحريري: وسام الحسن شهيدنا بقدر الرئيس الشهيد

التصنيف: سياسة

2013-12-12  03:37 ص  567

 

 استهجن الرئيس سعد الحريري ما تضمنته الحلقة التلفزيونية التي بثها "تلفزيون الجديد" (أول من) أمس من "تحقيقات مزعومة في مبررات غياب اللواء الشهيد وسام الحسن عن موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم اغتياله في 14 شباط 2005"، معتبراً "مثل غالبية اللبنانيين، أن من المستغرب، لا بل من المقزز للنفس أن يصل الهذيان الاعلامي والسياسي إلى محاولة اتهام شهيد بالضلوع في اغتيال شهيد".

وجاء في بيان أصدره: "إن الاتهامات التي سيقت سبق أن حققت فيها لجنة التحقيق الدولية مرة ثانية، في مناسبة برنامج تلفزيوني مماثل اعتمد المصادر نفسها، بثته قبل حوالى ثلاث سنوات قناة "سي بي سي" الكندية. وقد حسمت لجنة التحقيق الدولية في حينه للمرة الثانية، أن اللواء الشهيد وسام الحسن لم يكن في عداد موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري لدى استهدافه لأسباب واضحة وشفافة وثابتة.
فإذا كان الهدف من تكرار الترهات نفسها هو زرع الشك في نفوس اللبنانيين، وبينهم عائلة الرئيس الشهيد، فإنها مناسبة لنؤكد مجددا أننا نعتبر اللواء الحسن واحداً من عائلتنا وهو شهيدنا بقدر ما هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري شهيدنا، وأن ولاءه للبنان أولا ووفاءه للرئيس الشهيد قد عمّدا بما لا يقبل أي شك بمسيرته البطولية، ومن ضمنها دوره الرائد في مساعدة التحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وبدمائه الزكية التي أريقت على يد الإرهاب المجرم نفسه الذي قتل الرئيس الحريري.
أما إذا كان الهدف إطلاق فصل هستيري جديد من الحملة على المحكمة الدولية لمناسبة قرب انطلاق المحاكمات فيها الشهر المقبل، فإننا نقول لمن يقف وراء بث المقابلة أن القطار قد غادر المحطة، وأن رمي القمامة على سكته لن ينفع في وقفه، وأن لقاءه مع العدالة والحقيقة واللبنانيين وجميع محبي رفيق الحريري ووسام الحسن من العرب وفي العالم بات قريباً جداً، فإلى اللقاء على رصيف المحطة المقبلة في 16 كانون الثاني 2014".
 
ريفي
كذلك أدلى اللواء أشرف ريفي بتصريح جاء فيه: "(...) رداً على هذه الأضاليل التي تصنف في خانة المشاركة في جرم تضليل التحقيق وإعاقة عمل العدالة، نؤكد أن ما ورد حول أن الشهيد الحسن حدد مسلك سير موكب الرئيس الحريري، هو كلام غير مسؤول وغير علمي ويدل على إفلاس كبير. فالجميع يعلمون أن الشهيد الحسن لم يحضر في 14 شباط 2005 الى قريطم كونه استأذن الرئيس الشهيد لأداء امتحاناته الجامعية، وبحسب القواعد المتبعة فإن من يغيب عن الموكب لا يحدد مساره.
أما في ما خص الكاميرات التي قال المحقق الأسوجي إنها كانت موجودة على طريق الموكب في المنطقة المحيطة بالإنفجار، فنذكّر الرأي العام بأننا تسلمنا القيادة في قوى الأمن بعد شهر ونصف شهر على ارتكاب جريمة الاغتيال، وقبل تسلمنا كان النظام الأمني السوري لا يزال ممسكاً بلبنان حتى 26 - 4 - 2005 والطبيعي أن تُسأل عن الكاميرات أجهزة النظام السوري، ومن كان يتولى المسؤولية قبلنا.
نقول للمشتبه فيه أن من يلاحق الشهداء الكبار في عليائهم، يكون كمن يؤكد اتهامه لنفسه بالمسؤولية عن ارتكاب الجريمة، ونؤكد له للمرة الألف أن العدالة آتية. فعلاً كاد المريب أن يقول خذوني".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا