×

السنيورة: ندعو حزب الله لوقف تحوله لجهة مقاتلة حينما تدعوه طهران لذلك

التصنيف: سياسة

2013-12-15  07:32 ص  390

 

رأى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ان طرابلس تخوض معركة كل لبنان في مواجهة المؤامرة والظلم،لافتا الى ان زيارة طرابلس اليوم هي من اجل القول ان لا فرق بين ابناء المدينة الواحدة، وان اهالي بعل محسن وباب التبانة هم اهل مدينة واحدة.

وقال في كلمة له خلال المؤتمر الذي تنظمه قوى 14 اذار في طرابلس:" اقولها صريحة بإسمي وبإسم سعد الحريري واسم كل فريق 14 اذار ان اهل باب التبانة وبعل محسن هم عائلة واحدة، ومعروف من يدير مخططات التفرقة، وهو يديرها في حلب وحمص وحماة". واشار الى ان ما جرى في المدينة ترك جروحا واثارا،سائلا:"من قال ان المدينة لن تتجاوز ما جرى وتتطلع الى غد واعد، ومن قال ان طرابلس نسيت اجرام النظام السوري"،مؤكدا ان اهل طرابلس لن يستكينوا ويتركوا اجرام النظام الذي يريد اشعال الفتنة في لبنان.

واضاف السنيورة :"يريدون للبنانيين ان يتقاتلوا وان يصبح لبنان ساحة مواجهة، وان ينقلب اهل السنة والجماعة على تاريخهم واعتدالهم نحو التطرف ومواجهة مؤسسات الدولة اللبنانية وعلى رأسها الجيش"، معلنا من طرابلس ان المسلمين السنة في لبنان هم اهل اعتدال وحكمة ولن ينجروا الى مخططات النظام السوري في اشعال الفتنة.وقال :"يريدون للبنان ان يخسر استقراره ودولته، ويريدون للمواطن اللبناني ان يخضع لهم ويعلن استسلامه، ولكن لبنان اقوى، وكما فشل مخطط شاكر العبسي وفتح الاسلام بإنحيازكم الى الدولة، وكما فشل مخطط سماحة-مملوك سيفشل مخطط تفجير المسجدين، وهذه المرة ايضا لن تنتصر هذه المؤامرة بل ارادة الحياة لدى اللبنانيين".

واكد السنيورة التمسك بلبنان العيش المشترك ووطنا نهائيا عربي الانتماء والهوية، وبأن لا للبنان الفارسي او الاعجمي او الاوروبي او الاميركي، وقال:" قد واجهنا نظم الاستبداد والتسلط ووكلائهم المحليين، ونحن نرفض التعصب الغلو لدى المسيحيين، وغلو بعض الشيعة الاتي من طهران عبر ولاية الفقيه التي قتلت وشردت، ونرفض تطرف السنة ونؤكد ان استهداف المساجد ودور العبادة، وندعو الى الاقتصاص ممن فجر المسجدين في طرابلس، وتفجير الضاحية الجنوبية و السفارة الايرانية مدان"، مدينا من خطف الراهبات في معلولا، ومن يدمر دور العبادة السنة والشيعية في سوريا، لافتا الى ان النظام السوري كان يقف خلف الكثير من هذه المجموعات، ومعتبرا ان ما يحصل في معلولا يخدم النظام السوري، وان استمرار خطف المطرانين والراهبات لا يخدم الا النظام السوري.

وقال السنيورة "اننا لا نرضى الا بالوطن الحر المستقل، ونحن رحبنا بالاتفاق النووي بين ايران والدول الست، ولايران الحق في التخصيب النووي السلمي، ولا يجوز الكيل بمكيالين عبر السماح لاسرائيل التخصيب النووي" داعيا الى جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي.واضاف :" نحن مع الانفتاح العربي الايراني، وان تثبت ايران مبدأ حسن الجوار وان توقف تصدير مبدأ ولاية الفقيه"، داعيا الدول العربية لاعادة الثقة بين ايران والدول العربية، معتبرا ان الابواب مشرعة لتنظيم العلاقات العربية الايرانية.

ورأى السنيورة ان اتفاق الطائف لم يطبق بعد بشكل كامل، ويجب ان تكون مهمة تطبيق الطائف مرتبطة مع اي اتفاق مستقبلي، داعيا حزب الله الى العودة الى لبنان على مختلف المستويات، ووقف مشاركته في سوريا ووقف تحوله الى جهة مقاتلة حينما تدعوه الى ذلك طهران. وقال :" ان حزب الهت يحمل كل يوم الى اللبنانيين والى الطائفة الشيعية جثمان شاب كان يجب ان يعيش بين اهله لا ان يقتل بين يدي نظام يقتل الابرياء"، داعيا لتشكيل حكومة حيادية، والتفاهم على السلاح الموجود خارج سلطة الدولة ونشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية، واستنفاذ تكميل الخطة الامنية بعدالة وتوازن في بعل محسن باب التبانة لجعل مدينة طرابلس خالية من السلاح، وتنفيذ الاستنابات القضائية بحق من فجر مسجدي التقوى والسلام، ومحاسبة من اطلق النار على الشبان من جبل محسن، ووضع مخططات لاعادة الاعمار في المدينة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، والانطلاق الى تنفيذ المشاريع المقررة للمدينة عبر برنامج فاعل وجدي، والتفكير بإقامة المناسبات المشتركة بين اهل المدينة لان انقاذ طرابلس هو انقاذ للبنان، من اجل ان يبقى لبنان، وسيبقى لبنان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا