×

صيدا: عودة لقاءات الأحزاب والفصائل

التصنيف: سياسة

2013-12-16  01:27 ص  327

 

توقّف المتابعون للأوضاع السياسية في صيدا عند الدينامية التي ظهرت مؤخراً على الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في المدينة. وقد تجلّت بالدور البارز الذي يقوم به «التنظيم الشعبي الناصري» وأمينه العام الدكتور أسامة سعد بعد فترة من الصمت السياسي توجّست منها بعض القوى السياسية، إن الأحزاب التي تدور في فلك الأحزاب والقوى المؤيدة لدور صيدا الوطني العربي الجامع والداعم للمقاومة أو تلك المناوئة لها.
وتشير مصادر متابعة إلى ان هذه الدينامية مقدّمة لاعادة صياغة وتفعيل العمل السياسي الموحد للاحزاب اللبنانية في المدينة التي تلتقي في إطار «لقاء الأحزاب اللبنانية»، وكانت تجتمع دوريا وقد توقفت عن الاجتماعات منذ عدة أشهر. كما يمكن وضع هذه الدينامية في إطار إعادة إحياء اجتماعات «اللقاء اللبناني الفلسطيني المشترك» الذي كان يجتمع دوريا ايضا وتوقف عن الاجتماعات من دون معرفة الأسباب.
وتكشف أن اجتماعات «اللقاء اللبناني الفلسطيني المشترك» سيعقد دورياً كل أسبوعين لمواكبة التطورات، كما أن «لقاء الأحزاب» سيعاود اجتماعاته كلّ أسبوعين أيضاً.
وتلاحظ هذه المصادر أن اللافت في الأمر هو إعادة الروح إلى «لجنة الاتصالات السياسية» في «التنظيم»، والتي تضم اعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية والتي كانت تتولى قبل فترة كل الاتصالات السياسية في صيدا مع الأحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية والفصائل الفلسطينية، لافتةً الانتباه إلى قيام هذه اللجنة، بعد طول غياب، بجولات سياسية شملت كل الأحزاب والقوى الحليفة.
وترجّح أن تكون اللجنة قد أُعطيت صلاحيات إضافية وجرى تفعيل دورها ضمن الأطر السياسية لـ«التنظيم»، بغية مواكبة المرحلة المقبلة والاستحقاقات القادمة، إضافةً إلى تحصين الساحة الصيداوية والفلسطينية ومخيمات صيدا من تداعيات أية اختراقات، لا سيما أن كلّ القوى متأكدة أن أي عمل سياسي جامع للقوى والأحزاب لن يكتب له النجاح إذا لم يشكّل «التنظيم» عموده الفقري السياسي والشعبي.
وترى المصادر أنّ باكورة جولة «لجنة الاتصالات السياسية» هي انعقاد «اللقاء اللبناني الفلسطيني المشترك»، في اول لقاء متجدّد، أمس، في «مركز معروف سعد الثقافي» برئاسة الأمين العام أسامة سعد، وبحضور ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية.
وشدّد «اللقاء» في بيانه على «أهمية حفظ الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية بما فيها المخيمات الفلسطينية»، مؤكداً «ضرورة التعاون بين جميع القوى اللبنانية والفلسطينية لمواجهة أولئك الذين يحاولون العبث بالأمن والاستقرار في المخيمات، ولإحباط محاولات العدو الصهيوني وعملائه لخلق الفتنة بواسطة عمليات الاغتيال والتفجير الإجرامية، أو من خلال افتعال الأحداث الأمنية».
وأشار إلى «أهمية دعم القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة وتعزيز دورها، ورفع الغطاء عن كل المخلين بأمن الشعب الفلسطيني».
كما دعا لـ«المسارعة لإنقاذ سوريا، وتأييده لمساعي الحل السياسي عبر الحوار بين مختلف الأطراف السورية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا