×

احتواء حادث صيدا تنتصر للجيش

التصنيف: سياسة

2013-12-17  01:39 ص  486

 

فان احتواء القلق الواسع من الاعتداءين الارهابيين على الجيش في صيدا بدا أشد صعوبة. ذلك ان عاصمة الجنوب استعادت المخاوف من استهدافات مدبرة للايقاع بين الجيش وبعض الفئات تحت لافتة ارهابية لم تنتزع تماما منذ ضرب ظاهرة الشيخ احمد الاسير في عملية عبرا في حزيران الماضي. وأوحى الاعتداءان اللذان استهدفا حاجزي الاولي ومجدليون الاحد بأن خلايا الاسير لا تزال قابلة للتوظيف الارهابي المتعدد الوجه، وهو الامر الذي كشفته التفاصيل التي تضمنها بيان قيادة الجيش عن الاعتداءين من خلال التفجير الانتحاري الذي نفذه احد المهاجمين وأودى بالرقيب في الجيش سامر رزق. وتبين ان المهاجم الانتحاري هو الفلسطيني بهاء الدين محمد السيد فيما قتل ايضا اللبنانيان محمد جميل ظريف وهو من صيدا وابرهيم ابرهيم المير في ظل معلومات عن ارتباطهم بالشيخ احمد الاسير.
لكن الاعتداءين أثارا موجة تنديد واسعة من مختلف القوى السياسية وعبر عن موقف صيدا بيان صدر عن "اللقاء التشاوري الصيداوي" رأى ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء "على صيدا وثوابتها" وتمسك بالدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية، داعيا الى وقفة تضامنية مع الجيش ظهر اليوم بالتوقف عن الدراسة والعمل مدة عشر دقائق. وتزامن ذلك مع استنفار أمني واسع نفذه الجيش من خلال اجراءات مشددة اتخذها على حواجزه وتسييره دوريات مؤللة. وذكر انه يجري البحث عن عدد من المشتبه في علاقتهم بالمهاجمين وبالشيخ احمد الاسير المتواري.
واسترعى الانتباه في هذا السياق ان مصادر صيداوية دعت عبر "النهار" قيادة الجيش الى توضيح أمر ما حصل في مجدليون بعد تضارب الروايات المتداولة، قائلة ان ذلك لا يتعارض مع التنديد الواسع الذي صدر عن مرجعيات المدينة واستنكارها للتعرض للجيش بأي سوء. ولفتت الى ان عائلة القتيل محمد جواد ظريف أكدت لجهات معنية ان ابنها كان عائدا لتوه من نزهة على الثلج في سيارته عندما وقع الحادث وقضى فيه. وقد أوردت معلومات أن ظريف أتى من كندا قبل نحو أسبوعين وهو متزوج وله ابنة إسمها هدى وليست له أي علاقة بأحمد الأسير وصودف مروره على الحاجز أثناء الإنفجار وقتل.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا