×

جعجع ووزراء ونواب ورؤساء أحزاب يستنكرون الاعتداء

التصنيف: سياسة

2013-12-17  01:55 ص  716

 

لاقى الاعتداءان اللذان استهدفا حاجزين للجيش اللبناني في منطقتي الأولي ومجدليون في صيدا، موجة من المواقف السياسية والنيابية والحزبية المستنكرة، التي رأت أن "الاعتداء على الجيش هو عدوان على جميع اللبنانيين الذين يعتبرون جيشهم الضمانة الكبرى لحفظ السلم الأهلي وحماية الوطن من الاعتداءات والمخاطر والتهديدات". ودعت الى "اعتماد الحزم إزاء الاعتداءات التي تطال المؤسسات العسكرية والأمنية، وكل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض سلطة الدولة، وهو استكمال لمخطط تفجير الوضع الأمني في لبنان". وحضّت الدولة على "عدم التهاون في مسألة التلاعب بالأمن"، مؤكدة أن "السلاح يجر السلاح واللبنانيين يدفعون الثمن من أرواحهم وجنودهم".
[استنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في بيان، الاعتداء السافر على الجيش في صيدا، معتبراً أن "هذا الاعتداء يؤكد من جديد أهمية أن تأخذ الدولة الأمور وحدها وبيدها، وأن تحتكر وحدها ودون سواها، حق استعمال السلاح على أرضنا". وقال: "على الدولة أن تمنع بالقوة اللازمة التلاعب بالأمن الذي يهدد الاستقرار الأمني وبالتالي المعيشي في هذا الظرف الصعب، حتى لا تتفاقم مأساة اللبنانيين، فالسلاح يجر السلاح واللبنانيون يدفعون الثمن من أرواحهم وجنودهم".
[تقدم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري من الجيش اللبناني وقيادته بالتعزية باستشهاد الرقيب سامر رزق، مستنكراً الاعتداءين. وأسف "لسقوط شهيد لبناني جديد نتيجة ظاهرة التطرف والإرهاب"، مؤكداً أن "ثمة اجماعاً لبنانياً على نبذ هذه الظاهرة، وعلى دعم الجيش ورفض أي اعتداء عليه". وإذ شدد على أن "لا جذور حقيقية في مجتمعنا اللبناني عموماً، ولا في صيدا نفسها، لهذه النزعات الإرهابية"، دعا الجيش إلى "عدم التردد في اعتماد الحزم إزاء الاعتداءات التي تطاله، وتجاه كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض سلطة الدولة".
[ دان عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي في بيان، "العدوان الجديد على الجيش اللبناني، المرابط بشجاعة ومسؤولية وطنية دفاعاً عن لبنان، وكل أبنائه والمقيمين على أرضه"، معتبراً أن "الإدانة لهذه الاعتداءات الارهابية التكفيرية، يجب أن تشمل كل الذين يعلنون بلسانهم ما ليس في قلوبهم، الذين كثيراً ما يصمتون أو يبررون هذه الجرائم، من أجل أن ينالوا من آخرين يناصبونهم العداء ظلماً وجوراً".
[ أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي أن "آفة الإرهاب الانتحاري تجاوزت كل المحرمات حتى أنها استهدفت الجيش اللبناني الباسل، ما يدل بصورة قاطعة على أن عقيدة الجيش القتالية ووجهة بندقيته لا تزالان على حالهما من الرسوخ الوطني: العدو الإسرائيلي والإرهاب بأشكاله كافة".
[اتصل عضو كتلة "الكتائب" النائب نديم الجميل بقائد الجيش العماد جان قهوجي، معزياً باستشهاد رزق. واستنكر "حادثتي صيدا واستهداف الجيش اللبناني"، لافتاً الى أن "احترام المؤسسة العسكرية واجب لا خيار، والالتفاف حولها ضرورة لانقاذ البلد الذي يشهد أخيراً تفشي ظاهرة الإرهاب بمختلف أنواعه". وتساءل "الى متى سيبقى الجيش والمواطن اللبناني هما اللذان يدفعان الثمن؟".
[ رأى عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني، في حيث الى وكالة "الأنباء المركزية"، أن "استهداف الجيش اللبناني على حواجزه، وبعمليات انتحارية، هو استكمال لمخطط تفجير الوضع الأمني في لبنان، واستكمال لمخطط خلق التوترات في كل المناطق، خصوصاً تلك التي تميل أكثر من غيرها الى الاشتعال، كصيدا وطرابلس". وقال: "إن استهداف الجيش هو استهداف لدوره وهيبته ولقدرته على لجم الوضع اللبناني. ولاحظنا انه فيما كان الجيش ليل أمس (الاول) يتصدى لخروق إسرائيلية في الجنوب، كان هناك في الداخل، من يفجر نفسه على حواجزه".
[ دان عضو "جبهة النضال الوطني" النائب هنري حلو الاعتداءين، وعزّى قيادة الجيش باستشهاد رزق. وشدد على أن "اللبنانيين جميعاً، بمختلف طوائفهم ومناطقهم وانتماءاتهم السياسية، يدينون هذه الأعمال الإرهابية، ويرفضون أي مساس بالجيش، ويدعمون المؤسسة العسكرية في التصدي بحزم لكل من يعتدي عليها، ولكل من يحاول العبث بأمن لبنان". وقال: "إن رهان اللبنانيين كان ولا يزال على الجيش حامياً للحدود، وضامناً للاستقرار، وهم جميعاً يشكلون بيئة حاضنة للجيش ومؤيدة له في القضاء على كل ظواهر التطرف والإرهاب الغريبة عن مجتمعنا".
[أشار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون، الى أن "ما حصل هو من المؤشرات غير المريحة، لأن هناك خلايا جاهزة للتحرك في أي لحظة لاستهداف ليس الجيش فحسب، إنما قسم من اللبنانيين".
[استنكر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر، "الاعتداء الإرهابي"، وقال: "إن الجيش اللبناني هو المؤسسة الأساسية الحامية للاستقرار وهي بحاجة اليوم الى الالتفاف حولها والوقوف خلفها ودعمها لمتابعة مسيرتها للحفاظ على الوحدة الوطنية الداخلية وعلى العيش المشترك".
[ ندد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل بـ"العملية المزدوجة التي نفذت ضد الجيش في منطقتي الأولي ومجدليون"، معتبراً أن "استهدافه هو استهداف لكل اللبنانيين من دون استثناء وللسلم الأهلي في لبنان". ورأى أن "هذا العمل يأتي في سياق ضرب مؤسسة الجيش الضامنة للسلم والاستقرار الداخلي والضمانة للسيادة الوطنية ومواجهة العدو الإسرائيلي".
[ اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي عسيران، أنه "مهما كثرت الخلافات السياسية في لبنان يبقى الجيش اللبناني هو الملجأ لجميع اللبنانيين في كل القضايا والأمور خصوصاً في حماية الوطن من أي سوء"، مشيراً الى أن "أي اعتداء على الجيش من أي جهة كان هو اعتداء على كل اللبنانيين لأنه هو جيش الوطن كله".
[استنكر منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود في تصريح، الاعتداء، معتبراً أنه "اعتداء على كل لبناني وكل مواطن في صيدا والجوار". وقال: "بعد أن اعتقدنا ان صيدا تجاوزت أو كادت تتجاوز تداعيات الأحداث الأمنية المتلاحقة التي شهدتها وشهدها لبنان على مدى الأشهر الماضية، يبدو أن هناك من يصر على أن تبقى المدينة كما الوطن كله، مسرحاً للتفجير والتوتير الأمني الذي يطل في كل مرة من مكان ومنطقة وبوجه وشكل مختلف".
أضاف: "لكن الاعتداء اليوم يستهدف كل الوطن ممثلاً بصيدا وبالجيش اللبناني بما يمثل من رمز لوحدة لبنان وسيادته ولصيدا من حام لأمنها واستقرارها وسلمها الأهلي. نعم، إن استهداف الجيش هو استهداف في الصميم لصيدا التي تقف بكل تنوعها الى جانب المؤسسة العسكرية في وجه هذا العمل الإرهابي وفي وجه كل من يحاول الرد على تمسك المدينة بالدولة ومؤسساتها مسؤولة وحدها عن أمنها واستقرارها، وفي وجه كل من يحاول أخذ المدينة الى أقصى التطرف بكل أشكاله أو الى أقصى الفوضى وعربدة السلاح غير الشرعي بكل أشكاله. إن صيدا ستبقى صيدا كما كانت دائماً مدينة العيش الواحد والسلم الأهلي متمسكة بمشروع بناء الدولة مهما واجهها من تحديات". ودعا الجهات الأمنية والقضائية المعنية الى "تكثيف الجهود من أجل كشف من خطط لهذا الاعتداء ومن يقف وراءه".
[ أشارت "الجماعة الإسلامية" في بيان، الى أن "صيدا تعيش كباقي المدن اللبنانية تداعيات الأزمات الإقليمية والهادفة الى إبقاء التوتر سيد الموقف في الساحة الداخلية تحت عناوين وأحداث متعددة تنعكس خوفاً وقلقاً على مستقبل لبنان وأمنه". وأعلنت رفضها "الاعتداء على الجيش اللبناني ووحداته المنتشرة في صيدا ومنطقتها"، مؤكدة أن "صيدا بتاريخها وثقافتها ومواقفها كانت وما زالت مع الدولة بمؤسساتها كافة على أساس من العدل والمساواة وترفض أي خروج على منطق الدولة".
[ أكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي في تصريح، أن "أي اعتداء على الجيش هو اعتداء على أهل صيدا قبل أي شيء، لأن هذا الاعتداء هو حادث مؤسف للغاية". وقال: "نحن كأبناء المدينة نشد على أيدي الجيش قيادة وضباطاً وأفراداً لأنه صمام أمان لهذا الوطن ومن دونه لم يكن هناك وطن، ويجب علينا أن نعرف تفاصيله جيداً ومن وراءه وما الهدف منه، وهل هو من صنع أناس انتحاريين مدججين بأحزمة ناسفة أو رمي قنابل يدوية؟".
[ رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، أن "الاعتداء على الجيش عدوان على جميع اللبنانيين الذين يعتبرون جيشهم الضمانة الكبرى لحفظ السلم الأهلي وحماية الوطن من الاعتداءات والمخاطر والتهديدات". وقال: "ما جرى عمل إرهابي جبان يهدف الى ضرب قوة لبنان المتمثلة في جيشه الذي يقدم أسمى التضحيات للدفاع عن الوطن وأهله".
[ شدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن على "ضرورة تقديم كل أنواع الدعم لمؤسسة الجيش اللبناني، التي تقع على عاتقها في هذه المرحلة الصعبة مسؤوليات دقيقة جداً، إن في الداخل لناحية حفظ الأمن وتثبيت الاستقرار ومنع الإخلال بالقانون والتصدي لأي اعتداء على السلم الأهلي، أو على الحدود حيث المهمات الخطيرة في مواجهة العدو الإسرائيلي".
[أسف رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، في بيان لـ"الاعتداء الآثم والإرهابي"، وقال: "إن غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب وكل القطاعات الانتاجية والاقتصادية في المدينة ومحافظتي الجنوب والنبطية يتقدمون بأحر التعازي من قيادة الجيش وضباطاً ورتبائها وجنودها باستشهاد الرقيب سامر رزق، سائلين المولى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ويلهم ذويه وقيادة الجيش الصبر والسلوان ويمن على الجرحى من جنود الجيش بالشفاء العاجل".
[ اعتبرت حركة "أمل"، أنه "في اللحظة التي يسهر فيها الجيش اللبناني على الحدود لحماية الوطن، يستهدفه اعتداء آثم في منطقة صيدا ومجدليون من مجموعات تكفيرية، وهو يشكل طعنة في الظهر ومحاولة لإرباك الساحة اللبنانية". ورأت أن "الانشكاف السياسي الذي يشهده لبنان عبر تعطيل مؤسساته يجب أن يتوقف لمصلحة تشكيل حكومة وطنية جامعة، تؤمن غطاء سياسياً وتحصيناً يمنع الاختراقات الأمنية ويفوت الفرصة على الذين يحاولون استدراج لبنان الى منعطفات خطيرة".
[ استنكر رئيس حزب "النجادة" مصطفى الحكيم الحادثين الإرهابيين". وقال: "إن جميع اللبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم يقفون الى جانب المؤسسة العسكرية التي حمت وتحمي استقرار لبنان وسلمه الأهلي وإن أي اعتداء على أفرادها هو اعتداء على كل اللبنانيين". ودعا الى "تعزيز قدرات الجيش بكل ما يحتاجه من معدات عسكرية وإمكانات قتالية والالتفاف حوله لتمكينه من القيام بدوره الوطني في تشكيل مظلة أمان لجميع اللبنانيين".
[ أكد حزب "الوطنيين الأحرار" أن "أي اعتداء على الجيش هو اعتداء على سيادة الوطن وأمن أهله، وهو بمثابة خيانة عظمى يجب أن ينزل بمرتكبيها أقصى العقوبات". وشدد على أن "الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية هم وحدهم أصحاب الحق في حمل السلاح دفاعاً عن الوطن وتوفير الأمن للمواطنين، في كل المناطق اللبنانية"، مشيراً الى أن "جيشنا أثبت أنه السياج الحامي للبنان واللبنانيين وأن التضحيات التي قدمها الجيش هي التي صانت الوطن".
[ استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأحداث الأمنية في صيدا ومجدليون والتي استهدفت مراكز الجيش اللبناني، مؤكدة أن "المعركة الحقيقية ينبغي أن تبقى مع الاحتلال الصهيوني". ودعت الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية كافة الى "توحيد جهودها لمواجهة أي عدوان صهيوني محتمل".
[رأت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أن هذين "الاعتداءين الإرهابيين على الجيش اللبناني يشكلان اعتداء صارخاً على المؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية التي كانت وما زالت الضامن الأساسي للسلم الأهلي وصمام الأمان لكل لبنان، ويشكل أيضاً اعتداء على كل اللبنانيين".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا