تسليم جثتي الظريف والسيد والقاع تودّع شهيد الجيش
التصنيف: سياسة
2013-12-18 03:25 ص 652
آمال خليل
تحت شعار «قد تحصل معي أو معك»، انتشرت دعوات للمشاركة في تشييع محمد الظريف الذي «سقط في كمين مفبرك للجيش في مجدليون». وطالبت الدولة بتسليم أشلاء معين أبو ظهر. فيما ارتفعت أصوات المآذن في عين الحلوة، ناعية الظريف، صهر المخيم، المتزوج من شقيقة الفلسطيني بهاء الدين السيد الذي فجر نفسه بالرقيب الشهيد سامر رزق. وبالتزامن مع النعي، أطلق عناصر «فتح الإسلام» والناشط الإسلامي بلال البدر النار في سماء المخيم.
وبعد ظهر أمس، تسلمت عائلة الظريف، بإشراف النيابة العامة العسكرية، من مستشفى صيدا الحكومي جثمان ابنها محمد الذي سقط برصاص الجيش خلال مشاركته في الاعتداء على حاجز للجيش عند تقاطع مجدليون ــــ بقسطا، ليل الأحد الفائت. وكان مفتي صيدا قد اتصل بالأجهزة الأمنية طالباً تسليم الجثة. ووفقاً للإجراءات، تقدمت العائلة بطلب إلى القضاء العسكري الذي طلب إجراء فحص الحمض النووي للتأكد من أنها تعود إلى ابنها.
أوراق النعي التي ألصقتها العائلة في شوارع صيدا للمشاركة في تشييعه، ظهر اليوم، من مسجد الشهداء في ساحة الشهداء حتى مقبرة سيروب، عنونت بعبارة «الشهيد المظلوم»، فيما ارتفعت أصوات تكذب رواية الجيش عن اشتراك الظريف مع السيد واللبناني ابراهيم المير في الهجوم الانتحاري على الحاجز، وشكّكت في صحة وجود الصواعق والقنابل والأحزمة الناسفة التي وجدت في سيارته. وروّج هؤلاء أن الظريف كان عائداً مع رفيقيه من رحلة إلى الثلج في جزين، عندما أوقفهم الحاجز وشرع بتفتيشهم وأطلق أحد عناصره الشتائم بحق محمد، الذي رد بالمثل فقتله الجندي بدم بارد.
عائلة السيد المقيمة في عين الحلوة حذت حذو أنسبائها في عائلة الظريف (السيد شقيق زوجة الظريف) واتصلت بالأجهزة الأمنية لتسلم جثته ودفنها في مقبرة المخيم. ومن المنتظر أن يخضع أحد أفراد العائلة لفحوض الحمض النووي ليصار إلى تسليمها. وتبقى جثة المهاجم الثالث، الذي وجدت في حوزته هوية تشير بياناتها إلى أن اسمه ابراهيم المير من مواليد كفرشوبا ويقيم في بيروت. وحتى مساء أمس، لم يتصل أحد للاستفسار عن الجثة. فيما أصدر فيه رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري بياناً أكّد فيه أن المير ليس من البلدة التي لا يوجد فيها من يحمل هذه الكنية، الأمر الذي أثار تساؤلات عن هوية المهاجم الثالث، وهل يدعى ابراهيم المير بالفعل، أم أنه انتحل صفة شخص آخر وزور بطاقة هوية بهذا الاسم؟ أما الانتحاري الذي هاجم حاجز الأولي، والذي لا تزال جثته في براد مستشفى صيدا الحكومي، فإن هويته لم تحدد بعد.
وفي البقاع (رامح حمية)، ودعت بلدة القاع أمس الشهيد رزق،. البلدة التي عدّت استشهاد رزق «وسام شرف على صدر كل قاعي ولبناني، لأنه سقط دفاعاً عن وطنه»، استقبلت جثمان الشهيد بالزغاريد ونثر الورود، لينقل على الأكف إلى كنيسة مار الياس، حيث أقيم قداس جنائزي لراحة نفسه.
أخبار ذات صلة
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 21
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 53
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 108
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 117
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

