×

إجراءات ترافق تشييع الظريف: «الأسيريّون» كانوا هنا

التصنيف: سياسة

2013-12-19  01:55 ص  628

 

شهدت صيدا، أمس، انتشاراً معززاً بناقلات الجند، مع استنفار وحدات الجيش في عاصمة الجنوب، وشملت مختلف الشوارع والساحات الفرعية والرئيسية والعامة. وذلك في إطار الإجراءات الأمنية التي فرضها الجيش بالتزامن مع تشييع محمد الظريف (من صيدا) الذي قُتل على حاجز الجيش في وادي مجدليون بقسطا قبل ثلاثة أيام مع ثلاثة آخرين.
وجرت مراسم تشييع الظريف، ظهر أمس، بعد أن سلّم الجيش جثته إلى أهله ليل امس الاول. وجرت عملية التشييع من «مسجد الشهداء» في صيدا حيث ووري في الثرى في مقبرة المدينة في محلة السيروبية.
كما عمل بعض «الأسيريين» على تنظيم حملة منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما «الفايسبوك»، للإشارة إلى أنّ «الظريف مظلوم وقُتِل عن طريق الخطأ»، بالإضافة إلى «تعميمات الكترونية» للمشاركة في تشييعه ودعوات في عين الحلوة كونه «صهر المخيم»، وسط أجواء شاعت بين الاسلاميين والسلفيين تشكك برواية الجيش حول مقتله.
وبالرغم من هذه التعبئة، فإن المشاركة في التشييع جاءت عاديّة جداً، في حين لوحظت مشاركة واضحة لـ«الجماعة الإسلامية» من خلال مسؤولها السياسي في الجنوب بسام حمود وعدد من الكوادر السياسية ورجال الدين المحسوبين على «الجماعة».
وإلى جانب مسؤولي «الجماعة»، حضر إلى المسجد للصلاة على جثمان الظريف مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، وقاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد أبوزيد، ورئيس «جمعية تجار صيدا» علي الشريف، بالإضافة إلى مشاركة غير كثيفة لأنصار الـشيخ أحمـد الأسير.
وألقى القيادي في «الجماعة» الشيخ خالد العارفي كلمة باسم العلماء ورجال الدين اعتبر فيها أن «ظروف مقتل الظريف ملتبسة وأن لا علاقة له بالإعتداء وأنه قتل مظلوما»، مطالبا الجهات المختصة بـ«إجراء تحقيق عادل وشفاف من أجل كشف كافة الملابسات».
وقال: «إن صيدا ستقول كلمتها في كل ما يجري وموقفها سيكون موحدا ويلتزم، وليس ما يتم ترويجه من كلام هنا وهناك وتشويه صورة شباب صيدا المسلم».
وبعد انتهاء العارفي من إلقاء كلمته، تقدّم أحد أنصار الأسير لإلقاء كلمة إلا أن قسماً من المشاركين في الصلاة تمنوا عليه عدم الكلام، ليحصل بعدها هرج ومرج من قبل أنصار الأسير الذين رددوا هتافات داخل المسجد وخارجه، تمّ التجاوب معها بطريقة محدودة، كـ«الشيخ الأسير الله يحييك.. وسير وسير ما بدنا إلا الأسير ..».

مدارس صيدا تتضامن مع الجيش

في المقابل، شهد العديد من مدارس صيدا الرسمية والخاصة التابعة لـ«الشبكة المدرسية»، ومن بينها أيضا «ثانوية رفيق الحريري» و«مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري»، أنشطة تضامنية مع الجيش.
وقدم التلامذة لوحات تعبيرية وهم يرتدون زي الجيش ويلوحون بالأعلام اللبنانية وشعار المؤسسة العسكرية ولافتات كتب عليها عبارات تحيي الجيش وتضحياته، وتؤكد التمسك به حاميا للسلم الأهلي.
وعلى صعيد المواقف، قالت النائبة بهية الحريري «إن الأحداث التي نراها تتحرك على مستوى الوطن كله هي دليل على محاولة تفكيك الدولة اكثر مما هي منهارة، وهي امتحانات يمر بها الجيش اللبناني الذي دائما يقوم بدوره»، مشددةً على «أننا ندعم الجيش وقوانا الأمنية التي هي دليل على وجود الدولة، ويهمنا الامن والاستقرار وان تأخذ الدولة دورها ووظيفتها».
وأكدت، أمام ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والأهلي في صيدا والجوار بحضور منسق «تيار المستقبل» في الجنوب ناصر حمود، أمس، أنّ «صيدا تؤمن بالدولة وتؤمن بهويتها وعروبتها وتؤمن بالدولة ومؤسساتها الشرعية والامنية والقضائية، وان كل محاولات التفكيك لا تنطبق عليها».
محمد صالح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا