×

من صيدا إلى بعلبك سباق مع التصعيد حزب الله: 14 آذار شريكة التكفيريين!

التصنيف: سياسة

2013-12-19  10:22 م  458

 

م تكن حملة التفتيش والدهم الواسعة التي جردها الجيش امس في منطقة صيدا سوى دليل اضافي على تعاظم الهاجس الامني الذي يظلّل البلاد، وخصوصا في موسم الاعياد الذي أوجب استنفاراً احترازياً مماثلاً أقرت اجراءاته في اجتماع مجلس الامن المركزي برئاسة وزير الداخلية مروان شربل. غير ان الحملة العسكرية في منطقة صيدا اكتسبت طابعاً وقائياً استثنائياً، باعتبار انها جاءت بعد أيام قليلة من حادثي الاعتداء على حاجزين للجيش في الاولي ومجدليون وبدت بمثابة رسالة واضحة الى الجهات المتورطة في الاعتداءين الارهابيين عن مضي الجيش في تعقبها ومواجهتها بكل الوسائل والتوسع في العمليات الوقائية بناء على معطيات ومعلومات امنية تشير الى امكان تجدد الاعتداءات والهجمات الارهابية.
واذ أعلن الجيش في نهاية الحملة غير المسبوقة في منطقة صيدا منذ انتشاره فيها عام 1991، توقيف خمسة اشخاص مشتبه فيهم، أبلغت مصادر عسكرية "النهار" ان العملية انجزت وفقاً لأهدافها كعملية استباقية وقائية الغاية منها تطهير المنطقة من أي مسلح أو عناصر ارهابية واعتقال اي مشتبه فيه او متوار. ولفتت الى ان العملية جاءت بعد ساعات من توقيف ثلاثة كوادر من اتباع الشيخ المتواري احمد الاسير هم الشيخ الفلسطيني علاء الصالح ومحمد العر ومحمد الصوري، علماً ان الجيش يسعى الى رصد اماكن وجود اتباع الاسير المطلوبين وسوقهم الى القضاء المختص للاستماع الى افاداتهم.
وفي تطور امني جديد، أفاد مراسل "النهار" في بعلبك مساء امس ان تسع قذائف صاروخية سقطت بين جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع في البقاع الشمالي على السلسلة الشرقية مصدرها الأراضي السورية من غير ان توقع أضراراً، وترافق سقوطها مع سماع دوي شديد لأصوات القذائف مع اشتداد المعارك في قرى القلمون الحدودية السورية.
وقال مصدر امني لـ"النهار"، ان حالا من الاستنفار سجلت في صفوف الجيش في كل مراكزه في منطقة البقاع مع ورود معلومات عن أعداد كبيرة من المسلحين بالقرب من الحدود اللبنانية - السورية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا