خطبة الخطاب : بهاء السيد قتل و لم يفجر نفسه
التصنيف: سياسة
2013-12-20 12:58 م 2674
المكتب الإعلامي للحركة الإسلامية المجاهدة : مما جاء في خطبة الجمعة التي القاها أمير الحركة الإسلامية المجاهدة فضيلة الشيخ جمال خطاب من على منبر مسجد النور اليوم الجمعة 20/ 12/ 2013 حول الحادثة التي وقعت في صيدا يوم الأحد الماضي بين فيها حرمة الدماء وتعظيم الله سبحانه لها، توقف الشيخ خطاب مليا عند الحادثة التي حصلت في صيدا منذ أيام، فقال: أن الروايات التي رويت نجد تركيزا معينا عليها ومقصد خبيث من ورائها، أولا رغم التناقض ولكنهم اختاروا شابا فلسطينيا وألصقوا به تهمة أنه حمل قنبلة وفجر نفسه بها وبمن حوله، أما الباقون فتم قتلهم، هكذا هي الرواية، لو بدأنا " بتم قتلهم" على أي أساس تم قتلهم؟ في كافة دول العالم هناك قواعد اشتباك، بمعنى أنه لا يتم قتل الانسان مباشرة وبسهولة، يُطلب منه أن يقوم ببعض الاجراءات، ولا يحق للجندي أن يُطلق النار مباشرة في مقتل اذا لم يهدِّد ذلك حياته، فالرواية التي صِيغَت أن أحدهم وهو الأخ بهاء (رحمه الله) هو الذي فجّر نفسه وهو فلسطيني ولذلك اتصلت بنا النائب بهية الحريري تقول: أنه شاب فلسطيني من عين الحلوة هو الذي فجر نفسه، وانظروا ماذا تريدون أن تفعلوا يا أهل عين الحلوة؟ فكان ردنا: أن هذه الرواية غير صحيحة وهذا الشاب لا يحمل قنبلة وأنه هو ومن معه قُتلوا قتلا، فقالت: كيف قتل الجندي؟ قلنا لها ابحثي عن هذا الأمر، ولذلك أمس عادت لتقول في مؤتمر لها أن الأمر يحتاج لتحقيق، فجثة الأخ أمس غسِّلت وشيّعت وواضح أنه ليس فيها آثار شظايا ولم يحصل تفجير، فاذاً هناك حقيقة مغيبة، وهناك ثلاثة أشخاص قتلوا رميا بالرصاص ولم يأتوا بأي سلاح معهم، حتى عندما جاءت رواية تقول بأن بعضهم كان يحمل حزاما ناسفا، كانت رواية وزارة الداخلية أنه لم يكن هناك حزام ناسف، اذاً هذا الأمر يدل على أن هناك استباحة تمت للدماء وهناك روايات متناقضة وغير صحيحة، واختيار العنصر الفلسطيني ليقال أنه هو الذي فجر وهو الذي قتل الجندي وليس الشابان اللبنانيان، هذا فيه نوع من العنصرية كأنهم يريدون أن الفلسطينيين جماعة مجرمين قتلة ارهابيين أو ما شئت من هذه الصفات ولذلك هذا الأمر يعكس نوايا سيئة تجاه الفلسطينيين وتجاه المخيمات وتجاه قضية فلسطين، وواضح بأن هناك طرفا ثالثا هو يخطط من خلف الكواليس وهو الذي يقود الأمر، يعني ليست القضية بين المخيم والجيش، ولكن من الذي يدير الآن دفة الأمور؟ من الذي يخطط ويضع الجيش في الواجهة؟ أو يحاول أن يتهم الفلسطينيين بأنهم هم الذين يعتدون، الفلسطينيون كشعب مسلم مظلوم مضطهد له قضيته وله وجهته وهو حريص على المجتمع الذي يعيش فيه وحريص على جيرانه ومن حولهم، أولوياته ليس في الصراعات الداخلية، بل أولوياته هي في الصراع مع العدو الصهيوني، وأيضا من حقه أن يدافع عن نفسه حين يعتدى عليه، أما أن تلبّس به التهم وأن يصور بأنه وكر الارهاب في هذا المخيم، وتأتي الفبركات الاعلامية تشبه الأفلام (الهلوودية)، شيء من الخرافة، شيء لا يقبله العقل، ولذلك منذ ليلة الحادث عندما تابعنا الأخبار قلنا أن هناك شيء مخفي، الأمر غير مقنع لا يمكن لثلاثة أن يهاجموا حاجز بقنبلة، اذاً هناك سر، هناك شيء غامض، ثم بعد الكشف على الجثث تبين أنهم قتلوا رميا بالرصاص، اذاً من الذي فعل ذلك؟ من الذي نفذ هذا العمل؟ من الذي خطط له؟ من الذي دبّره؟ هناك أشياء كثيرة خافية، فلا أحد يستطيع أن يقتنع بهذه الروايات الموجودة إلى الآن، من هنا نقول أولاً ان الروايات المتضاربة الكثيرة تستدعي تحقيقا نزيها شفافا محايدا، لأن هناك أرواح أزهقت وهناك دماء سفكت ظلما، ولذلك لا بد من كشف هذه الحقيقة ومن وراءها ومن الذي يخطط لها، والأمر الآخر هو ابطال هذا الاتهام بأن الشاب الفلسطيني بهاء (رحمه الله) هو الذي قام بتفجير نفسه فهذا الكلام غير صحيح، وجثته والصور التي صورت بعد التغسيل تشهد بأن ليس في جسده آثار ولا تمزقات وخروج أحشاء الا اصابات بإطلاق النار، وأيضا نحذر من المخطط الذي يخططونه للمخيمات وهذا مخطط خبيث هدفه جر المخيمات إلى الاقتتال، طبعا يريدون أن يحصل اقتتال مع الجيش ليقال أن المخيمات تعتدي على رمز الشرعية اللبنانية وهذه المخيمات بؤر أمنية وهذه المخيمات ارهاب وتطرف فيجب القضاء عليها، وطبعا في لبنان لا أحد بإمكانه أن يدافع عن أي مشكلة تحصل مع الجيش، اما الذي يدير حقيقة الأمر وخلف هذا الأمر طرف ثالث، ولذلك نحن نعود ونكرر نحذر من الوقوع في هذا الفخ، لأن هذا الفخ نصب في عبرا وفي غير عبرا لتكون المواجهة في الظاهر مع الجيش وفي الباطن مع أطراف تجعل الجيش هو في الواجهة، لذلك علينا أن نحذر من مثل هذه المخططات ومن مثل هذه الأفخاخ التي تنصب لنا، ونؤكد أيضا أننا نرفض هذه العنصرية بأن يقال أن الفلسطيني شر مطلق، ففي البيانات أن الشباب قتلوا قتلا، ولكن الفلسطيني قتل نفسه وقتل جندي، وهذا فيه أولا افتراء والأمر الثاني فيه عنصرية تجاه شعبنا الفلسطيني وكأنهم يريدون أن يقولوا أن الفلسطينيين وراء كل مصيبة في هذا البلد، فوق الظلم الواقع عليهم وصبرهم على كل هذه المظالم التي يواجهونها، رغم ذلك تلصق فيهم التهم جزافا، فنحن مع كشف الحقيقة لإظهار الحق وابطال الباطل وانصافا للمظلوم ممن ظلمه، فهناك لا شك ظلم وقع واعتداء حصل، فلا بد من كشف هذا الأمر لأن هذه الروايات كلها لم يُقنع أحدا من الناس ولم يرض عنها أحد، لا من الداخل ولا من الخارج.
لمشاهدة الخطبة كاملة اضغط على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=zezxUYt3-Xg
أخبار ذات صلة
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 18
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 30
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 107
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

