تفاصل احدث اشتباكات في الصويري
التصنيف: سياسة
2013-12-22 10:47 م 3072
5 قتلى و5 جرحى أحدهم في حال حرجة جداً، اشتباكات بالاسلحة، احراق منازل، عائلات حوصرت في منازلها او خارجها، وانتشار كثيف لوحدات من فوج التدخل في الجيش معززاً بالفوج المجوقل.
تلك كانت حال بلدة الصويري في البقاع الغربي، امس. من خلاف على سرعة القيادة و"التشفيط" على الطريق العامة امام محل جانبين لخياطة الستائر وتركيبها وشبان من آل شومان تحولت الصويري ما يشبه ساحة حرب بين ابناء البلدة الواحدة. والخلاف الاول مطلق الشرارة حصل قبل ثلاثة أيام، وفق ما روى اهالي البلدة، واضافوا انه استعر السبت الفائت عندما حضر علي عباس شومان الى محل جانبين، معاتبا بنبرة عالية، فحصل عراك. وانتقاما لضربه عاد علي مع ولديه عباس وايهاب ومسلحين آخرين، بعضهم حاصروا محل جانبين واطلقوا النار في اتجاهه، بحسب رواية الاهالي. فأصيب المجند الممددة خدمته محمد سعيد جانبين وعمه فرج جانبين ونقلا الى "مستشفى الاطباء" في بلدة المنارة المجاورة، حيث ما لبث محمد ان فارق الحياة، فيما يقبع فرج في حال حرجة جداً نتيجة اصابته في رأسه، فيما كان سائر افراد عائلتهما متوجهين الى بيروت للاحتفال بتخرج احد أبنائها احمد جانبين في إحدى الكليات. وتوترت الاجواء في البلدة، حيث سمع اطلاق نار فور الاعلان عن مقتل محمد، كما احرق منزل وسيارة لآل شومان وفق بيان لقيادة الجيش.
وفيما أفاد بيان الجيش انه أوقف 3 من المتهمين بقتل محمد جانبين، افاد الاهالي انه تطويقا لذيول المشكلة التي انذرت بما هو اعظم، جرى تسليم علي عباس شومان وولديه عباس وايهاب، في وقت لم تؤكد الجهات الرسمية هويات الموقوفين وسط تضارب معلومات عن تسليم علي عباس شومان لنفسه.
وتدهورت الاوضاع مجدداً أمس خلال تشييع محمد، وسط تعدد الروايات عن الجهة المسؤولة عن تفجير الوضع، بين قائل ان أفراداً من آل شومان أطلقوا النار لدى مرور موكب التشييع، وقائل انه فور دفن محمد، ووسط خلاف بين المشيعين انفسهم، اقدم عدد منهم على مهاجمة منازل لآل شومان فأطلق الرصاص من احدها على المهاجمين. وفي المحصلة اشتعلت النيران في منازل لعائلات من آل شومان عرف منها منزل زكريا شومان ومنزل فادي شومان المعروف بـ"فادي حفيظة"، كما اشتعل إطلاق الرصاص، والحصيلة 4 قتلى و4 جرحى اضافيين. اذ قتل على الفور الرقيب اول في الجيش خالد علي جانبين برصاصة في رأسه، وشقيقه العميل الجمركي احمد برصاصة في رقبته، وجرح كل من الدركي زياد علي جانبين في يده اليسرى، والمعاون اول في الجيش بلال ابو عرب بكاحله الايسر، وشاديا شمص برصاصة في الصدر، والسوري محمد البارودي بكسر في رجله.
وعلى رغم تدخل الجيش بقوة واستقدامه تعزيزات، استمر اطلاق الرصاص والقنص وسمع دوي انفجار قنبلة. وطاول الرصاص الجيش خلال أعمال الدهم، ومحاولة تأمين طريق للدفاع المدني لاطفاء الحرائق المشتعلة في المنازل، فردّ الجيش على مصادر النيران، وأوقف اثنين على الاقلّ. وتمكن في النهاية من ضبط الوضع، مما سمح بسحب جثة يوسف شومان الذي نقل الى "مستشفى فرحات" في جب جنين، ثم جثة ولده رامح شومان الذي نقل الى "مستشفى البقاع". وسعى عقلاء آل جانبين الى ضبط فورة دماء شبان العائلة المفجوعة لعدم توريط البلدة في مشكلة أكبر، لكنهم اعترفوا بأنهم غير قادرين على فرض كلمتهم على بقية البلدة. فهل تنجح مساعي نواب البقاع الغربي في ذلك؟ سؤال برسم الايام المقبلة.
وفي الصويري مَن لا يأخذ الكل بجريرة البعض، ويعدد بالأسماء المتورطين من آل شومان في تفجير المشكلة وهم من اصحاب السوابق في المشكلات التي سبق أن وقعت في البلدة ولأحدهم سجل جرمي. ليبقى الأخطر ان الدماء التي سالت بين قتيل وجريح على يد ابناء بلدة واحدة، ايقظت ما يرقد في النفوس من تباعد سببه الانقسام السياسي بين الخصمين "حزب الله" و"المستقبل"، اللذين تواليهما البلدة بجناحيها السني والشيعي، وما بينهما من حوادث 7 ايار.
بيان الجيش
وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش - مديرية التوجيه، امس، البيان الآتي:
"إلحاقا ببيانها السابق عن الاشكال في بلدة الصويري، وفي اثناء تشييع المجند محمد جانبين تجددت الاشتباكات بين الطرفين وحصل اطلاق نار وحرق منازل مما ادى الى مقتل احمد جانبين وشقيقه الرقيب اول خالد جانبين ويوسف شومان وولده، واصابة عدد من العسكريين كانوا في وضع المأذونية، تدخلت قوة من الجيش ودهمت منازل مطلقي النار واوقفت ثمانية اشخاص وأحالتهم على المراجع المختصة".
كذلك أصدرت المديرية بياناً آخر، جاء فيه:" إلحاقا ببيانها السابق المتعلق بالإشكال الفردي الذي حصل أمس في بلدة الصويري - البقاع الغربي تم توقيف 3 أشخاص متهمين بقتل كل من المجند محمد سعيد جانبين وفرج جانبين وضبطت سيارة المعتدين وفيها سلاح "كلاشنيكوف" وذخائر. وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة".
اتصالات النواب
وأجرى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور اتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة وقيادة الجيش من اجل التدخل السريع لتلافي تفاقم الوضع الامني والحؤول دون خروج الأمور عن السيطرة. استكمالا لجهود احتواء تداعيات حادث الصويري في البقاع الغربي، واصل عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري اتصالاته بقيادة الجيش والأجهزة الأمنية المختصة لضبط الوضع وإعادة الأمن إلى البلدة. واتصل القادري بالرئيسين الحريري والسنيورة اللذين كانا يتابعان التطورات، وأطلعهما على الجهود التي تبذل لمعالجة ذيول الحادث.
ولاحظ القادري في تصريح "أن أسباب الحادث الذي شهدته بلدة الصويري في البقاع الغربي مشبوهة، وخصوصاً أنه وقع في توقيت دقيق قد يجر إلى تداعيات أخطر مما حصل، نعمل على احتوائها"
أخبار ذات صلة
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 0
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 16
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 94
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

