×

السنيورة: نؤمن بالحوار والبلد سيبقى صامدا رغم القتل والارهاب

التصنيف: سياسة

2013-12-28  08:21 ص  330

 

  أكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أن "البلد سيبقى صامدا مهما استعملوا العنف والقتل والارهاب، وسيبقى التزامنا بالمبادىء التي قام عليها لبنان مستمرا، وهذه الاعمال لن تنال من اللبنانيين وإيمانهم بلبنان وبضرورة عودة الدولة صاحبة السلطة الوحيدة على كامل الاراضي".

 
وقال في حديث إلى تلفزيون "المستقبل" خلال تقبل التعازي بالشهيد محمد شطح في مسجد محمد الأمين: "هناك في لبنان مجموعتان من المشاكل والقضايا التي يجب التطرق إليها. المجموعة الاولى تتعلق بنظرة "حزب الله" الى الدولة وسلاحه وتورطه في المعارك السورية، وما يسود من انقسام بين اللبنانيين حولها، لذلك كان الرأي أنه يجب إحالة كل المسائل المتعلقة بهذه المجموعة الى طاولة الحوار، وصحيح اننا لم نحقق أي أمر نتيجة الحوار منذ عام 2006 وأننا اتفقنا على عدد من القضايا ولم يجر تنفيذ أي منها، وآخر هذه الامور العودة عما اتفقنا عليه في "اعلان بعبدا"، لكن على الرغم من ذلك نؤمن بوجوب السير في طريق الحوار، ومقاربتنا في الأساس مقاربة سليمة وسياسية، وليست بأي طريقة من الطرق عنفية. هذه المسائل يجب أن تحال الى الحوار، وإن يكن صحيحا انه لا يمكن تحقيق شيء، ولكن في ذلك اصرار منا على مد اليد والحوار والتحاور مع الآخرين وتجنب القطيعة".
 
أضاف: "المجموعة الثانية من المشاكل تتعلق بإدارة الدولة والقضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهذا ما يحتاج إلى طرق من اجل خفض مستويات التوتر. في الماضي، إن في حكومتي الثانية أو حكومة الرئيس سعد الحريري أو حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لم يتحقق أي من هذه الامور، وفي تاريخ لبنان هناك تجارب عديدة من الحكومات المؤلفة من غير الحزبيين، لذا نحن نقترح حكومة من غير الحزبيين تؤدي إلى معالجة هذه المشاكل, وما زلنا عند اقتراحنا، وفي ضوء متغيرات الامس هناك وجهات نظر تعرض في هذا الشأن، وينبغي التوقف عندها، لكن يبقى الطرح الاساسي هو المطروح".
 
وعما يشاع عن اقتراب الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام من تشكيل الحكومة، قال: "لدينا ثلاثة أيام من التعازي، وبعدها نرى كيف نعالج الأمور".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا