×

الهاجس الأمني يغزو صيدا ومخيماتها

التصنيف: سياسة

2014-01-07  10:46 م  357

 
تنشغل صيدا ومعها عين الحلوة بالهموم الأمنية التي اجتاحت المدينة، وتجاوزتها الى عين الحلوة وجوارها، في ضوء أحاديث متنامية عن شائعات اشارت الى احتمال وقوع عمل امني يحمل صفة «الارهابي» في هذه المنطقة.
وربطت هذه الشائعات بقرب انعقاد المحكمة الدولية وبالتطورات السياسية المتعلّقة بتشكيل الحكومة.
ووصفت مصادر أمنية هذه الأخبار المنتشرة بأنها شائعات واحتمالات غير مبنيّة على معلومات أمنية، مشيرةً في الوقت عينه إلى أنّه «لا توجد منطقة محدّدة قد تبقى بمنأى عن الاستهداف، لذا فمن الواجب اخذ الاحتياطات الامنية المتوجب اتخاذها».
وكان الوضع الأمني في صيدا ومنطقتها محور متابعة من النائبة بهية الحريري التي عقدت اجتماعا مع قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة في مجدليون، حيث جرت مناقشة الوضع الأمني في صيدا ومحيطها. وانضم إلى اللقاء لاحقاً رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ومنسق عام «تيار المستقبل» في الجنوب ناصر حمود.
من جهة ثانية، حذّر الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد من «خطر الإرهاب الأعمى الذي يحصد الأرواح البريئة ويستهدف ضرب السلم الأهلي وتفجير الفتنة المذهبية وزيادة اعباء تحديات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية».
وشدد، خلال لقاءاته في مكتبه في صيدا، على أنّ «المخاطر الناجمة عن الارهاب قد تضاعف تأثيرها على لبنان واللبنانيين».
اما في عين الحلوة، فقد لوحظ تحرك ميداني للجمعيات والهيئات الاهلية لوضع حد لموجة الشائعات الأمنية التي تجتاح المخيم.
وفي هذا الإطار، قامت «جمعية ناشط الثقافية الاجتماعية» في المخيّم بلقاءات شملت مسؤولي الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات والهيئات الفلسطينية، وتوّجتها بعقد لقاء مع قائد «قوات الأمن الوطني - لبنان» اللواء صبحي ابو عرب.
وأشارت مصادر المجتمعين إلى أنه «جرى التركيز على ضرورة عقد اللقاءات والاجتماعات وتقريب المسافات بين القوى والفصائل الفلسطينية وتنسيق المعلومات وتبادلها، خصوصاً في ظل الأوضاع التي يعاني منها المخيم والتي تحاول تصويره كجزيرة أمنية بينما هو في الواقع مجتمع مسالم ومحروم من حقوقه المدنية».
على صعيد آخر، أكّد أمين سر إقليم لبنان في «حركة فتح» رفعت شناعة، خلال إقامة «فتح» المهرجان السياسي المركزي بمناسبة ذكرى انطلاقتها و«يوم الشهيد الفلسطيني» في مخيم عين الحلوة، أنّ «المخيمات الفلسطينية لن تكون إلا عامل استقرار لأمن لبنان»، رافضاً «النظر إلى الواقع الفلسطيني من نظرة أمنية فقط لا غير»، مشدداً على «وقوف الفلسطينيين على الحياد الإيجــابي في الأزمة القائمة في المنطقة ولبنان».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا