×

مطرانية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك كرمت إعلاميي صيدا

التصنيف: سياسة

2014-01-17  03:03 م  625

 

كعادتها وفي كل سنة كرّمت مطرانية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك ممثلي وسائل الاعلام في منطقة صيدا المحلية والدولية المرئية والمكتوبة والمسموعة وذلك بحفل عشاء في مطعم الشاتو روج _ الصالحية حضره المطران إيلي بشارة الحداد والآباء توفيق حوراني وجهاد فرنسيس وسليمان وهبه. وبالمناسبة ألقى المطران حداد كلمة جاء فيها :
أود أن أشكر حضوركم وتضحياتكم من خلال هذه المأدبة التي أقيمت على شرفكم. ونحن نعتزّ بأن نكون محاطين بإعلاميين وإعلاميات من الطراز الأول يتقنون مهنتهم خير إتقان وينقلون الخبر بموضوعية ومهنية .
إننا نرى فيكم أشخاصاً تكرَّسوا لقول الحق والحقيقة. وكم نحن بأمسِّ الحاجة إلى أمثالكم. لقد كثر الكلام وسئمت الأذن السماع والفكر التحليل. فأصبَحنا في بلدٍ ساقطٌ سياجه، ومُهدّمة جدرانه، فتَسلّل أعداؤه خِلسةً إليه وإلى كافة وسائلِه الإعلاميَّة ،التي تُؤثِّر سَلباً إلى حدٍّ بعيد في تكوين شَخصيَّة الإنسان وإفساد الضمير، وفي مَفهوم تَفسير العلاقاتِ الإجتماعية والسياسية والالدينية وتركيبها. لذا نعهد إليكم اختيار الكلام الايجابي كما عودتمونا. إنها رسالة تساهمون فيها برفع المستوى الحضاري للوطن والمجتمع. فإذا أراد الإنسان أن يقيس تقدم الشعوب فلا بد أن يمر بإعلامييه. إنكم في مقدمة المجتمع وطليعته.
يمر بلدنا اليوم بمراحل مصيرية والأخطار التي تحيط بنا لهِيَ كثيرة، وتبقى الإنتهاكات بحق كرامة الإنسان النداء الصارخ، الأخطر والأشدّ ضَرَراً على حاضرنا، ومَصيرنا في المدى المَنظور. ولكن لا يزال الأمل موجوداً، ويَكمُن في العودة إلى الله وإصلاح السِّيرة، والتعاون لإنقاذ الوطن عبرَ إنقاذ أخلاق أبنائِه، من أجل الخروج من هذا النَّفق المُظلِم، وهذا العَمى الذي ضَرب البَصَر والبَصيرة في آنٍ مَعاً، وجَعل الشّعبَ مُستعبَداً مُنقاداً لكلِّ ما هو بعيدٌ عن قناعاتِه ومبادئِه وقيَمِه .
هناك قضايا عديدة تدافعون عنها. كلها متعلّقة بالإنسان خاصة المهمّش بحقوقه والمعنّف والسجين والأسير الذي انتهت حياته قبل نهايتها. هناك القضايا الاجتماعية الملحّة كالعدالة والأجر المحق والخدمات الواجبة على الدولة والتأمينات المتعددة الوجوه، هناك نظافة البيئة ومواضيع شتى أخرى تحتاج إلى كلمتكم وتحليلكم وصدق أخباركم وموضوعيتكم.
وفي شأن تأليف الحكومة. كلّ فئة تريد منصباً وأصبحت بعض الطوائف سيادية وأخرى أقليات تابعة. وهذا ما يزيد الشرخ في المجتمع. ونطلب بالمساواة والكفاءة العلمية لا بالمحاصصة الطائفية الجاهلة.
أما بخصوص شهادة الدم التي يرزح تحتها لبنان اليوم، من خلال العنف الذي يُفقد لبنان سلامه واتّزانه وبالتالي هويته كبلد للعيش المشترك، وكل ما يحدث هو إهانة لأدياننا وتغليب لمنطق الطائفة على الدين».
ندعو كل المسؤولين في بلدنا وفي العالم لتغليب لغة العقل واحترام حرية وكرامة الإنسان لنصل إلى سلام حقيقي بعيد عن لغة العنف .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا