×

اللقاء الروحي الصيداوي دان التفجيرات المتنقلة

التصنيف: سياسة

2014-01-23  11:32 ص  472

 

أدان اللقاء الروحي الصيداوي تفجير الضاحية الجنوبية وما سبقه من تفجيرات متنقلة مطالبا المسؤولين الاسراع بتشكيل الحكومة من اجل امن واستقرار لبنان ومن اجل انجاز الاستحقاقات القادمة لا سيما الانتخابات الرئاسية ووضع قانون انتخابي جديد .. 

انعقد اللقاء الروحي في اجتماعه الدوري في دار الافتاء في صيدا بدعوة من مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، ومشاركة: مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران ، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد ، راعي ابرشية صيدا للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري وراعي ابرشية صيداودير القمر للموارنة المطران الياس نصار ، حيث تداول المجتمعون في المستجدات على الساحة الداخلية وفي المنطقة عموما وفي الوضع في صيدا وجوارها بشكل خاص، مطالبين باعتماد الخطاب السياسي المعتدل لأن التطرف في الخطاب السياسي والحزبي ينعكس تطرفا في الشارع ..

 وبعد تلا المفتي سوسان بيانا بإسم اللقاء جاء فيه : تداول اللقاء في ما يجري على الساحة الصيداوية والساحة اللبنانية ومن خلال الاحداث الاقليمية المحيطة في هذا الوطن، واتفق المجتمعون على شجب واستنكار وادانة التفجيرات المتنقلة هنا وهناك والتي تصيب في معظمها الابرياء الامنين والساعين الى ارزاقهم . كما ناشد اللقاء المسؤولين الاسراع بتشكيل الحكومة التي يجتمع حولها اللبنانيون من اجل امن واستقرار هذا الوطن وصولا الى كل الاستحقاقات القادمة والدقيقة والحساسة ، بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون جديد لإنتخاب النواب ، كما انهم يناشدوا كل السياسيين وكل من يتطرق الى هذه المواضيع العامة من خلال الاعلام يناشدونهم الاعتدال في الخطاب لان التطرف في هذا الخطاب السياسي  والحزبي ينعكس تطرفا على كثير من المواطنين .

واضاف: اكد المجتمعون ان الاديان السماوية ، ولا سيما المسيحية والاسلام،  صنعت حضارة انسانية وقيمة لهذا الشرق ، هذه التعاليم السماوية الحقيقية التي نزلت على قلب الانبياء وحملها الرسل رسالة للبشر والتي تضمنت الرحمة والتسامح والمحبة والعدالة واحترام حقوق الانسان لبناء مجتمع صالح .. وما احوجنا في هذه الايام لأن نعود الى الدين الصحيح والى قيمنا .. اننا ندعو الجميع الى التمسك الايماني بهذه التعاليم السماوية واقول ان الدم لا يجر الا الدم وان العنف لا يؤدي الا الى الخراب والدمار ، ونحن نقول للجميع الله الله في دمائكم واموالكم واعراضكم واشفقوا على وطنكم لبنان .

وتابع : نحن هنا في مدينة صيدا اكدنا ولا زلنا نؤكد على ثوابت هذه المدينة وعلى قيمها في انفتاحها على الاهل في الجوار ، سواء اكان في جنوبها ام في شرقها وعلى كل محيطها .. هذه المدينة التي تمسكت بالعيش المشترك والسلم الاهلي والوفاق الوطني والتي مازالت تراهن على الدولة القوية العادلة وعلى الامن الشرعي وفي مقدمته الجيش اللبناني .اننا حريصون على استقرار هذه المدينة كما اننا حريصون على استقرار وامن مخيم عين الحلوة ، لاننا نعتبر ان امن صيدا من امن المخيم وان امن المخيم من امن صيدا كما اننا نرفض كل خطاب يؤدي الى فتنة مذهبية او طائفية كما اننا نرفض ونشجب ولا نوافق ابدا ان تكون صيدا في خطابها الديني حاضنة لأي تطرف سواء اتى من هنا او من هناك .

وقال: وتوقف المجتمعون عند قضية المخطوفين وفي مقدمتهم المطرانان والراهبات وكل مخطوف ، مستنكرين الاعتداء على الاماكن المقدسة وعلى دور العبادة من مساجد او كنائس ، داعين الى وقفة ضمير امام الله ومناشدين كل من يستطيع المساعدة بالافراج عن هؤلاء المخطوفين وباسرع وقت ممكن . 

ردا على سؤال حول مؤتمر جنيف 2 قال سوسان : نأمل ان يكون له دور على مستوى المنطقة وعلى مستوى ما يجري في سوريا وعلى مستوى الوطن ، وان لا يبقى هذا القتال وهذا الدمار وهذا التشريد وهذا التهجير ولا ادري الى اين نصل .هذا المؤتمر والمجتمع الدولي امام مفصل تاريخي واعتقد انه سيكون هناك اكثر من جنيف واكثر من رقم لجنيف .. 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا