×

النصرة وداعش وازدواجية المسار

التصنيف: سياسة

2014-01-28  06:58 ص  416

 

تشكلت جبهة "النصرة" بقيادة أبو محمد الجولاني بداية العام 2012 متبنية فكر "القاعدة". مقاتلوها من بضعة آلاف لكنهم أشداء في القتال. تنتشر الجبهة في معظم الأراضي السورية.
في شهر نيسان عام 2013 أعلن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" دمج تنظيمه مع "جبهة النصرة"، لتشكيل تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية"، لكن أبو محمد الجولاني قائد "جبهة النصرة" (مقاتل سابق في العراق أطلقت الحكومة السورية سراحه عام 2011) رفض الاندماج، وأكد ولاءه لأيمن الظواهري.
وما لبث الفرز أن حصل على الأرض؛ أولاً من خلال انتقال المقاتلين غير السوريين إلى "داعش"، وثانياً من خلال الاحتكاك المسلح بين "داعش" و"النصرة"، ومع أن كلا الفصيلين يحملان فكراً متطرفاً، إلا أن مواقف جبهة "النصرة" مؤخراً بدت أقل تطرفاً، وأكثر تكيفاً مع التركيبة السورية.
أما "دولة العراق والشام الإسلامية" (داعش)، فقد وُلدت في نيسان الماضي بقرار من أبو بكر البغدادي، لكن قرار جبهة "النصرة" بالقطع معها جعل معظم المقاتلين غير السوريين في عداد "داعش" التي لا تزيد عن خمسة آلاف مقاتل في أحسن الأحوال. وثمة ما هو أكثر من شكوك وتخمينات حول تسهيل النظام السوري ولادة "داعش" ومنحها أراضي وتمكينها من السيطرة على مخازن سلاح، لتحقيق هدفين؛ ضرب الثوار ببعضهم، وتشويه صورة الثورة السورية.
يسود التوتر بين "داعش" وباقي فصائل الثورة السورية، واعتباراً من نهاية العام 2013 خاضت باقي فصائل الثورة السورية قتالاً شرساً راح ضحيته حتى الآن نحو ألف وخمسماية قتيل، بهدف إخراج "داعش" من سوريا أو تحجيمها في مناطق معينة، جراء التشدد الذي اتبعته في التعامل مع الناس، وتكفيرها باقي فصائل الثورة السورية، وارتكابها فظائع في مناطق نفوذها.
ويتحالف مع "داعش" جيش "المهاجرين والأنصار" الذي يضم المئات من المقاتلين الأجانب من منطقة شمال القوقاز؛ يقودهم أبو عمر الشيشاني، وهو ينسب نفسه إلى"دولة العراق والشام الإسلامية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا