×

صيدا: هل تنجح «الجماعة» في «فتح الطريق» لمبادرتها؟

التصنيف: سياسة

2014-02-04  09:06 ص  747

 

تتواصل في صيدا المساعي الحثيثة لعقد اللقاءات السياسية الجامعة في المدينة تحت شعار «إنقاذ صيدا وتحصينها وحمايتها من الفتنة المذهبية ودعم القوى الشرعية بقيادة الجيش اللبناني»، وذلك وسط ازدحام المبادرات بين مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ومبادرة «الجماعة الإسلامية».
وأكّدت مصادر سياسية صيداوية أن مبادرة سوسان وضعت في الثلاجة وتكاد تكون ولدت ميتة، لأن صاحب المبادرة لم يكن لديه القدرة على الإجابة عن اسئلة محددة طرحت عليه خلال جولته على القوى والفعاليات السياسية في المدينة. وتشير إلى أنّ أبرز هذه الأسئلة تدور حول «من يغذي الارهاب ومن وقف ويقف وراء تسعير الخطاب المذهبي في المدينة»، و«هل لديك القدرة والقوة بان تمنع أو تخفف من استخدام منابر المساجد لاغراض مذهبية في صيدا».
وتضيف المصادر: «ان أول خطوة في نجاح اي مبادرة لجمع كلمة صيدا تبدأ بالانفتاح على محيطها الجنوبي، ثم منع استخدام خطب المساجد، وخصوصاً في يوم الجمعة، لشنّ خطب سياسية وتحريضية ضد طرف أو مذهب».
وتتابع: «إذا كان سوسان ما زال ينتظر ردود كل الاطراف على مبادرته، فإن الاطراف السياسية هي ايضا تنتظر اجوبته عن أسئلتها».
في المقابل، تسأل المصادر: «إذا كانت مبادرة سوسان قد وضعت في ثلاجة الانتظار، فهل ستنجح الجماعة في مبادرتها وتشقّ طريقها وسط الألغام السياسية، ولا سيما أنها تصطف إلى جانب فريق سياسي».
كما أن البعض يردّد: «هل ستلتقي قيادة الجماعة ومسؤولها السياسي في الجنوب بسام حمود الأمين العام للتنظيم الناصري أسامة سعد لعرض مبادرتها، لا سيما أنه لم يُسجَّل أي لقاء ثنائي بينهما منذ زمن؟ وإذا لم يتم اللقاء بين الطرفين فأي نجاح ستلقاه المبادرة؟».
وكان سوسان قد واصل تحرّكه في إطار مبادرته، فالتقى في مكتبه بدار الافتاء محافظ الجنوب بالحلول نقولا بو ضاهر.
وأكّد سوسان «أننا نعيش في مرحلة حساسة ودقيقة، ونحتاج الى ان تتكافل كل القوى من اجل الخطاب الوطني الجامع الذي يحقق السلم والعيش ووحدة هذا البلد وشعبه ومؤسساته»، لافتاً الانتباه إلى «أننا سنستمر بالجهد من اجل جمع الكلمة والصف، تحت عناوين قيم صيدا وثوابتها الوطنية الحريصة دائما على ان تذهب باتجاه الدولة القوية العادلة، والحريصة دائما على التمسك بالاجهزة الامنية الشرعية ورفض الفتن المذهبية والطائفية، ورفض اي امن غير امن الدولة اللبنانية»، مشيرا الى «ان القوى السياسية حريصة على الخطاب الصيداوي الوطني الموحد باتجاه المدينة وجوارها، اما بالنسبة للفلسطينيين فعليهم ان يعوا ان امنهم من امن المدينة وان امن المدينة من امنهم».
وأضاف سوسان: «كفى للتفجيرات.. فالذين يموتون فيها هم الأبرياء الأطفال والنساء في هذه الاماكن العامة، وهذا امر مرفوض ومدان في اي منطقة في لبنان».
وكان أسامة سعد قد نوّه خلال لقاءاته في مكتبه في صيدا بـ«الجهود التي تبذلها القوى العسكرية والأجهزة الأمنية لمواجهة الجماعات الإرهابية واحباط مخططاتها الإجرامية»، محذّراً من النتائج السلبية على عمل القضاء والأجهزة الأمنية من جراء التدخلات والضغوط التي تمارسها المرجعيات والزعامات والقوى الطائفية لمصلحة الإرهابيين.
وكان سعد قد تناول مع المدير الإقليمي لأمن الدولة في الجنوب العقيد نواف الحسن بحضور مدير مكتب سعد طلال أرقه دان، التطورات الأمنية على الساحة اللبنانية ولا سيما في مدينة صيدا.
كما التقى الحسن مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران في مكتبه.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا