×

الوفاء للمقاومة: المعيار الحقيقي لنجاح الحكومة هو في التصدي للارهاب

التصنيف: سياسة

2014-02-20  07:18 م  524

 

عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري في مقرها في حارة حريك برئاسة النائب محمد رعد وفي حضور أعضائها.

واستحضرت الكتلة في مستهل جلستها ذكرى الشهداء القادة في "المقاومة الاسلامية" الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وعماد مغنية "الذين بذلوا دمهم في سبيل الله لطرد الاحتلال وتحرير الأرض وحماية الوطن وابقاء لبنان بلدا قويا منيعا في مواجهة العدو الاسرائيلي من خلال المقاومة الباسلة التي قادها الشهداء الثلاثة في مسار التحرير والحاق الهزيمة بالعدو، وهي التي تظل ضرورة وطنية لحماية البلد ومنع المخاطر المحدقة به".

ثم جرى عرض الوقائع والاتصالات "التي أفضت إلى صدور مراسيم تأليف الحكومة بتركيبتها ووزرائها بعد أكثر من عشرة أشهر على التكليف، رغم التحدي الذي يستهدف أمن البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين ومصالحهم عبر التفجيرات الانتحارية المتواصلة واطلاق الصواريخ من قبل مجموعات الارهاب التكفيري".

وتوقفت الكتلة عند "التفجيرين الانتحاريين أمام مبنى دار الأيتام الاسلامية ومبنى المستشارية الثقافية الايرانية في منطقة بئر حسن من العاصمة بيروت، وما تسببا به من تدمير واضرار وقتل وجرح عشوائي للمدنيين والأيتام، وكذلك عند الاستهدافين الأخيرين بالصواريخ لبلدات بقاعية في شمال بعلبك وجنوبها".

وناقشت التصورات والمضامين "التي يفترض أن يعبر عنها البيان الوزاري للحكومة الجديدة".

وفي نهاية الاجتماع أصدرت الكتلة البيان الآتي:
"- تجدد الكتلة ادانتها للتفجيرات الارهابية الانتحارية وللقصف الصاروخي العدواني ضد اهلنا في بيروت والبقاع وتتقدم بأحر التعازي من ذوي الشهداء المظلومين وترجو للجرحى الشفاء العاجل، وتدعو الى أوسع حملة علمائية ورسمية وشعبية لنبذ ومحاربة الارهاب التكفيري واستئصال هذه الظاهرة المجنونة والمدمرة، واعتماد خطة وطنية شاملة تباشر الحكومة تنفيذها على مختلف الصعد والمستويات لإنجاز هذا الهدف الوطني المطلوب. كما تدعو الكتلة جميع القوى السياسية لاستثمار المناخ الايجابي الذي رافق تشكيل الحكومة، والكف عن تبرير الاجرام المتنقل بين المناطق وعدم المساهمة في توفير الملاذات الآمنة للمرتكبين. وتؤكد على المسؤولين توخي الدقة في خطابهم السياسي خصوصا مع بداية عمل الحكومة الجديدة تجنبا لإلتباسات في غير محلها من شأنها أن تضيع الحقائق وتفرط بالأجواء الإيجابية المطلوبة.

- إن الحكومة الجديدة هي حكومة تسوية بين القوى والأطراف السياسية المشاركة فيها، وهي حكومة سياسية توافقية تهدف للانتقال بالبلاد الى حالة من الاستقرار السياسي والأمني والاهتمام المعيشي، وتشكل فرصة للجميع في هذه المرحلة.
وإذ ساهمت الكتلة في انجاز هذه التركيبة الحكومية ولم تتوقف عند نوعية الحقائب التي اسندت إلى وزرائها، فلأنها آثرت دون أي تردد تغليب مصلحة البلاد خصوصا في هذه المرحلة، على أي اعتبار آخر.

وتعرب الكتلة عن عظيم اعتزازها بجمهور المقاومة وبحضوره الدائم وبمواكبته اليقظة لقيادته وبتفاعله الواعي والمسؤول مع قراراتها وإجراءاتها المدروسة بعيدا عن كل الاستفزازات والمؤثرات الانفعالية.

- تتابع الكتلة باهتمام جلسات لجنة اعداد البيان الوزاري، وتأمل أن تتوصل مناقشاتها بأسرع وقت ممكن إلى إنجاز بيان مقتضب يعبر عن أولويات الحكومة في السياسة والأمن والدفاع والمقاومة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للمواطنين.

- إن المعيار الحقيقي لنجاح الحكومة في مهماتها الوطنية الراهنة، هو في التصدي للارهاب التكفيري وفي توفير المناخات الملائمة لإنجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، وانتخاب رئيس جديد للبلاد يطلق دينامية فاعلة لتحقيق تفاهم وطني شامل يعزز الوحدة الوطنية ويكافح الظلم والفساد، ويدفع في اتجاه انجاز قانون انتخاب نيابي عادل ومنصف لجميع مكونات الشعب اللبناني, ويعتمد استراتيجية واقعية للدفاع الوطني, ويوظف العلاقات الإقليمية والدولية لتقوية موقع لبنان ودوره ليكون بالفعل وطن رسالةٍ للعيش الواحد ولسيادة القانون ونموذجا لتفاعل الحضارات من أجل صون كرامة الانسان واحترام حقوقه ودعم قضاياه العادلة والمشروعة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا