×

الترياقي: العدو الصهيوني هو المستفيد الأول من الفتن وأعمال التفجير

التصنيف: سياسة

2014-02-21  12:41 م  567

 

تيار الفجر – المكتب الاعلامي

أحيا تيار الفجر و(المقاومة الإسلامية - قوات الفجر) ذكرى مرور 29 عاماً على تحرير صيدا من رجس الاحتلال الاسرائيلي بحفل استقبال حاشد أقيم بالمناسبة في مقر تيار الفجر في صيدا بحضور: محافظ الجنوب نقولا أبو ضاهر ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في صيدا الشيخ نزيه النقوزي ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري ومسؤول منطقة صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر ووفود قيادية من حركة أمل والتنظيم الشعبي الناصري وعضوي جبهة العمل الإسلامي رئيس حركة الأمة الشيخ عبد الناصر جبري ورئيس حركة النهضة الشيخ غازي حنينة وممثل مجلس علماء فلسطين الشيخ محمد الموعد ووفد مركزي من الهيئة القيادية في المرابطون ووفد الجبهة الشعبية القيادة العامة برئاسة أبو عماد رامز وحزب فدا وفود قيادية من الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية اللبنانية وفصائل منظمة التحرير وقوى التحالف الفلسطيني وحماس والجهاد الاسلامي وأنصار الله والقوى الإسلامية في عين الحلوة ورؤساء وأعضاء بلديات في صيدا والجوار ووفد جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ، وفد من مخاتير صيدا، رئيس مركز الراعي الطبي الدكتور نبيل الراعي وقائد شرطة بلدية صيدا بلال الصياد وممثلون عن الجمعيات الأهلية والكشفية والإعلاميين وحشد من العلماء وأسر الشهداء وأهالي صيدا والجوار والمخيمات الفلسطينية في صيدا والجنوب.

وفي كلمة له بالمناسبة رأى رئيس تيار الفجر الحاج عبدالله الترياقي أن التهاون مع دعوات الفتنة وأعمال التفجيرالإجرامية هو تهاون مع العدو الصهيوني المستفيد الأول من هذه الدعوات والأعمال المأجورة التي تهدف لإبعادنا عن مواجهة العدو الأساس لأمتنا العربية والاسلامية وإغراقنا في بحر من الدم والفتن. منبهاً من الوقوع في فخ السياسات الأميركية التي تتحرك دوماً في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب وتسعى الى محاصرة المقاومين وتصفية القضية الفلسطينية وتثبيت المشروع الاستيطاني الصهيوني العنصري على أرض فلسطين .

وأكد الترياقي أنه بعد إنطلاق الحكومة الجامعة فإن الفرصة اليوم متاحة أمام جميع القوى والجهات والمرجعيات والجماعات للتبرؤ من مشاريع التقسيم والفرز الطائفي والمذهبي والبدء بشن هجوم مضاد ضد كل دعوات الفتنة والاستجابة لنداء الله تبارك وتعالى والاعتصام بحبل الله والاقلاع عن الخطاب التحريضي الذي يشجع على سفك الدماء وايقاد نيران الحروب الداخلية المقيتة.

ودعا الترياقي الحكومة الجديدة إلى الالتزام بالمقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني معتبراً أن المعيار السليم لأي أداء رسمي لبناني ولأي عمل حكومي ينطلق من هذا الالتزام. لان شعبنا اللبناني متمسك بالحفاظ على هذه المقاومة وداعم لها في مواجهة هذا العدو ولن يتخلى عنها.

التحية للأخوة الفلسطينيين الشركاء والداعمون الدائمون للمقاومة مؤكداً على أهمية تحييد المخيمات الفلسطينية عن أتون الفتن والانقسامات الرائجة في ساحتنا اللبنانية .وداعياً إلى العمل الحثيث لضبط ساحة المخيمات وتحريرها من أي اختراق أمني يسيء للقضية الفلسطينية ويستدرج الشعب الفلسطيني في لبنان نحو الوقوع في فخ الفتن .

وأكد الترياقي في كلمته على أن ذكرى تحرير صيدا من الإحتلال الإسرائيلي تأتي اليوم لتعيدنا إلى زمن وقفنا فيه جميعاً في وجه آلة الحرب الإسرائيلية .. يوم استطاعت ثلة قليلة من المجاهدين الأبطال أن تنزل بهذا العدو وتكبده أفدح الخسائر بإمكانيات قليلة ولكن بعزم وإيمان صادق وحب وعشق للشهادة. كانت صيدا تقف صفاً واحداً مع الجنوب مع بيروت مع البقاع ، مع كل بقعة محتلة من أرض الوطن . واتحدت إرادة الجميع وكان النصر الأول في 16 شباط 1985 يوم اندحر الصهاينة الأشرار عن أرض صيدا وذاق أهلها طعم الحرية والكرامة .

 وذكر الترياقي بأن المقاومة الإسلامية – قوات الفجر كانت أول من قاتل قوات النخبة الاسرائيليةفي جيش الاحتلال لواء (غولاني) وكبدته آنذاك خسائر فادحة ميجر جنرال و17 من قوات نخبته.في عملية القياعة الشهيرة التي ارتقى فيها شهداؤنا وقادتنا العظام جمال حبال محمود الشريف ومحمد على زهرة. وكشف الترياقي بأن اسم المقاومة الإسلامية نحن في قوات الفجر من اخترناه ثم كان التفاهم مع سيد شهداء المقاومة الشهيد عباس الموسوي على تبني كل العمليات تحت هذا الاسم.

   وختم الترياقي بتوجيه التحية لكل الشهداء والمقاومين والأسرى والجرحى وكل الصامدين في وجه العدوان والاحتلال الاسرائيلي.وخص بالذكرالقيادات الصيداوية وفي مقدمها: المفتي الراحل الشيخ سليم جلال الدين الذي احتضن المقاومة الإسلامية – قوات الفجر وشهداءها منذ البدايات وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الراحل مصطفى معروف سعد مستذكراً نداءه لقوات الفجر بتكثيف عملياتها ضد الاحتلال.والنائب السابق الراحل الدكتور نزيه البزري مثمناً مواقفه في مؤازرة المقاومين ومواجهة الاحتلال الصهيوني البغيض . كما حيا الدموع الطاهرة التي سكبت على وجنات الأمهات والزوجات والأهل الأعزاء الذين كانوا في صلب  العمل المقاوم مؤازرين ومحتضنين للمجاهدين.

  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا