×

أسامة سعد يستقبل وفداً من حزب الله برئاسة محمود قماطي

التصنيف: سياسة

2014-02-26  02:18 م  1809

 

استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وفداً من حزب الله برئاسة الحاج محمود قماطي، وبحضور عضو اللجنة المركزية للتنظيم بلال نعمة. وقد جاءت زيارة الوفد لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد، كما كان فرصة للتداول بالتطورات.

الدكتور أسامة سعد رحب بزيارة الوفد في الذكرى 39 لاستشهاد المناضل الوطني والقومي معروف سعد، وقال:" لقد كان اللقاء فرصة للتداول بالأوضاع العامة في البلاد. ونحن ندعو إلى سرعة إقرار البيان الوزاري لمواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان، وفي مقدمتها استمرار العدوانية الصهيونية ضد لبنان، ما يفرض وجوب اعتماد المقاومة خياراً شعبياً وطنياً في مواجهة هذا العدوان المستمر على السيادة اللبنانية. ومن التحديات المشار إليها أيضاً تنامي موجة الإرهاب ضد لبنان، وهذا يدعو لأن تكون السلطة بكل مكوناتها المدنية والعسكرية والسياسية جاهزة لمواجهة الإرهاب المتنامي على الساحة اللبنانية، وهو الذي يهدد الأمن الوطني، ويسعى إلى تفجير الصراعات بين أبناء الشعب اللبناني. كما ندعو كل القوى السياسية، إن كانت داخل الحكومة أو خارجها، إلى تحمل المسؤولية والضغط على الجهات التي تدعم الإرهابيين".

ودعا سعد الحكومة إلى إيصال لبنان إلى اجواء مريحة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي :" كما دعاها  لإنجاز مشروع قانون للانتخابات النيابية التي ستجري في تشرين الثاني، على أن يكون ملبياً لمطالب الشعب اللبناني في تأكيد وحدته الوطنية،  ويسمح بمشاركة كل التيارات والقوى السياسية في العملية السياسية، وأن يرتكز على قاعدة النسبية ولبنان دائرة واحدة. وندعو الحكومة إلى تنفيذ إجراءات سريعة وفاعلة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتردي أوضاع الخدمات وتردي أوضاع مؤسسات الدولة. كما ندعوها إلى  معالجة المشاكل التي باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على معظم الفئات الاجتماعية في لبنان، وإلى إقرار موازنة الدولة. كما نطالب الحكومة بالعمل ليل نهار في هذه الفترة القصيرة من عمرها لكي تنجز  المطالب التي تطالب بها الغالبية العظمى من أبناء الشعب اللبناني".

وحول الغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعاً لحزب الله في البقاع، قال سعد:" إن استمرار العدوان المتمادي على لبنان يفرض على الدولة اللبنانية الاعتماد على مؤسساتها، والتمسك بخيار المقاومة خياراً أساسياً للتصدي للعدوانية الصهيونية. الغارة هي بمثابة دخول على خط ما يجري في سوريا، وهي محاولة من قبل العدو الاسرائيلي لاستنزاف الساحة اللبنانية ، وإنهاك الأوضاع داخل البلدين. فالعدو يتدخل بين حين وآخر لتأجيج الصراع وإتاحة المجال أمام الجماعات الإرهابية لكي تستمر في مشروعها التدميري الممنهج للدولة السورية خدمة لمشاريع اميركية إسرائيلية رجعية عربية".

 
 

أما الحاج محمود قماطي فقد صرح قائلا:" نزور مدينة صيدا ، ونزور الدكتور أسامة سعد في الذكرى السنوية 39 لاستشهاد القائد العربي اللبناني معروف سعد، لنؤكد إجلالنا وتقديرنا لهذه الشهادة التي تعبر عن صورة صيدا التاريخية الوطنية، كما تعبر عن روح المقاومة، لأن الشهيد القائد معروف سعد كان يقاوم الاحتلال الاسرائيلي والكيان الغاصب، ويساهم في المقاومة العربية ضد العدو الصهيوني. وكان يقاوم لمصلحة الصيادين، والعمال والكسبة والحرفيين، وكل المستضعفين. استشهد وهو يرفع صوتهم ويطالب بحقوقهم. إنه القدوة والنموذج العربي الوطني اللبناني الذي يجب أن يحتذى بهما. وعندما نستذكره نستذكر الواجب الوطني في المقاومة لتحرير الوطن، ونستذكر الواجب الوطني في العمل لصالح الشعب والمواطنين والمطالبة بحقوقهم".

وحول تشكيل الحكومة، قال قماطي:" لقد نظرنا بإيجابية إلى تشكيل الحكومة، وإلى النتائج التي ترتبت على تشكيلها، وذلك لإراحة الوضع الداخلي في لبنان. وركزنا أن من أولى واجباتها التصدي للوضع المعيشي والاقتصادي للمواطنين، والمساهمة في إقرار قانون انتخابات ننتظره منذ فترة طويلة يكون على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة. كما أن من واجبات الحكومة في الأشهر القليلة القادمة التصدي للإرهاب، والتصدي للتيار التكفيري، والتصدي لكل من يقلق الأمن في الداخل اللبناني، والعمل على وضع الحلول للخطابات والكلام غير المسؤول الذي يصدر دفاعاً عن التيار التكفيري، وعن العمليات الإرهابية. ونحن ندعو المسؤولين الذين استلموا مسؤولياتهم حديثاً بالحكومة أن يتعاطوا بروح المسؤولية الوطنية، بخاصة من استلم وزارات الأمن والقضاء، وأن يتحلوا بروح المسؤولية، وأن يعتبروا أنفسهم مسؤولين عن الوطن، ويمثلون كل الشعب اللبناني بعيداً عن الفرق السياسية التي ينتمون لها، وأن يتصدوا للإرهاب".

وحول فلسطين، قال قماطي:" نحن لم ننس فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تعديات جديدة ومن ممارسات إسرائيلية صهيونية دموية وحشية. ونؤكد على وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني".

ورداً على سؤال صحفي حول الغارة الأخيرة التي تعرض لها موقع لحزب الله، قال قماطي:" إن الغارة التي حصلت على الحدود اللبنانية السورية تؤكد ان إسرائيل حاضرة بإرهابها في المنطقة. وهذه المرحلة الخطرة تستدعي واجب التصدي لما يجري. فالعدو الصهيوني لا يجلس هادئاً ولا يترك فرصة للإرهاب إلا وانتهزها، إن كان عبر استهدافه السودان بغارة، أو استهداف لبنان وسوريا. هذه هي إسرائيل وهذا هو العدو المتغطرس. ونحن ندعو اللبنانيين إلى التنبه لكل ما يجري والوقوف صفاً واحداً في وجه التعديات الإسرائيلية".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا