×

الزميل حسن جوني في ذمة الله

التصنيف: سياسة

2014-02-27  08:08 ص  810

 

هيثم زعيتر

ستفتقده عدسته، ولن تراه المناسبات الاجتماعية، وأرض «الحدث»، إنّه المصوّر الصحفي حسن فوزي جوني، الذي رحل فجأة، ودون استئذان، إذ خطفه الموت سريعاً، تاركاً الحسرة واللوعة في قلوب مُحبّيه، وما أكثرهم، وكل مَنْ عرفه وأحبّه، مُنهياً مسيرة مهنية لم تكن «مفروشة بالورود»، إلا أنّ حُبَّ حسن جوني للمهنة جعلها مليئة بالعطاء والتقدُّم، فكانت الصور الأجمل بشهادة كل العارفين.
اختصر حسن جوني بشخصه كل معاني وقيم الطيبة والتواضع، كان صاحب ابتسامة دائمة لا تفارق ثغره رغم كل الهموم التي ترافق الحياة في هذا الوطن.
كل مَنْ عرفه أحبّه نظراً إلى حضوره المميّز والقدرة على التواصل مع الآخر، ودماثة الخُلُق، والتواضع الذي ميّز شخصيته.
ستفتقد كثيراً «المناسبات الاجتماعية» شخصية حسن ومواقفه ونوادره وإطلالته.
ستفتقد صاحب الصور الجميلة دوماً... ومَنْ أحبَّ مهنة التصوير، وكافح في سبيل أفضل «لقطة» بسرعة ومهارة.
لقد أحبَّ حسن جوني «الكاميرا» وأحبّته، وظلّت رفيقة دربه حتى آخر لحظات حياته القصيرة بسنواتها، والكبيرة بحجم عطاءاتها، فلم يتوانَ عن العطاء المهني في كل اللحظات.
حسن جوني (الجنوبي) أحبَّ أرض «جبل عامل»، وكان يقضي معظم أوقاته فيها.
عايش لحظات الانتصار، وزمن الخيبة، تنقّل في مدن وقرى الجنوب، حيث التقط أجمل الصور، التي ما زالت تزيّن أرشيفه المليء بالأجمل والأفضل.
بكل تأكيد سيخسر عالم التصوير الكثير برحيل حسن، وسيفقد المصوّرون زميلاً مميّزاً.
والعزاء كل العزاء، لعائلة حسن جوني وزوجته وأولاده الذين سيخسرون أباً وسنداً لهم، والعزاء لكل مُحبّي الفن والإبداع.
الزميل حسن جوني، مراسل مجلّة «سنوب الحسناء» و«المشاهد السياسي»، توفي صباح أمس بعد وعكة صحية مفاجئة ألمَّت به، حيث كان يخضع للعلاج في «مستشفى شعيب» في صيدا.
وسيتم تشييعه ظهر اليوم (الخميس) من «مجمّع فاطمة الزهراء» في صيدا، إلى جبّانة حارة صيدا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا