×

بالأسماء والنص قرار اتهامي بأحداث عبرا استند إلى إفادات الشهود أبو غيدا طلب الإعدام

التصنيف: سياسة

2014-03-01  02:59 ص  1626

 

قرار اتهامي مفصل أصدره قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا في احداث عبرا التي جرت في حزيران الماضي بين مسلحي الشيخ احمد الاسير والجيش، مما أدى الى سقوط 20 شهيدا من الجيش بينهم ضابطان وجرح 150 آخرين

استند القرار الذي يقع في 103 صفحات مخطوطة الى اعترافات وأدلة مستقاة في الغالب من افادات المتهمين نقلها القرار بموضوعية، فاتّهم من تبين ضلوعه واطلق من لا علاقة له وخلى ستة موقوفين. وبنتيجته طلب ابو غيدا عقوبة الاعدام لـ 54 مدعى عليهم بينهم الشيخ احمد الاسير وفضل شمندر المعروف بفضل شاكر الذي لم يشارك في القتال. وهما يلاحقان غيابيا. وأحال الملف مع الموقوف وعددهم 38 موقوفا بينهم فلسطينيون على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.
ومما ذكره القرار أنه "في تاريخ 23/ 6/ 2013 اوقف حاجز الجيش في عبرا اثنين من مناصري الشيخ احمد الاسير بعد الاشتباه فيهما في سيارة مرسيدس تم سوقها اثر مشادة مع عناصر الحاجز الى قيادة الكتيبة في منطقة الصالحية. وبتوقيفهما ومعرفة الاسير بالامر غضب كثيرا وطلب من مناصريه الاستنفار، واعطى الاوامر لاحدى مجموعاته برئاسة احمد سعد الدين الحريري ومعه الشيخ يوسف حنينه ومحمود مشعل وفادي البيروتي وامجد الاسير وعلاء المغربي ومحمد صلاح ومحمد النقوزي واحمد السوسي بالتوجه الى حاجز الجيش ومعهم اسلحتهم. وبوصولهم بادر احد افراد المجموعة احمد الحريري بمخاطبة الضابط المسؤول عن الحاجز بالقول "بدك تشيل الحاجز" فرد عليه الضابط "رجاع لخلف"، فلم يمتثل وراح يصرخ عليه، ثم اطلقوا النار على عناصر الجيش فاستشهد على الفور ضابطان وأحد عناصر الحاجز. وهذه الوقائع وردت بافادات مدعى عليهم. وردت عناصر الجيش على مصادر النيران ونشبت اشتباكات بكل انواع الاسلحة بين مسلحي الاسير والجيش الذي تمكن بعد نحو 30 ساعة من دخول مقر الاسير. وبعد توقف الاشتباكات تبين ان الاخير وفضل شاكر ومجموعة من المقربين منهما فروا الى جهة مجهولة. واعتقل العديد من مناصريهما بموجب لوائح اسمية وتمت معالجة الجرحى منهم في المستشفى العسكري.
وخسر الجيش اكثر من 20 شهيدا ونحو 150 جريحا. وتبين ان غالبية المدعى عليهم قبض عليهم في مسرح العمليات الحربية والبعض الآخر خارجها. وأفاد محمد الحريري رئيس الجهاز الطبي للاسير انه سمع الاخير يصرخ ويستنفر مناصريه بعد اعتقال اثنين منهم، طالبا من عدد من مرافقيه التوجه الى الحاجز. وبعد دقائق بدأ اطلاق النار وانتشر المسلحون وراحوا يطلقون النار على الجيش، وشاهد ملالة تحترق بمن فيها بعد اصابتها بقذيفة اطلقها أحد المسلحين. ونفى اطلاق النار على الجيش. وافاد ربيع محمود نقوزي أولياً انه كان من المعجبين بأسلوب الاسير وحضر حلقات دينية وشارك في كل الاعتصامات، ولاحظ ان الاسير بدأ يجمع الاسلحة والذخائر وقاذفات "ار بي جي" وقنابل قرب المسجد. وخضع لدورة تدريب عسكرية على يد فراس الدنا وعلي وحيد ومحمد البيروتي. وشارك في اطلاق النار على الجيش من مدخل المسجد ويقف الى جانبه علي وحيد ومحمد الحريري اللذان اطلقا النار ايضاً، ونقل اسلحة الى اسطح البنايات وسلمها الى "نور". وعدد من رآهم يطلقون النار معترفا وعبد الباسط محمد بركات بأنهما اصابا عددا كبيرا من عناصر الجيش اصابات قاتلة. وعادا وانكرا اقوالهما استنطاقيا. وأفاد ديب سهيل الكلاس ان الاسير كان يحضّ انصاره في الفترة الاخيرة على محاربة الجيش، ودعا اهل السنة الى تركه وتأليف جيش حر. ويوم الاشتباك انضم الى مجموعة فلسطينية من انصار فضل شاكر واطلق النار معهم لمنع تقدم الجيش، واصاب العديد من عناصره اصابات قاتلة، وكذلك شقيقه معروف الذي اطلق النار بدوره عليهم. وتراجع عن بعض اقواله استنطاقيا.
وأفاد رامي رضوان الريس ان الشيخ يوسف حنيني كلفه العمل لمصلحة الاسير بالمراقبة في قطاع منطقة صيدا ومراقبة الطرق وافادة المسلحين التابعين للاسير عن كل سيارة يشتبه فيها او أي مظهر مسلح، وكان يحمل جهازا لاسلكيا نافيا مشاركته في العمل الميداني. وقال صلاح الدين الزيباوي انه من المعجبين بفكر الاسير وانضم في مجموعته في كتائب المقاومة، ولم يشارك في القتال. ويوم الاشتباكات وزع الاسير عناصر مجموعاته المسلحة على شقق تطل على الشوارع الرئيسية في صيدا، حتى في حال تعرضه للهجوم يستطيع اقفال هذه الشوارع بالمسلحين الموجودين في الشقق. اما استنطاقيا فأدلى بأنه وافق الاسير على فكرة انشاء كتائب مسلحة لمقاومة اسرائيل وكذلك اعتداءات سرايا المقاومة. وروى حسان محمد تابت انه انتشر بين الازقة يوم الاشتباكات وغطى محمد بيروتي تقدمه وتعرض لاصابة في رجله، وبعد تلقيه العلاج عاد واطلق النار على الجيش لمنع تقدمه. وانكر اقواله استنطاقيا.
وأفاد عدنان عامر انه حارب في سوريا في كتيبة الفاروق، وهو خبير بتصنيع العبوات الناسفة وخصوصا باستخدام مادة "روكس" فيها. واقتنع بافكار الاسير الذي عرض عليه المساعدة بتدريب عناصره على كيفية صنع العبوات. وتواصل مع المسؤولين العسكريين للاسير، ابو حمزة ونوح، اللذين ادخلاه الى مستودع السلاح حيث شاهد عبوات "سي فور" و"تي ان تي"ومختلف انواع البنادق الحربية. وشارك في القتال ضد الجيش. واضاف انه ترك سوريا بعد سقوط القصير بناء الى طلب قائد "فتح الاسلام" ابو احمد حمية الذي قرر نقل المعركة الى الداخل اللبناني ومحاربة "حزب الله" ردا على مشاركته في الحرب على القصير. وكان القائد حمية يردد امامه" اذا بدنا نرد القصير وجوسيه، لازم نفوت ونشتغل بلبنان". وانكر قسما من اقواله استنطاقيا.
وقال علي حسين ارناؤوط سائق خاله فضل شمندر المعروف بفضل شاكر: "عندما قرر الاخير ترك الفن والغناء لمناصرة الثورة السورية وانضمامه الى الأسير اصبح من عداد مجموعته". ويوم الاشتباكات دخل مكتب الاسير حيث شاكر ومسلحين كثر واعطى الاوامر لعناصره بالانتشار على اسطح البنايات وتسلّم الحراسة على اطراف المربع الامني لمنع الجيش من الوصول. وكان يبلغ الاسير وشاكر بسير العمليات الحربية من وقت الى آخر. وانكر استنطاقيا اقواله.
وقال راشد شعبان انه التحق بالاسير عام 2000 لامور دعوية وسافر معه الى الهند وباكستان وبنغلادش في رحلات دعوية وجهادية، وان المسؤول العسكري هو "نوح". واحرق جميع المستندات الخاصة بعناصر الاسير يوم الاشتباك. وذكر محسن جديع الشعبان انه عرّف الاسير الى قادة من "الجيش السوري الحر" ورتب له زيارتهم في جوسيه حيث اتفق معهم الاسير على بيعه السلاح وارسال مجموعات للقتال في سوريا. وتولى الشعبان نقل السلاح الى لبنان، كما نقل مقاتلين الى سوريا لمساعدة الثوار. وقال اسماعيل موسى انه سافر مع الاسير ومشايخ الى الاردن عام 2010 وتنقلوا بين المساجد للدعوة. وذكر عدنان البابا انه تفرغ للعمل مع الاسير براتب 500 دولار شهريا. واطلق على شقق "حزب الله" والجيش اكثر من 30 طلقة، وكذلك فعل بحسبه ابرهيم الرواس ومحمد صطيف الملقب "ابو العبد". وانكر اطلاق النار على الجيش كما ورد استنطاقيا. وأقر احمد حمد هاشم بأن الاسير طلب منه احضار آلة حلاقة وحلق لحيته ونقل زوجتيه وبعض النساء الى الهلالية بسيارة والده "مرسيدس شبح" سوداء عبر طريق فرعية خالية من الحواجز. وبعودته استعار الاسير سيارة "المرسيدس" وهرب مع شقيقه امجد واولاده سالكا الطريق نفسه. واضاف انه سمع الاسير يقول انه سيهرب الى عين الحلوة او الى طرابلس. وافاد محمد الشورى ان المسلحين عرضوا عليه المشاركة في القتال ليحظى بالشهادة، فأجابهم: "انا لا ارغب في الشهادة". وقال محمد بديري المرافق الشخصي لفضل شاكر انه في اليوم التالي للاشتباكات فر وشاكر والباقين معه الى المخيم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا