×

خطة لاستهداف الجيش و«حزب الله».. والسيطرة على صيدا

التصنيف: سياسة

2014-03-01  03:15 ص  2740

 

أحال قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، في قرار أصدره أمس، المدّعى عليهم في قضية أحداث «صيدا ــ عبرا» إلى المحاكمات أمام المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت. وقد بلغ عدد المدّعى عليهم في القضية 72 لبنانيا و13 فلسطينيا وسوريين و4 مجهولي الهوية الكاملة.
وقسّم القاضي أبو غيدا المتهمين إلى خمس مجموعات، تبعاً للأفعال الجرمية المرتكبة، بحيث أظهرت الوقائع «أن أفعال المدّعى عليهم ليست واحدة، بل تختلف بماهيتها عن بعضها البعض، وبالتالي لا تحتمل وصفا قانونيا واحدا». وقد تنوّعت الجرائم بين الاعتداء على أمن الدولة وتعمد قتل عناصر الجيش اللبناني وإثارة النعرات الطائفية، وصولا إلى أدوار إدارية ولوجستية لبعض المدّعى عليهم، لتتراوح بالتالي العقوبات من طلب الإعدام حتى تخلية السبيل «لعدم كفاية الدليل».
ويظهر القرار دقة التحقيقات الأولية والاستنطاقية، حيث تطابقت معظم الإفادات في المرحلتين. واستند أبو غيدا إلى مبدأ تماثل الإفادات ليخلص إلى استنتاجات «منصفة» دان بموجبها المجموعة الأولى، والتي يبلغ عددها 54 متهماً، بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام، بينهم الشيخ أحمد الأسير وفضل شمندر (المعروف بفضل شاكر).
وكشفت الإفادات الواردة في القرار معلومات عن قرار مسبق لدى مجموعة الأسير «بنقل معركة سوريا إلى لبنان واستهداف حزب الله بناء على أمر صادر عن قائد فتح الإسلام أبو أحمد حمية». بالمقابل، كشفت إفادات أخرى أن مجموعة الأسير بدأت بالتسلح قبل نحو سنة من الأحداث، وأن الخطة كانت تقضي بالسيطرة على الطرق الرئيسة لمدينة صيدا خلال الاشتباكات.
مرة أخرى يظهر القضاء اللبناني جرأة في تناول القضايا الحساسة بعيدا عن الضغوط السياسية والنفسية، ويثبت أهليته في التعامل مع القضايا «الخطيرة» وتلك المحالة إلى المجلس العدلي استنادا إلى مهنية لا يزال البعض يشكك فيها ويسيء إلى القضاء كسلطة مستقلة، عمدا أو من دون أن يدري. وآخر مظاهر الإساءات كمنت في التوجه إلى الأمم المتحدة والطلب إليها ضم قضايا محالة إلى المجلس العدلي إلى المحكمة الخاصة بلبنان، وفي ذلك تناقض مع الخطاب السيادي وتجاوز للأصول والمواثيق الناظمة للأمم المتحدة ومجلس الأمن في حالات كهذه.

وفي ما يلي النص الكامل للقرار الاتهامي:
نحن رياض أبو غيدا قاضي التحقيق العسكري الأول بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 10404/2013 وعلى مطالعة مفوض الحكومة بالأساس تاريخ 25/10/2013 وعلى كافة الأوراق، تبين أنه أسند إلى المدعى عليهم:
1 ـ أحمد محمد هلال الأسير، والدته مريم، مواليد 1968، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
2 ـ أمجد محمد هلال الأسير، والدته مريم، مواليد 1973، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
3ـ فضل عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1968، ملقب فضل شاكر، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
4 ـ محمد عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1961، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
5 ـ فادي بشير البيروتي، والدته هناء، مواليد 1984، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
6 ـ حسين محمد ياسين، والدته وفاء، مواليد 1984 أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
7 ـ أحمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية مواليد 1985، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
8 ـ سليم صلاح زيباوي، والدته نجاة، مواليد 1983، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013.
9 ـ علي حسين أرناؤوط، والدته سلمى، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
10 ـ ربيع محمود نقوزي، والدته نبيلة، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
11 ـ خالد عبد الهادي النقوزي، والدته فاطمة، مواليد 1984، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
12 ـ محمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية، مواليد 1996، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
13 ـ حسان محمد ثابت محمد والدته سعاد مواليد 1994، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
14 ـ خالد عدنان عامر، والدته آسيا مواليد 1994 ملقب «الكيماوي» أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
15 ـ يحي طراف دقماق، والدته حورية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013.
16 ـ ديب سهيل الكلاس، والدمته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
17 ـ معروف سهيل الكلاس، والدته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
18 ـ عبد النور محمد شمندر، والدته زينة، مواليد 1991، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
19 ـ عبد الباسط محمد بركات، والدته شمعة، مواليد 1983، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
20 ـ إبراهيم فتحي سليمان، والدته دلال، مواليد 1989 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013.
21 ـ رامي رضوان الرواس، والدته رنا، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013.
22 ـ عبد الرحمن محمد الأتب، والدته نوال، مواليد 1978، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013.
23 ـ راشد محمد شعبان، والدته رمزية مواليد 1970، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
24 ـ فادي محمد أبو ضهر، والدته جيهان، مواليد 1971، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013.
25 ـ حسن بلال الدين معنية، والدته عبير، مواليد 1994، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013.
26 ـ عبد الغني عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1995، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
27 ـ علاء الدين عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1993، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
28 ـ صهيب محمد علي الشريف، والدته نهدية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
29 ـ محمد أحمد صطيف، والدته فاطمة، مواليد 1986 أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013.
30 ـ ابراهيم محمد خليل الرواس، والدته تعمان، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013.
31 ـ سمير اسماعيل ابو غزالة، والدته سميرة، مواليد 1965، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
32 ـ عدنان رمزي البابا، والدته سهير، مواليد 1988 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013.
33 ـ اسماعيل خليل موسى، والدته نازك، مواليد 1970 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013.
34 ـ محمد أحمد الشامية، والدته زهية، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013.
35 ـ محمد هلال النقوزي، والدته وفاء، مواليد 1976، أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013.
36 ـ محمد أحمد الأسير، والدته سمر، مواليد 1992، أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013.
37 ـ عمر أحمد الأسير، والدته سمر، مواليد 1995 أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013.
38 ـ كل من يظهره التحقيق.
بأنه في الأراضي اللبنانية، صيدا ـ عبرا وبتاريخ لم يمر عليه الزمن، أقدموا بالاتفاق والاشتراك وبتنظيم ورئاسة الأول على تأليف، والانتماء إلى تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية، وفي هذا السياق أقدموا على الهجوم على مواقع ومراكز الجيش اللبناني، وعلى قتل ضباطه وعناصره عمداً، وعلى التعدي على القوى العسكرية أثناء قيامها بالوظيفة وعلى حيازة أسلحة حربية ومتفجرات وصواعق وغيرها دون ترخيص. كما أقدم الأول على القاء خطب تمس بالمؤسسة العسكرية ووحدتها، وعلى شحن النفوس وبث النعرات الطائفية وعلى الاخلال بالسلم الأهلي.
الجرائم المنصوص عنها بالمادة 335 و549 و549/201، و314 و317 و303 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/1958، والمادة 72 أسلحة.
وتبين أنه بتواريخ مختلفة، ادعت النيابة العامة العسكرية بذات مواد ورقة الطلب الراهنة على المدعى عليهم التالية أسماؤهم:
39ـ محمد ابراهيم صلاح، والدته سهام، مواليد 1981، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013.
40 ـ محمد عبد الجبار حسن، والدته نظيرة، مواليد 1980 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013.
41 ـ محمد محمود الشورى، والدته دلال، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013.
42 ـ محمد خير سمير جلول، والدته وديعة، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013.
43 ـ حسام ابراهيم نحولي، والدته منة، مواليد 1973، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013.
44 ـ هلال ابراهيم زيان، والدته منى مواليد 1992، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013.
45 ـ محمد مصطفى حبيش، والدته هدى، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013.
46 ـ درويش مصطفى الرز، والدته ندى، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 22/7/2013.
47 ـ علي عبد الوحيد، والدته سهى، مواليد 1983، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 6/8/2013.
48 ـ فراس مصطفى الذنب، والدته فيوليت، مواليد 1978، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013.
49 ـ علاء سعد الدين المغربي، والدته غادة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013.
50 ـ محمد أحمد قاسم، والدته حنان، مواليد 1994 أوقف وجاهياًً بتاريخ 6/8/2013.
51 ـ أحمد محمد هاشم، والدته فتحية، مواليد 1981، لبناني، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013.
52 ـ محسن جديع الشعبان، والدته شامه مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013. وأخلي في 18/10/2013.
53 ـ محمد وائل يوسف وهبي، والدته كلثوم، مواليد 1980، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013.
54 ـ أحمد العبد، مجهول باقي الهوية.
55 ـ صلاح الزين مجهول باقي الهوية.
56 ـ غالب محمد حمود، والدته بدرية، مواليد 1962، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013.
57 ـ حسن عبد السلم أبو طبلة، مواليد 1974 فلسطيني، والدته زهيه، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013.
58 ـ هادي سهيل القواس، والدته ناديا، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013.
59 ـ فضل ابراهيم مصطفى، والدته أنوار، مواليد 1985 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013.
60 ـ طارق زياد عبدالله، والدته جميلة، مواليد 1990 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013.
61 ـ عاصم محرم عارفي، والدته سعاد، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013.
62 ـ عميد عدنان الأسدي، والدته رقية، مواليد 1974، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 26/8/2013.
63 ـ حسن بلال الزعتري، والدته مهى، مواليد 1987، أوقف غيابيا بتاريخ 27/8/2013.
64 ـ مازن سليم مشعل، والدته مهى بزري مواليد 1979، فلسطيني، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013.
65 ـ محمد سعد الدين سمهون، والدته نادرة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013.
66 ـ محمد أحمد بديري، والدته زمزم، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/9/2013.
67 ـ حسن محمد الزعتري، والدته نداء، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 17/9/2013.
68 ـ درويش أحمد الرز، والدته دلال، مواليد 1986، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/9/2013.
69 ـ طارق محمد سرحال، والدته ليلى، ترك بسند إقامة.
70 ـ درويش محمد الرز، والدته ميساء، مواليد 1994، أوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013.
71 ـ محمد جميل حمدان، والدته عيشة، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013.
72 ـ خالد محمد حمود، مجهول باقي الهوية،
73 ـ أحمد وليد القبلاوي، والدته انعام، مواليد 1972، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 7/11/2013.
74 ـ زاهر محمد طلال البيلاني، والدته خديجة مواليد 1977، أوقف وجاهياً بتاريخ 28/11/2013.
وقد تم الادعاء على هؤلاء من الرقم 39 حتى 74 بذات مواد ورقة الطلب الأساسية رقم 10404/2013.
وبنتيجة التحقيق:
أولاً: في الوقائع:
بتاريخ 23/6/2013، أوقف حاجز الجيش اللبناني بمحلة عبرا، أمام مطعم KFC، اثنين من مناصري الشيخ أحمد الأسير بعد الاشتباه بهما وكانا بسيارة مرسيدس لون فضي لوحتها عمومية وتم سوقهما إثر مشادة مع عناصر الحاجز، إلى قيادة الكتيبة 14 في منطقة الصالحية.
إثر توقيفهما ومعرفة الشيخ الأسير بالأمر غضب كثيراً، وطلب من مناصريه الاستنفار وأعطى الأوامر لإحدى مجموعاته برئاسة أحمد الحريري ومعه الشيخ يوسف حنينه، ومحمود مشعل، وفادي البيروتي، وأمجد الاسير، وعلاء المغربي، ومحمد صلاح، ومحمد النقوزي وأحمد السوسي، بالتوجه إلى حاجز الجيش وهم يحملون أسلحتهم، وبوصولهم بادر أحمد الحريري بمخاطبة الضابط المسؤول عن الحاجز بالقول «بدك تشيل الحاجز»، فرد عليه الضابط، «رجاع للخلف» فلم يمتثل وراح يصرخ عليه، ثم أطلقت النار على عناصر الجيش، فاستشهد على الفور ضابطان وأحد عناصر الحاجز. (هذه الوقائع وردت بإفادة المدعى عليهم محمد صلاح، محمد بيروتي، عاصم عارفي وعلي وحيد).
ردت عناصر الجيش على مصادر النيران ونشبت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين مسلحي الشيخ الأسير والجيش اللبناني. الذي تمكن بعد حوالي ثلاثين ساعة من الدخول إلى مقر الشيخ الأسير.
وبعد توقف الاشتباكات تبين أن الشيخ الأسير وفضل شاكر ومجموعة من المقربين منهما فروا إلى جهة لم يتم معرفتها حتى الآن، واعتقل العديد من مناصريهما بموجب لوائح اسمية، وتمت معالجة الجرحى منهم في المستشفى العسكري.
وخسر الجيش اللبناني أكثر من عشرين شهيداً، وحوالي المئة وخمسين جريحاً. وتبين أن غالبية المدعى عليهم أُلقي القبض عليهم بمسرح العمليات الحربية والبعض الآخر خارجها، وسنعرض إفاداتهم الأولية والاستنطاقية، توصلاً لترتيب النتائج القانونية على أفعال كل منهم.
1ـ المدعى عليه محمد سعد الدين الحريري:
ـ إفادته الأولية: أدلى أنه رئيس الجهاز الطبي لدى الشيخ الأسير، كونه يتقن مهنة الصيدلة، ويوم الحادث مع الجيش بتاريخ 23/6/2013، سمع الشيخ يصرخ ويطلب من مناصريه الاستنفار وحمل السلاح، بعد اعتقال اثنبن من مناصريه على حاجز للجيش، كما طلب من شقيقه أحمد الحريري والشيخ يوسف حنيني، ومحمود مشعل وبعض المرافقين للتوجه إلى الحاجز، وبعد دقائق بدأ إطلاق النار، وانتشر المسلحون بمراكزهم وراحوا يطلقون النار على الجيش وشاهد ملالة تحترق بمن فيها بعد إصابتها بقذيفة أطلقها أحد المسلحين.
وهو شخصياً بدأ بإسعاف الجرحى في المسجد ومن بينهم أحمد مكاري، وروحي نجور، وأبو أحمد حمود، وأبو بهيج النعماني ومحمد العر.
وقد وضع بندقية كلاشينكوف قربه خلال معالجته للجرحى، لحماية نفسه، بحال دخل الجيش إلى المسجد.
ـ إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مضيفاً أنه لم يتعرض للضرب عند اعطائها، وأنكر أن يكون أطلق النار على الجيش.
وعن أقوال ربيع نقوزي، من أنه شاهده يطلق النار من سلاح كلاشنكوف على وحدات الجيش التي تتقدم نحو المسجد، نفى هذه الأقوال قائلاً، إن هناك صورة تظهر وجوده أعزل، وهو يقوم بتقديم الاسعافات للجرحى ولا يعرف لماذا قال عنه ربيع هذه الأقوال.
(تراجع إفادة ربيع نقوزي ص 18 من التحقيق الأولي).

2 ـ المدعى عليه ربيع محمود نقوزي:
ـ إفادته الأولية: أنه كان من المعجبين بأسلوب الشيخ الأسير، ويحضر حلقات دينية، وشارك بكافة الاعتصامات ولاحظ منذ حوالي السنة أن الشيخ بدأ بجمع الأسلحة والذخائر، والأر بي جي، والقنابل قرب المسجد.
وخضع لدورة تدريب عسكرية على يد فراس الدنا، وعلي وحيد، ومحمد البيروتي.
وخلال المعركة مع الجيش شارك باطلاق النار باتجاهه وكان مركزه على مدخل المسجد، ويقف إلى جانبه علي وحيد، ومحمد الحريري اللذين أطلقا النار أيضا.
وكان يتنقل من مركز إلى آخر خلف السواتر الترابية ومعه خالد النقوزي وعلي الأرناؤوط ويطلقون النار على الجيش، وطلب منه الأول نقل ذخائر وقذائف أر بي جي إلى المسلحين على أسطح البنايات، وكان يسلمهم إلى شخص يدعى «نور».
والذين شاهدهم يطلقون النار أيضاً التالية أسماؤهم:
ـ أمجد الأسير، علي وحيد، أحمد الحريري، فادي شمندر، فضل بوجي، محمد الأسير، عمر الأسير، شخص من آل قعدان يعتقد أن اسمه محمد، أمير راشد، عدنان البابا، يونس الجعفيل، أيمن ستو، عاصم العارفي. وأنهى إفادته الأولية باعترافه أنه أصاب عدد كبير من عناصر الجيش إصابات قاتلة.
ـ إفادته الاستنطاقية:
أنكر فيها اعترافه أنه أطلق النار على الجيش وقال ذلك تحت تأثير الضرب لدى الشرطة، وليس بوزارة الدفاع.
لكنه أكد أن الذين ذكرهم بإفادته الأولية من أنه شاهدهم يطلقون النار هو صحيح، كما أكد اعترافه بأنه كان يوزع السلاح والذخيرة على المسلحين على أسطح البنايات، وأجبره على ذلك المدعو «نور».

المدعى عليه عبد الباسط محمد بركات:
ـ إفادته الأولية: أدلى فيها انه أثناء القتال مع الجيش بتاريخ 23/6/2013، استلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة والتحق بالمسلحين على سطح إحدى البنايات وراح يطلق النار على الجيش اللبناني وأصاب العديد منهم إصابات قاتلة.
وخلال ذلك، أبلغه قائد مجموعته بوجوب الانتقال الى الحي قرب المسجد لمنع تقدم الجيش وهناك راح يقنص عناصره، وظل يقاتل حتى انتهاء المعركة، وتوقيفه.
وأضاف انه من المقربين من محمد البيروتي المسؤول العسكري لدى الأسير، وهو الذي أرسل له رسالة نصية للالتحاق بمركزه وقتال الجيش.
ـ إفادته الاستنطاقية:
أنكر فيها اعترافاته الأولية، من دون تعزيز هذا الانكار بحجج مقنعة، سيما وانه أكد أمام المحقق انه لم يتعرض للضرب أمام الشرطة العسكرية الأمر الذي جعل انكاره بغير محله وتنقصه الصحة.

المدعى عليه معروف سهيل الكلاس:
ـ إفادته الأولية
التحق بالشيخ الأسير بعد سماع خطبه خاصة لجهة القتال في سوريا، والتزم معه عن طريق تعبئة استمارة وأصبح من عداد مجموعة محمد بلول، وخضع لدورة عسكرية على يد أمجد الأسير وعبد الرحمن شمندر.
وخلال الاشتباك مع الجيش استلم بندقية كلاشنكوف وجعبة وراح يطلق النار على عناصره، وتنقل من مركز إلى آخر، ولدى اشتداد الخناق عليه نزل إلى الملجأ حيث كان موجودا فضل شمندر، مع عدد من الجرحى. ولاحقاً فر مع شقيقه ديب بعد ترك سلاحهما وتوجها إلى حي اليسوعية ـ البرامية ـ ؟؟؟؟ حيث ألقي القبض عليهما على حاجز للجيش.
ـ إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافاته الأولية، لكنه أكد أن مرافقي فضل شاكر أعطوه بندقية كلاشنكوف لكنه لم يطلق النار على الجيش.
كما أكد عدم تعرضه للضرب عند اعطاء إفادته لدى الشرطة.

المدعى عليه ديب سهيل الكلاس:
ـ إفادته الأولية: أدلى فيها انه انضم إلى جماعة الأسير، وخضع لتدريب عسكري على يد عبد الرحمن شمندر، وأصبح من عناصر الجناح العسكري ويقوم بحراسة محيط المسجد وكان الشيخ الأسير بالمدة الأخيرة يحث أنصاره على محاربة الجيش اللبناني، ودعا أهل السنة على ترك الجيش، وتأليف جيش حر.
ويوم الاشتباك مع الجيش انضم إلى مجموعة فلسطينية من أنصار فضل شاكر وراح يطلق النار معهم عليه لمنع تقدمه، وقد أصاب العديد من عناصر الجيش إصابات قاتلة وكذلك شقيقه معروف الذي أطلق النار بدوره عليهم.
ـ إفادته الاستنطاقية: تراجع عن بعض ما ورد بإفادته الأولية، وأكد أنه استلم سلاح من علي وحيد مرافق الشيخ الأسير لكنه لم يطلق النار على الجيش.
كما أكد أنه لم يتعرض للضرب عند أخذ إفادته لدى الشرطة.

المدعى عليه إبراهيم فتحي سليمان:
ـ إفادته الأولية:
خلال تردده إلى مسجد بلال بن رباح، أعجب بخطب الشيخ الأسير، وانضم إلى جماعته بعد تعبئة استمارة بهذا الخصوص.
وتدرب على استعمال السلاح على يد شخص ملثم، ودرس قتال حرب الشوارع، وكان يقوم بأعمال الحراسة ليلاً.
ويوم الحادث مع الجيش وردت رسالة إلى خالد مرعي حول هذا الأمر، فتوجه وإياه إلى المسجد عن طريق طلعة المحافظ.
وبوصوله انضم إلى مجموعة من أربعة مقاتلين متمركزة ببناء قرب المسجد وراح يطلق النار على الجيش لمنعه من التقدم. وفي اليوم التالي من القتال سلم سلاحه إلى شخص من مجموعته يدعى موسى، وفّر باتجاه حارة صيدا وصعد بفان كان ماراً بالمحلة، إلى أن القي القبض عليه على حاجز للجيش. وأن اسم مجموعته "الارقم".
ـ إفادته الاستنطاقية:
أكد فيها انضمامه إلى جماعة الأسير، وانه كان يؤمن حراسة ليلية حاملاً سلاح كلاشنكوف وخضع لدورة تدريب عسكرية.
ويوم الحادث مع الجيش توجه برفقة خالد مرعي إلى احد المباني قرب المسجد واستلما بندقيتي كلاشنكوف، لكنه لم يطلق النار على الجيش.
كما أكد عدم تعرضه للضرب لدى الشرطة عند أخذ إفادته الأولية، إنما ضُرب في ثكنة زغيب في صيدا.
المدعى عليه رامي رضوان الرواس:
ـ إفادته الأولية:
تردد إلى مسجد بلال بن رباح منذ حوالي السنة والنصف برفقة شقيقه بسام، وخضعا لدورة تدريب عسكرية، وعلى استعمال سلاح الكلاشنكوف وقاذف الآر بي جي، ورشاش بي ك سي.
وكلفه الشيخ يوسف حنيني العمل لصالح الشيخ الأسير بمجال المراقبة بقطاع منطقة صيدا. وكانت مهمته مراقبة الطرقات وإفادة المسلحين التابعين للأسير عن كل سيارة يشتبه بها، أو أي مظهر مسلح.
ويوم الاشكال مع الجيش تلقى اتصالا من محمد جلول وهو من مرافقي الأسير يبلغه بالأمر، فتوجه مباشرة إلى مسجد البزري والتقى هناك بالشيخ يوسف حنيني ومحمد جلول، وراح يقوم بمراقبة الطرق الأربع المؤدية إلى عبرا، وهي الشارع الرئيسي، مدرسة معروف سعد، والشوارع المحيطة بالمسجد.
بالإضافة أقدم على قطع الطريق عند البستان الكبير بواسطة مستوعبات النفايات.
وكان يحمل جهاز لاسلكي يتصل به بنداء (1) مع نقاط مسلحة منتشرة بمنطقة البستان، وهي:
منطقة MTC وفيها أربعة مسلحين ونداؤها (108) ونقطة مدرسة مرجان ونداؤها (104) وفيها 3 مسلحين ونقطة بناية دولسي، وفيها 3 مسلحين ونداؤها (107).
ونفى مشاركته بالعمل الميداني، انما فقط بالمراقبة والإفادة عن تحركات الجيش.
ـ إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية بكاملها.

المدعى عليه سليم صلاح الزيباوي:
ـ إفادته الأولية:
هو من المعجبين بفكر الشيخ الأسير، وعندما قرر إنشاء كتائب المقاومة، انضم إلى احدى المجموعات التي كانت متمركزة بشارع الجامعة اليسوعية في عبرا بالطابق الثاني ببناية قرب "فيلا كلش". وان عناصر مجموعته هم:
إسماعيل موسى، معتصم قدوره، محمود الأسدي، محمد العقاد، يحيا البابا، محمد سليمان، عصام المجذوب شخص من آل كرجبة.
وكان كل عنصر يحمل سلاح كلاشنكوف مع تسع مماشط و200 طلقة، وكذلك أجهزة لاسلكي للاتصال.
ويوم الحادث مع الجيش، توجه عناصر المجموعة إلى الشقة المذكورة، وقام بمهام الحراسة، لكن الخوف تملكه، وعمد إلى تسليم سلاحه لأمر المجموعة اسماعيل موسى، وغادر إلى منزل شقيقته فلم يجدها، فبقي بين الابنية وراح يفيد أعضاء المجموعة عن تحركات الجيش.
وأضاف أن الشيخ الأسير وزّع عناصر مجموعاته المسلحة على شقق تطل على الشوارع الرئيسية في صيدا، حتى بحال تعرضه للهجوم يستطيع إقفال هذه الشوارع بالمسلحين المتواجدين بالشقق المذكورة.
ـ إفادته الاستنطاقية:
أدلى فيها انه كان موافقا مع الشيخ الأسير بفكرة إنشاء كتائب مسلحة لمقاومة إسرائيل وكذلك اعتداءات سرايا المقاومة والتي كانت كثيراً ما تقوم باعتداءات على مناصري الشيخ ولا أحد يدافع عنهم.
ويوم الحادث مع الجيش توجه إلى نقطته قرب الجامعة اليسوعية معتقداً ان الاشكال مع سرايا المقاومة وليس مع الجيش، ولما علِم بذلك سلّم سلاحه واختبأ بين الابنية ولم يطلق أية طلقة على الجيش.

المدعى عليه حسان محمد ثابت:
- إفادته الأولية:
أفاد انه أحد عناصر مجموعة مسلحة لدى الشيخ الأسير، ويوم الاشتباك مع الجيش، استلم سلاحه وانتشر بين الأزقة وكان محمد بيروتي يغطي تقدمه، وخلال ذلك تعرض لإصابة بفخذه الأيسر وقد عالجه محمد الحريري وبعد تلقيه العلاج، عاد وأطلق النار على الجيش لمنع تقدمه.
وبعدها تم نقله بسيارة هيونداي إلى المستشفى كان يقودها ابو هريرة ومعه محمد الحريري، حيث أوقفهم حاجزاً للجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
أنكر فيها اعترافه الأولي بأنه أطلق النار على الجيش، مدعياً ان إصابته بالرصاص بفخذه كانت من بندقية محمد بيروتي.

المدعى عليه خالد عدنان عامر:
كان محارباً في سوريا ضمن كتيبة الفاروق وهو خبير بتصنيع العبوات الناسفة خاصة باستخدام مادة RDX فيها.
وقد تعرف على الشيخ الأسير بواسطة "الشيخ محسن"، واقتنع بأفكاره، ثم عرض عليه الانضمام إلى جماعته والمساعدة بتدريب عناصره على كيفية صنع العبوات، وتواصل مع المسؤولين العسكريين لدى الشيخ الأسير أبو حمزة، ونوح اللذين أدخلاه إلى مستودع السلاح، حيث شاهد عبوات C4، وعبوات TNT، ومختلف أنواع الأسلحة من البنادق الحربية.
ويوم الحادث مع الجيش، توجه مع نوح إلى سطح أحد البنايات المجاورة للمسجد حيث كان هناك العديد من المسلحين، برشاشات ب ك ث، وبنادق قناصة، وكان أيضاً أبو حمزة يحمل صاروخ "لاو"، وهو شخصياً حمل كلاشنكوف، وراح الجميع يطلقون النار على الجيش، واحترقت ملالة بصاروخ أطلقه أبو حمزة.
وأضاف انه ترك سوريا، بعد سقوط "القصير" بأيدي النظام، بناء لطلب "قائد فتح الإسلام أبو أحمد حمية" الذي قرر نقل المعركة إلى الداخل اللبناني ومحاربة حزب الله رداً على مشاركته بالحرب على القصير، وكان القائد المذكور يردد أمامه: "إذا بدنا نرد القصير وجوسيه، لازم نفوت ونشتغل بلبنان".
وأنهى إفادته الأولية، بالقول أنه أصيب بالاشتباك مع الجيش ونقل إلى مستشفى قصب، حيث ألقي القبض عليه.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية، لكنه نفى أن يكون أطلق النار على الجيش، وجاء نفيه دون أي تبرير يمكن الأخذ به، خاصة وانه أكد عدم تعرضه للضرب أو العنف عند أخذ إفادته الأولية، إنما تعرض لبعض الإهانات.

المدعى عليه علي حسين أرناؤوط:
- إفادته الأولية:
هو سائق فضل شمندر المعروف "بفضل شاكر"، وعندما قرر الأخير ترك الفن والغناء المناصرة الثورة السورية، وانضمامه إلى الشيخ الأسير، أصبح هو من عداد مجموعته التي تضم:
صالح موعد، محمد الملاح، عبد الرحمن شمندر، محمد شمندر، ووليد بليسي، وهيثم حنفير، وغيرهم.
ويوم الحادث مع الجيش، دخل إلى مكتب الشيخ الأسير حيث كان متواجاً فضل شاكر ومسلحين كثر، وقد أعطى الشيخ الأوامر للعناصر بالانتشار كل ضمن مجموعته على أسطح البنايات، وهو شخصياً استلم نقطة الحراسة على أطراف المربع الأمني لمنع الجيش من الوصول وكان برفقة أحمد البديري، ووليد البليسي، وكان من وقت لأخر يبلغ الشيخ الأسير وفضل شاكر عن سير العمليات الحربية.
وظل على هذه الحال حتى ظهر 24/6/2013 حيث هرب برفقة ربيع النقوزي وخالد النقوزي وألقي القبض عليهم على أحد حواجز الجيش بمحلة مكسر العبد وأنكر إطلاقه النار على الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
أدلى ان فضل شاكر هو خاله، ويرافقه بشكل دائم، وساعده بفتح مطعم قرب مسجد بلال بن رباح، وخلال مرافقته لخاله كان يحمل بندقية كلاشنكوف مرخصة من وزارة الدفاع.
وأنكر ان يكون ضمن مجموعة مسلحة عائدة لخاله وما ورد بإفادته بهذا الخصوص غير صحيح، وهو بالتالي لم يلتحق بنقطة حراسة يوم الحادث مع الجيش، كما لم يطلق النار عليه.

المدعى عليه عبد النور شمندر:
- إفادته الأولية:
أفاد ان والدته زينه عواضة هي مطلقة والده محمد شمندر، المقرب كثيراً من فضل شمندر ويلازمه بشكل دائم.
أما هو شخصياً فلا علاقة له بهذا الأخير ولا بجماعة الشيخ الأسير، ويوم الحادث مع الجيش لازم المنزل مع والدته وشقيقه وعندما خفت الاشتباكات، غادر معهما لمحلة وأصيب بمؤخرته لدى اجتياز. الطريق العام ويعتقد أن جماعة فتح الإسلام هم الذين أصابوه لأنهم كانوا بتلك البقعة.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها إفادته الأولية، وكانت شبه متطابقة معها.

المدعى عليه عبد الرحمن الاتب:
- إفادته الأولية:
يوم الاشتباك مع الجيش كان بمسجد بلال بن رباح واختبأ بالطابق السفلي، وهو لم يشترك باطلاق النار على الجيش ولم يكن يحمل أي سلام حينذاك، ثم انتقل بعد هدوء الاشتباك إلى بناية قرب المسجد واختبأ بمدخلها، إلى أن تم توقيفه بعد دخول الجيش.
وقد شاهد فادي بيروتي وعلي وحيد يطلقان النار على الجيش، ومعهما شخص من آل السوسي، وأحمد الحريري.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية بتفاصيلها.

المدعى عليه راشد شعبان:
- إفادته الأولية:
أدلى انه كان ينتمي إلى الجماعة الإسلامية وانفصل عنها عام 2000، والتحق بجماعة الشيخ الأسير، لناحية الأمور الدعوية.
سافر معه إلى الهند، وباكستان، وبنغلادش برحلات دعوية جهادية.
ومؤخراً أصبح مسؤولاً إدارياً، يقوم بتدوين كافة نشاطات الشيخ، وأيضاً تدوين معلومات عن مناصريه ونشاطهم، وعناوينهم، ويحصي مخزن الأسلحة بكافة موجوداته.
ويوم الاشتباك مع الجيش، توجه إلى مكتبه في البناية المقابلة للمسجد، وبعد ساعة حضر المسؤول العسكري "نوح" وعمد إلى حرق جميع المستندات الخاصة بعناصر الأسير، ولدى اشتداد المعارك نزل إلى الطابق الأول، ثم إلى منزل رفيق حمود، الذي داهمه الجيش لاحقاً، وألقى القبض عليه.
وأضاف انه لم يحمل السلاح بوجه الجيش، ولم يستعمل الأجهزة اللاسلكية.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مؤكداً انه لم يحمل السلاح ضد الجيش، ولم يتعرض للضرب لدى الشرطة العسكرية، وان الذي حرق المستندات في المكتب هو المسؤول نوح السوسي.

المدعى عليه فادي أبو ضهر:
- إفادته الأولية:
كان ينظم نوبة حراسة مرة في الأسبوع بنطاق مسجد بلال بن رباح، كما كان مكلفاً بتركيب البرادي للمسجد.
ويوم الاشتباك كان برفقة هادي القواص بسوبرماركت البساط، حيث علم الأخير بواسطة جهاز لاسلكي عن حصول قتال بين أنصار الأسير والجيش، فتوجها إلى المسجد حيث احضر لهما نوح السوسي بندقيتي كلاشنكوف، وكانت مهمتهما منع تقدم الجيش ناحية السوبرماركت المذكور.
وفي اليوم التالي تمكّن من الفرار والاختباء بمخيم الرشيدية، ولدى خروجه تم إلقاء القبض عليه.
- إفادته الاستنطاقية:
هو مع الشيخ الأسير منذ عام 1990، وعلاقته دعوية فقط.
وأنكر ما ذكره بإفادته الأولية، من انه كان يقوم بأعمال الحراسة، كما انه لم يحمل السلاح وقت الاشتباك مع الجيش، ولم يستلم بندقية كلاشنكوف من شادي السوسي ونوح، وما ذكره كان تحت تأثير الضرب.

المدعى عليه محسن جديع الشعبان:
- إفادته الأولية:
هو مسؤول قسم العلاقات الخارجية بدار الفتوى ـ البقاع ـ واستلم مؤخراً ملف النازحين السوريين وأصبحت له علاقات مع العديد من الجمعيات الإسلامية، وكذلك مع حركة الشيخ أحمد الأسير، حيث شاركه بالاعتصامات وأعجب بفكره، ثم أصبح المسؤول الاعلامي بمنطقة البقاع براتب شهري مقداره /1300/ دولار وعرّف الشيخ الأسير على عدد من قادة الجيش السوري الحر، ورتب له زيارة لهم ببلدة جوسيه حيث نقله بسيارته الخاصة، وخلال الاجتماع جرى الاتفاق على بيعه السلاح، وإرسال مجموعات للقتال في سوريا.
وأضاف انه كان ينقل السلاح المشترى إلى مجمع الشيخ الاسير، كما نقل العديد من المقاتلين إلى سوريا لمساعدة الثوار.
ويوم الاشتباك مع الجيش حضر إلى صيدا، ولم يتمكن من الدخول إلى عبرا، فبقي بمقهى العبد، حيث تلقى اتصالا من أمجد الأسير، يطلب منه إحضار سيارة عليها رقم "دار الافتاء" وألبسة شرعية للرجال والنساء حتى يتمكن الشيخ ومرافقوه من الهرب، لكنه لم يستطع تلبية الطلبات، وعُلم لاحقاً ان المسؤول عن المتفجرات "خالد الكيماوي" السوري الجنسية أصيب في المعارك وحاول إخراجه من المستشفى بواسطة عمر كايد فلم يستطع أيضاً.
وأنهى إفادته الأولية، باعترافه بأنه حاول أيضاً جلب هويات سورية مزوّرة لتهريب مناصري الأسير، فلم يوفق.
- إفادته الاستنطاقية:
تراجع عن أقواله الأولية لجهة نقله السلاح إلى مجمع الأسير في صيدا من الجيش السوري الحر، وكذلك حول نقله مسلحين إلى سوريا للقتال مع الثوار، مدلياً انه قالها بتأثير الضرب.
وأدلى انه عندما علم ان الاشتباك مع الجيش توجه إلى دار الفتوى في بيروت وصاغ بيان استنكار، وبعد الحادث والاعتداء على الجيش يعتبر تنظيم الشيخ الأسير تنظيماً إرهابياً.

المدعى عليه اسماعيل موسى:
- إفادته الأولية:
قبل التحاقه بالشيخ الأسير، كان من عداد التنظيم الشعبي الناصري.
وخلال عام 2010 سافر مع الشيخ إلى الأردن برفقة الشيخ صهيب الشريف، والشيخ يوسف حنيني والحاج روحي، وفادي أبو ضهر، وعلي دقماق، وتنقلوا هناك بين المساجد للدعوة.
وبقي ضمن مجموعات الدعوة لحين إنشاء كتائب مسلحة، وترأس مجموعة منها أفرادها هم: محمد شامية، يحي البابا، سليم الزيباوي، معتصم قدورة، سعد كرجية، رشيد الحريري، رفيق درزي، ومحمد العقاد.
ويوم الاشتباك مع الجيش تمركز مع مجموعته بنقطة الجامعة اليسوعية مع سلاحهم وانتشروا قرب موقف للسيارات، لمنع الجيش من الوصول إلى المربع الذي تسيطر عليه جماعة الأسير.
كما كان مسؤولاً عن تنظيم الخدمة والحراسة على النقاط بمحيط المسجد.
- إفادته الاستنطاقية:
تراجع فيها عن مضمون إفادته الأولية، وانه لم يحمل السلاح يوم الاشتباك مع الجيش وان ذلك كتب عن لسانه.
ولدى أخذ إفادته الأولية ركله أحد الأشخاص مرتين.

المدعى عليه عدنان البابا:
- إفادته الأولية:
أدلى بأنه تفرغ للعمل مع الشيخ الأسير براتب 500 دولار شهرياً، واستلم سلاح كلاشنكوف مع ذخيرة، تحت أمرة أمجد الأسير، وراح يقوم بحراسة ليلية في المربع الأمني.
ويوم الحادث مع الجيش حمل سلاحه مع عدد من المسلحين منهم: محمد العر وكان يحمل قاذف آر بي جي موسى دقماق حمل ب ك ث، وليد ناصر حمل كلاشنكوف عبد الرحمن الأسير، شخص من آل أبو غزالة.
وقد قام هو شخصياً بإطلاق النار على شقق حزب الله، وعلى الجيش بأكثر من ثلاثين طلقة، وكذلك فعل ابراهيم الرواس، ومحمد صطيف الملقب "أبو العبد".
بعد ذلك انسحب مع رفاقه إلى احد الابنية، وتركوا سلاحهم بالمصعد، وبقوا بإحدى الشقق لغاية 25/6/2013 حين أوقفهم الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
أنكر فيها إطلاقه النار على الجيش يوم الاشتباك معه، لكنه اعترف بإطلاقه النار على الشقق المقابلة للمسجد، وان المسؤول عنه كان أمجد الأسير.

المدعى عليه إبراهيم الرواس:
- إفادته الأولية:
أدلى بأنه من المجموعة الدعوية للشيخ الأسير. ويوم الاشتباك مع الجيش تمركز ببناية بوجي وكان فيها: أمجد الأسير، ويونس اللحام، ويحي دقماق ومحمد صطيف، وعدنان البابا، ومحمد العر، وقد أطلق الجميع النار على الجيش الذي كان يحاول التقدم.
وهو شخصياً أطلق عدداً كبيراً من الطلقات باتجاه عناصر الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
تراجع عن إفادته الأولية، منكراً ان يكون أطلق النار على الجيش، مبرراً اعترافه الأولي بخوفه من ان يتعرض للضرب كما حصل معه في ثكنة صيدا، لكن لم يتم ضربه بوزارة الدفاع اثناء إعطاء إفادته الأولية.

المدعى عليه محمد أحمد صطيف:
- إفادته الأولية:
هو من عناصر فكر الشيخ الأسير وخضع لعدة دورات تدريب على السلاح، وعندما أنشأ الشيخ مجموعات مسلحة، كان هو من بين عناصر احداها، وشارك بالمعارك التي حصلت مع الجيش بتاريخ 23/6/2013 حيث كان مقاتلا على محور "جاد" ومعه بندقية كلاشنكوف وتسع مماشط سعة الواحدة 30 طلقة، وبرفقته على هذا المحور أحمد الحريري ومحمد العر، ويحي الدقماق، وشخص يدعى موسى، وشارك بإطلاق النار على الجيش، وكذلك باتجاه شقق حزب الله.
- إفادته الاستنطاقية:
تراجع عن إفادته الأولية، مدلياً بأنه عندما علِم ان الاشتباك مع الجيش، رمى سلاحه، مضيفاً انه لم يتعرض للضرب لدى أخذ إفادته الأولية، انما تعرض لاحقاً للعنف لدى الشرطة العسكرية، وكذلك في ثكنة صيدا.

المدعى عليه صهيب الشريف:
- إفادته الأولية:
طلب منه الشيخ الأسير الانضمام إلى المجموعات العسكرية التي أنشأها، لكنه رفض وطلب البقاء بالمجموعة الدعوة وهداية الناس.
وهو لم يشارك بالقتال ضد الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
أفاد أنه يوم الحادث كان معه ابنه البالغ من العمر أربع سنوات لقصّ شعره، وعندما شعر بوجود إشكال ركب سيارته وخرج من المحلة.
وقد اشترى بندقية كلاشنكوف من أمجد الأسير الذي أقنعه بالأمر، وأبقاه في منزله ولم يستعمله.
المدعى عليه علاء الدين البابا:
- إفادته الأولية:
انتمى لكتائب المقاومة الحرة التي أنشأها الشيخ الأسير، وتابع دروساً على الأسلحة الحربية وخدم بالحراسة على مسجد بلال بن رباح. ويوم الاشتباك مع الجيش لم يشارك بالقتال.
- إفادته الاستنطاقية:
يوم الحادث كان مع شقيقه عبد الغني يؤديان الصلاة بمسجد بلال بن رباح، وفجأة حصل إطلاق النار، وحاول أنصار الأسير تسليمهما السلاح للقتال معهما فرفضا.
المدعى عليه عبد الغني البابا:
- أدلى انه عندما بدأ الشيخ الأسير بشراء الأسلحة، والإعداد لكتائب المقاومة الحرة، عبأ استمارة بالانتساب إليها.
وبتاريخ 23/6/2013، توجه إلى مجمع الأسير للقتال إلى جانبه، ضد الجيش، لكن حدة الاشتباكات جعلته يبقى في الملجأ التابع للمسجد، ثم انتقل لاحقاً إلى ملجأ بناية مقابلة.
وفي اليوم التالي حضر فضل شاكر ومرافقوه والشيخ الأسير ومرافقوه ثم غادروا إلى جهة لا يعرفها.
وأنكر أن يكون أطلق النار على الجيش إنما شاهد يحيى الدقماق متحصناً وراء دشمة ويطلق النار.
- إفادته الاستنطاقية:
أفاد أنه من أنصار الشيخ الأسير، ويوم الحادث مع الجيش اختبأ بملجأ أحد الأبنية مقابل المسجد، وقد طلب منه علي وحيد حمل السلاح والقتال لكنه رفض.
وشاهد علي وحيد وفراس الدنب ومحمد الأسير وأشخاصاً مقنعين يطلقون النار على الجيش.
المدعى عليه سمير أبو غزالة:
هو متخصص بمجال الانترنت، وكان سابقاً من عداد عناصر ميليشيا فتح وتعرّف على فضل شاكر بواسطة بلال حلبي، وركّب له Mobi على جهاز الكمبيوتر، ثم افتتح محلاً قرب مسجد بلال بن رباح، وراح يتردد إليه حيث أُعجب بفكر الشيخ الأسير.
ويوم الحادث مع الجيش كان في محله، وعند بدء إطلاق النار غادره إلى ملجأ بناء مقابل، وفجر 24/6/2013 وعند هدوء الاشتباكات قليلاً غادر الملجأ واستقل سيارة أجرة صودف مرورها إلى الهلالية.
وهو لم يقاتل ضد الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية بكل تفاصيلها، مؤكداً أنه لم يطلق النار على الجيش.
المدعى عليه حسن بلال الدين معنية:
- إفادته الأولية:
انضم إلى المجموعات الدعوية للشيخ الأسير، وكان يعمل بمجال الدعوة.
وعندما قرر الشيخ إنشاء كتائب مقاومة انضم إليها وتابع دورة عسكرية على استعمال السلاح.
وبتاريخ الاشتباك مع الجيش، سلّحه فادي البيروتي بندقية كلاشنكوف مع مماشط وجعبة لمساعدة الحرس التابعين له، ثم انتقل إلى مبنى مجاور بسلاحه حتى بلغت الساعة 11 من يوم 24/6/2013، حينها ترك سلاحه وغادر إلى منزل زميله مصطفى حمود. وهو لم يطلق النار على الجيش.
- إفادته الاستنطاقية:
كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مضيفاً أنه طالب هندسة، ويوم الحادث كان نازلاً لزيارة جدته، فبدأ إطلاق النار، وأصيب بانهيار عصبي، وألقي القبض عليه بمنزل صديقه مصطفى حمود.
وهو خضع لدورة تدريب عسكرية لفك وتركيب السلاح على يد محمد نقوزي، لكنه لم يطلق النار على الجيش.
المدعى عليه محمد أحمد الشامية:
- إفادته الأولية:
اعترف بأنه ينتمي إلى إحدى المجموعات العسكرية التابعة للشيخ الأسير التي يرأسها إسماعيل عيسى، وفيها يحيى البابا، وسليم الزيباوي ومحمد السيد وشخص سوري، وكان نطاقها العملاني ما بين محلة اليسوعية ـ والشرحبيل داخل شقة مستأجرة من فادي السوسي الملقب "نوح" وأسلحتهم هي كلاشنكوف. وخضع لتدريب عسكري على السلاح خاصة بندقية ب ك ث.
ويوم الاشتباك مع الجيش تلقى اتصالا من مسؤول مجموعته إسماعيل موسى يطلب منه التوجه إلى نقطة التمركز في محلة اليسوعية، وبوصوله كان موجوداً إسماعيل، ويحيى البابا وسليم الزيباوي، ومعتصم قدورة، وشخص من آل كرجية، ورفيق درزي، وهم بكامل سلاحهم، ونفذوا انتشاراً بالمحيط.
وعندما علموا أن الأسير هرب مع مرافقيه رموا السلاح في زاروب حشيشو وتركوا المحلة، وسلّم نفسه إلى مخابرات الجنوب.
- إفادته الاستنطاقية:
أدلى فيها أنه من عداد مجموعة مسلحة، ونقطة تمركزها بمحلة اليسوعية، ومهمتها قطع الطريق الذي يوصل بعبرا.
وهو لم يكن يعلم أن المعركة مع الجيش، إنما كان يعتقد انها مع سرايا المقاومة. وبالتالي لم يطلق النار على الجيش.
وأعطى معلومات عن مخازن الأسلحة لدى الشيخ وأسماء عناصر المجموعات المسلحة.
المدعى عليه خالد عبد الهادي النقوزي:
- إفادته الأولية:
أنكر فيها علاقته بالشيخ الأسير، ولم يكن يتردد إلى مسجد بلال بن رباح، كما أنكر ما ورد بأقوال المدعى عليه ربيع نقوزي التي جاء فيها أنه اشترك بالمعركة وأطلق النار على الجيش برفقة علي الارناؤوط وفادي السوسي. وطلب منه نقل ذخائر وار ب جي إلى المسلحين على أسطح البنايات.
تراجع إفادة ربيع نقوزي
وأضاف ربيع نقوزي بإفادته أن المدعى عليه خالد ملقب أبو حمزة، وكان بجانبه عند إطلاق النار على الجيش.
وكذلك ورد بإفادة رامي الرواس أن الذي درّبه عسكرياً هو "أبو حمزة".
وبإفادة المدعى عليه خالد عامر، أن الملقب "أبو حمزة" رمى صاروخ "لاو" على ملالة للجيش وأصابها فاحترقت بمن فيها.
- إفادته الاستنطاقية:
أنكر وجود علاقة مع الشيخ الأسير، أو حمله السلاح معه.
وباستيضاحه عن سبب إصابته خلال الاشتباك مع الجيش، أجاب أنه حصل انفجار قربه فانكسر زجاج الفان الذي كان يقوده وجرحه.
المدعى عليه يحيى دقماق:
- لم يعطِ إفادة أولية بسبب وضعه الصحي.
- إفادته الاستنطاقية: أدلى فيها انه من المجموعات الدعوة للشيخ الأسير، ووقت الحادث مع الجيش كان بمسجد بلال بن رباح ولم يحمل السلاح، ولم يشاهد مَن كان يطلق النار على الجيش.
وعن إصابته، أجاب انه أصيب من جراء انفجار إحدى السيارات قربه.
وتبين من إفادة المدعى عليه محمد صطيف أن يحيى دقماق كان من بين المقاتلين أثناء الحادث مع الجيش ومتمركزاً معه على محور "جاد"، بالإضافة إلى أحمد الحريري ومحمد العر، وشخص يدعى موسى.
المدعى عليه محمد وائل يوسف وهبي:
- إفادته الأولية:
أدلى أنه بعد أن أوعز الشيخ الأسير إلى مسؤوليه العسكريين محمد النقوزي الملقب "أبو حمزة"، وفادي السوسي الملقب "بنوح" بتدريب مناصريه وتسليحهم وإنشاء مجموعات مسلحة، تمّ تعيينه مدرباً رياضياً، ورئيس إحدى المجموعات المسلحة وكانت تضم أربعة عناصر هم:
السوري أحمد العبد، الفلسطيني حسن أبو طبلة اللبناني صلاح الزين، اللبناني غالب حمود، وكل عنصر تم تزويده بسلاح كلاشنكوف مع جعبة وخمسة مماشط، ومركز مجموعته كان بمنزله، ضمن قطاع طلعة المحافظ الذي يرأسه الفلسطيني أحمد قبلاوي.
وبتاريخ الحادث مع الجيش في 23/6/2013 اتصل به "أبو الوليد" أحمد قبلاوي وطلب منه الانتشار مع عناصره، حيث تم ذلك لكن هذه المجموعة لم تطلق النار على الجيش لبعد تمركزها عن منطقة الاشتباكات.
- إفادته الاستنطاقية:
أكد انه كان مدرباً للياقة البدنية لعناصر الشيخ الأسير، كما خضع لدورة تدريب عسكرية.
لكنه تراجع عن أقواله انه رئيس مجموعة عسكرية وتمركز مع مجموعته أثناء الحادث مع الجيش، وأنكر حمله السلاح حينذاك.
وعن سبب اتصال أحمد القبلاوي به وإبلاغه أن المسجد سقط عسكرياً، وطلب منه الانسحاب مع عناصر مجموعته من نقطة تمركزهم، وكيف يفسّر هذا الأمر ما لم يكن رئيس مجموعة مسلحة، أجاب: إن القبلاوي يثق بي. وباستيضاحه فيما إذا تعرض للضرب عند إعطاء إفادته الأولية، أجاب بالنفي، إنما تعرض لبعض الاهانات.
المدعى عليه حسن ابو طبلة:
- إفادته الاستنطاقية:
اعترف بانتمائه إلى إحدى المجموعات المسلحة، لدى الشيخ الأسير، واسمها الحركي "تامر" ونقطة تجمعها بمنزل رئيسها المدعى عليه محمد وهبي الكائن بطلعة المحافظ.
وكانت مهمة هذه المجموعة مراقبة شقق سرايا المقاومة بالمحلة، ولم تطلق النار على الجيش وقت الحادث كون نقطة تمركزها بعيدة عن مسرح العمليات.
وكانت إفادته الأولية متطابقة.
المدعى عليه أحمد حمد هاشم:
- إفادته الأولية:
يملك نادياً لكمال الأجسام بمحلة عبرا، كان يتردد إليه عدد من مناصري الأسير بينهم أولاده ومرافقه الشخصي فادي السوسي.
وخلال الاشتباكات، بقي في منزله بشارع "الزكازيك"، حيث تردد إلى البناء مقاتلون من جماعة الأسير، وفضل شمندر كما حضر في اليوم التالي للاشتباك الشيخ الأسير نفسه، وطلب منه جلب ماكينة حلاقة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا