×

أوباما: حزب الله الذي كان يجلس بعليائه مرتاحاً يرى نفسه الان عرضة لهجوم المتطرفين

التصنيف: سياسة

2014-03-05  09:25 م  573

 

الراي الكويتية

على شركاء الولايات المتحدة من السنّة في منطقة الشرق الاوسط قبول التغيير المقبل في علاقة الولايات المتحدة مع ايران”، حسب الرئيس باراك أوباما، الذي قال في مقابلة اجرتها معه مجلة “بلومبيرغ فيوز” انه يجد قول ان “ايران تفوز بسوريا” قول “مسلي” وغير صحيح.

المقابلة جاءت بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للوبي اسرائيل في الولايات المتحدة، المعروف بـ «ايباك»، والذي شهد مشاركة رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو ولقاءه أوباما في البيت الابيض على هامش المشاركة. وجاءت مواقف أوباما، النادرة في صراحتها، قبل اقلّ من اسبوعين من وصوله الرياض حيث من المقرر ان يعقد لقاء قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وبالاجابة عن سؤال حول “اذ كان يشعر السنّة بالتوتر تجاهك؟” قال الرئيس الاميركي انه يعتقد ان “هناك تحولات تحصل في المنطقة باغتت الكثير منهم (السنة)”، وانه يعتقد ايضا ان “التغيير مخيف دائما”، وانه “لطالما كان هناك راحة بال ان الولايات المتحدة مرتاحة للوضع القائم وللاصطفافات الموجودة، وانها على عداء عنيد مع ايران”.

وتابع: “ما دأبت على قوله لشركائنا في المنطقة هو انه علينا ان نتجاوب، وان نتكيف، مع التغيير، وبيت القصيد هنا هو (البحث عن) افضل طريقة للتأكد من ان ايران لن تحصل على سلاح نووي”.

عن سوريا، قال الرئيس الاميركي ان “من يعتقدون انه منذ سنتين، او منذ ثلاث سنوات، انه كان هناك حل سريع لهذا الشيء لو اننا تحركنا بقوة اكثر، هو اعتقاد يفتقر بشكل اساسي لفهم طبيعة الصراع في سوريا والاوضاع على الارض”.

ثم بادر ليشرح طبيعة الصراع السوري والاوضاع على الارض كما يراها، واوضح: “عندما يكون لديك جيش محترف ومسلح جيدا وترعاه دولتان كبيرتان لديهما مصالح كبيرة (في سورية)، وهم يقاتلون فلاّحا ونّجارا ومهندسا، وهؤلاء بدأوا كمتظاهرين والآن فجأة وجدوا انفسهم في وسط صراع اهلي، مبدأ انه كان يمكن لنا، بطريقة نظيفة لاتلزمنا استخدام قوات اميركية، ان نغيّر المعادلة على الارض، هو امر لم يكن صحيحا يوما”.

وتابع: “لقد قدمنا المساعدات العسكرية للمعارضة المعتدلة في سورية، وفعلنا ذلك بطريقة اكبر مما يمكن للمعارضة استيعابه، ولكن الحقيقة هي انك اذا حاولت تغيير الوقائع العسكرية على الارض، كان ذلك سيتطلب نوعا من التدخل للقوات الاميركية المسلحة كبيرا الى درجة اننا سنحتاج الى تفويض دولي للقيام به، فأنت ليس لديك تفويض من الامم المتحدة، ولا من الكونغرس، ورأينا ما حصل (في الكونغرس) حتى في موضوع محصور بالاسلحة الكيماوية”.

واردف أوباما ان “الوضع في سوريا لا يفطر القلب فحسب، بل هو خطير”، وقال انه على مدى العامين الماضيين، حثّ فريقه «على ايجاد الخيارات الافضل في وضع سيئ»، معتبرا انه سيستمر “في فعل ما يمكننا فعله من اجل التوصل الى حل سياسي، والضغط على الروس والايرانيين، والتلويح لهم ان الحرب المفتوحة ليست في مصلحتهم”.

في الختام، قال أوباما انه لطالما وجد ان “قول ان ايران فازت في سورية قول مسل… اقصد انك تسمع اناسا يقولون احيانا انهم يفوزون في سوريا، فتجيبهم: لقد كانت سوريا صديقهم الوحيد في العالم العربي، وعضو جامعة الدول العربية، وهي الآن ركا”..

ويعتقد أوباما ان “سوريا تستنزف (ايران) لانها تجبرهم على ارسال مليارات الدولارات، وحليفهم الاساسي، حزب الله، والذي كان يجلس في عليائه في مكان مريح وقوي جدا في لبنان، يرى نفسه عرضة لهجوم المتطرفين السنة. هذا ليس جيدا لايران، وهم يخسرون كما الباقين، والروس يرون صديقهم الوحيد في المنطقة تحت الانقاض وفاقدا للشرعية”.

ورأى أوباما انه في حال تمكنت اميركا من اقناع روسيا وايران ان استمرار الحرب في سورية ليس في مصلحتيهما، سيكون “هناك فرصة لنا لحل هذا الموضوع سياسيا”.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا