×

ندوة في الأونيسكو عن نضالات الشهيد معروف سعد

التصنيف: سياسة

2014-03-06  11:10 ص  689

 

تحت عنوان : "معروف سعد: نضال وحدوي تفتقده ساحات العمل العربي"، ولمناسبة ذكرى الوحدة واستشهاد معروف سعد وبدعوة من حزب الاتحاد والتنظيم الشعبي الناصري وحركة الناصريين المستقلين – المرابطون، أقيم في قصرالأونيسكو في بيروت ندوة سياسية ، توالى على الكلام فيها: أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ورئيس حزب الاتحاد الوزير عبد الرحيم مراد، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان.

حضر الندوة التي أدارها الإعلامي رواد ضاهر، ممثل دولة الرئيس سليم الحص الأستاذ حيان حيدر، ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون الأستاذ بسام الهاشم، ممثل الوزير المير طلال أرسلان الأستاذ عماد العماد، النائب عاصم قانصو، النائب قاسم هاشم، النائب السابق فيصل الداوود، النائب السابق وليد سكرية، الوزير السابق بشارة مرهج، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمود مسلماني، ممثل مدير عام الأمن العام العقيد ريمون أيوب، ممثلون عن: سفارة الجمهورية العربية السورية – سفارة جمهورية مصر العربية المستشار الإعلامي صبحي عبد البصير – سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية- سفارة دولة فلسطين، ورؤساء وممثلون عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفلسطينية، وشخصيات دينية واجتماعية واعلامية.

وعرض خلال الندوة السياسية فيلم بعنوان "معروف"، يحكي مراحل نضال الشهيد معروف سعد.

وأبرز ما جاء في كلمة النائب د. أسامة سعد:

نلتقي اليوم لإحياء ذكرى الوحدة بين مصر وسوريا التي قامت في 22 شباط سنة 1958 بقيادة الزعيم المصري والعربي الكبير جمال عبد الناصر. كما نلتقي لإحياء ذكرى استشهاد القائد اللبناني والعربي معروف سعد. إن إحياء مثل هذه المناسبات يساعد على تعريف الأجيال الصاعدة بالمحطات الأساسية في تاريخنا، ويمثل تكريماً لرجال كبار كان لهم دور بارز في كفاح شعوبنا. لكن قبل كل ذلك، إحياء هذه المناسبات يمثل محطة لتعلم الدروس والعبر من تجارب الماضي بهدف الإضاءة على الحاضر والمستقبل، كما يمثل فرصة لاستلهام كفاح القادة الكبار، والاستفادة من النهج الذي ساروا عليه لكي نكون قادرين على التصدي بنجاح للتحديات التي تواجهها شعوبنا في المرحلة الراهنة، ولكي نكون قادرين على السير إلى الأمام نحو غد نريده مشرقاً وزاهراً وعزيزاً للأمة العربية.

إنجاز الوحدة بين مصر وسوريا سنة 1958 شكل تجسيداً لأحد أهم أهداف الشعوب العربية في بناء عناصر التقدم والعزة، ورفض التجزئة التي فرضتها الدول الاستعمارية على الوطن العربي. من هنا استماتة الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي في محاربة دولة الوحدة والتآمر عليها. فكان سقوط دولة الوحدة الوليدة نتيجة للتآمر الخارجي والداخلي، كما كان نتيجة للأخطاء والثغرات التي رافقت قيامها. وهو ما يستدعي من الوحدويين العرب استخدام الفكر النقدي لإعادة تقييم تجربة الوحدة، والانطلاق من هذا التقييم لتطوير توجهاتهم واستراتيجياتهم في هذا المجال. ونحن على ثقة تامة بأن هدف الوحدة يبقى هدفاً أساسياً للشعوب العربية مهما بدا بعيد المنال في هذه المرحلة، ومهما بدت حركة الواقع متجهة نحو المزيد من التجزئة والتفتيت تبعاً للانتماءات الطائفية والمذهبية والعشائرية والجهوية والعرقية....، بفعل الهجمة الاستعمارية المتجددة، وبفعل العدوانية الصهيونية، وبفعل الأنظمة العربية الرجعية والقوى الطائفية والمذهبية والجماعات الظلامية الإرهابية.

وأبرز ما جاء في كلمة العميد مصطفى حمدان:

معروف وجمال عبد الناصر قصة نضال وايمان وإرادة.

معروف وعبد الناصر قصة عشق سياسي نضالي مقاوم يختصر تاريخ ناصع في حياة أمتنا العربية.
معروف وجمال معارك الشرف والفداء من أجل الحرية والاشتراكية الانسانية والوحدة العربية.
معروف وجمال صراع العمالقة ضد الأقزام في دوائر فلسفة الثورة الناصرية. الدائرة الوطنية والدائرة العربية والدائرة الإسلامية.
انه معروف . نراه في صيدا على شواطىء بحرها وامواجه, في عيون كل ام في المدينة وفي عيني كل صياد وعلى جبهة كل عامل, في ضحكة كل فقير وفي كفاية كل محتاج. نراه في زنود المناضلين الابطال، في فوهات بنادق المقاتلين، في فلسطين وعذابها وكفاحها,
وأبرز ما جاء في كلمة الوزير عبد الرحيم مراد:

إنها الذكرى الخامسة والخمسون, لأول وحدة في التاريخ العربي الحديث, كانت على قلة الأعوام التي استمرت فيها, عنواناً لقوة هذه الأمة العربية, وفاعليتها في أحداث عصرها, وتأثيرها على مجمل الوضع العربي العام, من محيطه إلى خليجه, ومن شماله إلى جنوبه, وأثناءها كانت المعارك السياسية الكبرى, التي أسقطت الأحلاف, وحررت الأوطان, وجعلت كلمة العرب مسموعة على مدار العالم أجمع, وبين القوتين العظميين في ذلك الزمن, وأثبتت أن مخزون هذا الوطن العربي,

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا