×

طلال سلمان متحدثا في ندوة في صيدا لمناسبة الذكرى 39 لاستشهاد معروف سعد:

التصنيف: سياسة

2014-03-07  06:49 م  1349

 

لمناسبة الذكرى 39 لاستشهاد المناضل معروف سعد أقام التنظيم الشعبي الناصري، ولجنة إحياء الذكرى، في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا "ندوة سياسية حول التحديات التي تعصف بلبنان والوطن العربي وشروط مواجهتها"، تحدث فيها ناشر جريدة "السفير" الأستاذ طلال سلمان.
حضر الندوة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، والنائب ميشال موسى،والمطران ايلي حداد، وممثل قائد الجيش اللبناني جون قهوجي العقيد "هاني سرحال" ، ورئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، ورئيس غرفة الصناعة والتجارة محمد صالح، إضافة إلى ممثلين عن مختلف القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، وفاعليات سياسية وإجتماعية ودينية وشعبية، وحشد من أبناء المدينة.
استهلت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد التنظيم الشعبي الناصري، وبالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الشهيد معروف سعد وأرواح شهداء المقاومة اللبنانية والأمة العربية.
وألقى أمين سر اللجنة المركزية في التنظيم توفيق عسيران كلمة أكد فيها أن يوم 6 آذار هو يوم مشؤوم في مسيرة نضال مدينة صيدا حيث فارق معروف سعد الحياة، وأكد أن هذا اليوم ليس يوماً للبكاء، وإنما دعوة من أجل تحصين وتطوير النضالات التي خاضها معروف سعد من أجل القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية، بخاصة أن المؤامرة مستمرة على أمتنا، وهي اكبر مما كانت عليه في العام 1975 وترمي الى تصفية كل مقاومة تقارع الوجود الغاصب.
ورحب عسيران بالأستاذ طلال سلمان ناشر جريدة السفير مؤكداً أنه مناضل بالقلم، والقلم أحياناً أمضى من السلاح. وسلمان هو الصحفي الجريء الذي يرفع في "سفيره" كل يوم صوت من لا صوت لهم. كما توجه اليه والى كل العاملين في السفير بالتهنئة لمناسبة الذكرى الأربعين لصدور الجريدة.
وفي ما يلي نص كلمة عسيران:
مرحبا بكم أيها السيدات والسادة فعاليات وطنية وسياسية واجتماعية وأصدقاء ومحازبي التنظيم الشعبي الناصري وجماهيرصيدا الوفية والأبية. وشكراَ على مشاركتكم التي نعتبرها عنواناَ من عناوين الوفاء.
أما أنت، أخي وصديقي طلال سلمان، فوجودكم معنا اليوم له دلالات كبرى وهامة، ويلقى منا جميعا في التنظيم الشعبي الناصري وفي لجنة إحياء الذكرى الترحيب والامتنان .
أيها المناضلون والمناضلات
يوم 6 أذار كان يوما مشؤوما في مسيرة نضال هذه المدينة ، مدينة صيدا اللبنانية ، الفلسطينية، العربية، مدينة جمال عبد الناصر. كما كان يوما مشؤوما على امتداد الوطن وفي كل ساحات النضال العربية ، حيث فارق معروف سعد الحياة ولاقى وجه ربه بعد كفاح دام بضعة أيام في محاولة للصمود أمام رصاصات تصفية المقاومة الفلسطينية والغطاء الشعبي اللبناني لها باغتيال هذا الرجل الكبير الذي فهم منذ اللحظة الأولى أن قضية فلسطين هي قضية عربية بأمتياز، فحمل السلاح دفاعاَ عنها ووفر لها الحماية من خلال تحصينها بالدعم الشعبي اللا محدود فكان لا بد من ازاحته من الطريق.
ورغم حجم الخسارة وغياب الرجل الرجل الذي كانت حياته كلها مسيرة جهاد حقيقيه وتضحيات والتزام قضية الفقراء وقضايا الوطن والعروبة، فأننا نؤكد أن اليوم ليس يوما للبكاء، بل دعوة من أجل تحصين وتطوير النضالات التي خاضها معروف سعد من أجل القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية وأهمها كرامة شعبه ولا سيما طبقاته المسحوقة ومن أجل كل قضية وطنية وعربية ، وكل قضية تخص أحرار العالم...
إن المؤامرة المستمرة على أمتنا أكبر مما كانت عليه في العام 1975، وهي ترمي الى تصفية كل مقاومة تقارع الوجود الغاصب الذي يحتل أرضنا في فلسطين وسوريا ولبنان، مما يستوجب عملاَ نضالياَ للحد من أثارها المدمرة التي نعيشها يومياً في لبنان وفي كل الساحات العربية.
ولكي نضيء على بعض ما يتصل بالتحديات التي تعصف بلبنان ودنيا العرب، نستضيف مناضلاَ بالقلم وهو أحيانا أمضى من السلاح، معنا طلال سلمان الصحفي الجريء الذي لا يحتاج الى تعريف، ففي " سفيره" يرفع كل يوم صوت من لا صوت لهم، ويقول كل ما يجب أن يقال، ويعري المواقف المتخاذلة، ويتصدى لكل انحراف وطني اوقومي، ويفضح الفساد والمفسدين، هو صاحب المواقف الناصعة التي حفظت للكلمة المكتوبة مصداقيتها ووجهها الأصيل.
واذ ارحب به مجدداً بين اهله ومحبيه ، أتوجه اليه شخصياً وعبره الى جميع العاملين في السفير بمناسبة الذكرى الاربعين لصدورها، 26آذار1974 – 26آذار 2014 ، ولست ابالغ بالقول ان " السفير " قامت بدور مدرسة فكرية متكاملة وهي تلامس كل قضيه وطنية وقومية وتقف الى جانب الحق ولا تخشى بقوله لومة لائم، كما أقول صادقاً إنني وغيري كثر من المؤمنين بالنهج النضالي القومي والوطني ننظر الى السفير "كبوصلة" نسترشد بافتتاحياتها ومقالاتها لمواقف ومبادرات في جوانب عدة.
كل التقدير لكم اخي وعزيزي طلال، ومبروك للسفير اتمام عقدها الرابع متطورة ومتقدمة، سيروا على بركة الله على هذا الطريق المشًرف واللامع والمهني بامتياز، وكل عام وانتم بخير
والكلمة لكم .......

"البداية منه، البداية عنه والخاتمة كما البداية منه وعنه واليه : معروف سعد"، بهذه الكلمات بدأ سلمان كلمته التي تحدث فيها عن تاريخ معروف سعد المرتبط بصيدا والمرتبطة به، صيدا المقاومة العروبة والقضية، صيدا التي أثبتت أنها الأقوى والأصلب النابذة لكل من حاول تزوير هويتها وتاريخها وأبطالها، وكل من حاول انكار معروف سعد وهو في القلب.
ووصف سلمان ما تمر به الأمة بأيام الطوفان، لافتاً الى المراحل التي مرت بها الأمة من صمت وسكون، الى تفجير الانتفاضات واسقاط أنظمة الطغيان واحداً تلو الآخر لتفتح الأبواب المغلقة أمام الغد، معتبراً أن أياً من الانتفاضات لم يكن لها برنامجها السياسي المعد مسبقاً، مؤكداً أن الحماسة وحدها لا تكفي لبناء الأوطان، لا سيما تلك التي ضربها الطغيان، فدمر القوى الحية في المجتمع، وبث الوقيعة بين الناس، واشترى أو استرهن بعض قوى التغيير.
وأكد سليمان أن كتابة التاريخ الجديد للأمة قد بدأت، وعلى جماهير الميدان مهمة جليلة: أن تحمي خط السير نحو التغيير بكل قواها.
ومما جاء في كلمة سلمان:
البداية منه، البداية عنه والخاتمة كما البداية منه وعنه واليه : معروف سعد
.. وها نحن نرجع إليك في صيداك، صيدانا، صيدا الوطن والعروبة، المدينة لم تغب يوماً عن ميدان النضال، قبل الاستقلال ودولته التي منعوها من أن تكون دولة لكل أهلها، قبل الثورة في فلسطين ومعها وبعدها وفي ساحة الجهاد من اجل عروبتها وحق أهلها فيها.
نرجع إليك في صيداك، صيدانا، صيدا الناس الطيبين ، البحارة والصيادين ، التجّار وأهل الثقافة والعلم ، المناضلين من اجل كل قضية عادلة.. المتطوعين لنصرة مصر جمال عبد الناصر في مواجهتها للعدوان الثلاثي، المهللين للوحدة بين مصره وسوريا العروبة قاصدي دمشق بأية وسيلة للنقل وكل وسيلة، المتبرعين بالدم وأساور الصبايا وخواتم الزوجات للثورة التي استعادت الجزائر بدماء المناضلين وجهادهم ومعهم المناضلات وبعض عناوينهن جميلة بوحيرد.
نرجع إليك في صيداك، صيدانا قلعة الوطنية وجمهور المقاومة، مقاومة الظلم والظلام، مقاومة حكم الطغيان في الداخل، مقاومة التبعية والارتهان للخارج، مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وطليعة مقاومته في لبنان منذ لحظة اختراقه السيادة وحتى التحرير الكامل والانتصار الباهر الذي كنت فيه برغم غيابك وقد إستحضرك جهادك وقائد النصر يُحيي سابقيه إلى جبهة المقاومة على الحدود وفي الداخل.
نرجع إليك يا معروف تحف بنا أطياف مصطفى وناتاشا وسائر الشهداء من أبناء صيدا ممن ساروا على درب المقاومة بعدك وبذلوا دماءهم من اجل تحرير لبنان ونصرة عروبته.
لم نضع عن صيدا يا معروف ولا هي ضاعت منا وعنا.
لا هي نسيت ولا أبعدنا النسيان عنها، عاصمة الجنوب، عاصمة المقاومة ، عاصمة العمل الوطني ، عاصمتك عاصمة كمال جنبلاط الذي تواكبنا ذكراه وقد التحق بك بعد سنتين لا أكثر، عاصمة المجاهدين الذين يعطون بغير منة ولا يطلبون بدلاً.
لقد أنكروا علينا صيدا زمنا، يا معروف..
لكن صيدا كانت الأقوى والأصلب والأثبت على إيمانها.
وها هي قد استعادت ذاتها واستعادتك واستعادت أهلها في الوطن جميعاً، ونبذت من حاولوا تزوير هويتها وتاريخها وأبطالها... وحاولوا إنكارك وأنت منها القلب.
أنت الجنوب وجنوب الجنوب.
قبل اغتيالك كنت الرمز، بعد اغتيالك صرت القضية.
تحية لك في ذكراك التي ستبقى موعداً لنا مع الغد الأفضل في صيدا كما في بيروت وطرابلس، كما في بعلبك وجزين وجونية وجبيل ، في بنت جبيل كما في زغرتا والمنية والقبيات، في الهرمل كما البترون والكوره وسائر أنحاء لبنان.
أيها الأصدقاء،
فأما موضوع الندوة السياسية فهائل في شموله بحيث لا يكفي كتاب ضخم للحديث عن التحديات التي تعصف بلبنان والوطن العربي وشروط مواجهتها في هذه المرحلة الانتقالية بالغة التوتر.
على أنني سأجمل هذه التحديات، ما استطعت، وكذلك ما يمكن فعله لمواجهتها.
إننا نعيش أيها الأصدقاء، أيام الطوفان.
لقد مر دهر على هذه الأمة وهي مخدرة، ساكنة، صامتة، مغلولة الإرادة والقدرة على الحركة، ثم تفجرت أرجاؤها بالانتفاضة العظيمة بتأثيراتها التي يصعب حصرها، ولا بد من مواكبتها وهي ُتسقط أنظمة الطغيان واحداً اثر الآخر، وتفتح الأبواب المغلقة أمام الغد.
من تونس إلى مصر فإلى ليبيا ثم إلى المشرق ببلاد الشام جميعاً وصولاً إلى اليمن، توالت الانتفاضات تملأ الميادين وهي تهدر بهتافها المنشي: الشعب يريد إسقاط النظام.
ولقد كانت الأنظمة متهالكة ، مرتهنة للخارج وللعدو الإسرائيلي، معادية لطموحات شعوبها.. ثم أنها كانت متكاتفة متضامنة في مواجهة المعترضين أو الناقمين الذين يخرجون من أوطانهم ليبيعوا جهد عقولهم وعرق الزنود لكل دولة تقبلهم ولو في منزلة العبيد.
على هذا فالمهمات التي واجهت هذه الانتفاضات هائلة، وهي ثقيلة جداً، يمكن القول اختصاراً بأنها إعادة صياغة البلاد جميعاً، بنظامها واقتصادها واجتماعها، وكل ذلك بقدراتها الذاتية، ومن دون التطلع إلى الخارج حيث البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأهل النفط كلهم جاهزون لاغتيال الثورة بالذهب، وإلا فالفوضى الأمنية والضياع السياسي والجوع وافتقاد الطريق إلى الغد,
لم يكن لأي من الانتفاضات برنامجها السياسي المُعد مسبقاً، ولم يكن لها قواها المنظمة والجاهزة للتقدم إلى السلطة وهي مؤهلة لمواجهة المخاطر المتربصة بها، في الداخل أساساً،، ثم في الخارج.
وحدهم الإخوان المسلمون كانوا قوى ذات شعبية، نسبياً، إذا ما تمت مقارنتهم بالأحزاب والتنظيمات الوطنية والقومية وصولاً إلى نقابات العمال... وكانوا في حالة كمون فلما اسقط الميدان نظام الطغيان تقدموا ليخادعوا القوى الوطنية والتقدمية ويعرضوا عليها الشراكة، واثقين من أنهم الأقوى من أي تنظيم، بل ولعلهم الأقوى تنظيمياً من مجموع التنظيمات السياسية الاخرى.
كانت أنظمة الطغيان قد أفرغت البلاد من قواها الحية: لا أحزاب ، فعلاً، ولا نقابات تمثل العمال حقيقة ولا رابطة جدية تجمع الفلاحين حول هدفهم الواحد.
...ولقد أمضت جماهير مصر، على سبيل المثال، ثلاث سنوات في الميدان بملايينها التي لا تقع تحت حصر، لكنها كانت جماعات ، حشوداً من الناس مختلفي التوجهات والمشارب اجتمعوا فقط على هدف التغيير بإسقاط الطغيان.. حتى مع وعيهم بأنهم لا يعرفون ماذا عليهم أن يفعلوا في اليوم التالي، فلا قيادة تمسك بزمام الأمور، لا حزب ولا جبهة أحزاب وطنية موحدة الشعار والهدف ومؤهلة لمهمة خطيرة كالتي يفرضها إسقاط الطغيان وبناء النظام الجديد.
إن الحماسة وحدها لا تكفي لبناء الأوطان، لا سيما تلك التي ضربها الطغيان، فدمر القوى الحية في المجتمع ، وبث الوقيعة بين الناس، واشترى أو استرهن بعض قوى التغيير.
أيها الأصدقاء،
ما جئت لأنعي الثورات وميادينها التي تعيد صياغة تاريخنا. لكنني استطيع القول بعد مناقشات مستفيضة مع شباب الميدان في القاهرة، وخلال زيارات تعددت خلال هذه السنوات الثلاث، أن علينا أن نصبر على شباب الثورة. الميادين لا تصنع نظامها في أيام أو أسابيع أو شهور. كذلك فقد التقيت العشرات من ثوار تونس ومن شباب ليبيا التائه بين الشعارات وبين التنظيمات التي فبركت على عجل وكانت خلاصة آرائهم متطابقة: ساعدونا لنعرف.... نحن نجرب ونجتهد لكن المهمة تاريخية... إننا نحتاج وقتاً، والوقت ليس ملكنا بعد.
ثم من قال إن النظام القديم يسقط فعلاً بمجرد إسقاط رأسه؟ ومن قال إن بناء النظام الجديد مهمة سهلة، لا سيما في غياب حزب قائد، وهذا أمر بات من التاريخ، أو جبهة وطنية وانجازها مهمة تاريخية نبيلة ، لا سيما إذا كانت القوى السياسية ضعيفة ومبعثرة ومختصمة.
أيها الأصدقاء،
إننا نعيش لحظة المباشرة في صنع تاريخ جديد لمنطقتنا ، لامتنا، وهي مهمة جليلة وشاقة بأكثر مما نظن، وتحتاج زمناً بأكثر مما نطيق، لكن كتابة التاريخ الجديد للأمة قد بدأت، وعلى جماهير الميدان مهمة جليلة: أن تحمي خط السير نحو التغيير بكل قواها.
لقد طويت صفحة سوداء من تاريخنا العربي، وعلى شباب الميدان حراسة خط السير هذا بكل ما يملكون من جهد خصوصاً وان النظام الجديد الذي يولد الآن مهدد بحصار مخيف: حصار بالسلاح، وحصار بالجوع.
فلا إسرائيل التي تتظاهر بأنها غير مهتمة ستتوقف عن الضغط على النظام الجديد لتطويعه، وهي بهذا تكمل مهمة الدول الكبرى وبالتحديد الولايات المتحدة الاميركية في محاصرة الثورة تمهيداً لخنقها.
ولا الأنظمة المذهبة ستغفل عن التداعيات المتوقعة للثورة إن هي أفلتت من طوق الهبات والمكرمات الملكية والقروض الدولية فامتدت إلى سائر أنحاء الوطن العربي.
أيها الأصدقاء،
ويبقى أن أتوجه بالتحية إليكم جميعاً والى ابن عائلة الشهداء الذين قدموا دماءهم رخيصة من اجل هذا الشعب ، بشخص المناضل الدكتور الصديق أسامة سعد، شاكراً لكم إتاحة هذه الفرصة للقاء طال انتظاره.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفي نهاية الندوة أجاب سلمان عن عدد من الأسئلة التي جرى توجيهها إليه من قبل الحاضرين.
- حول الأزمة بين قطر وبعض دول الخليج وسحب السفراء، اعتبر سلمان أن الأزمة لها ثوابت، وأن سبب الأزمة يعود بالدرجة الأولى الى رعاية قطر للإخوان المسلمين.
- عن تشكيل الحكومة والتطلعات الى مستقبل لبنان في ظل وجود الإرهاب ، اعتبر سلمان أننا في لحظة سياسية خطيرة تعيشها المنطقة بخاصة الحرب في سوريا وعليها ، ولفت سلمان أننا كلبنانيين لا نستطيع أن نعيش في عزلة عن محيطنا ومن الطبيعي أن تؤثر الأزمة السورية على لبنان .
أما بالنسبة للحكومة فاعتبر سلمان أن تشكيلها يمكن أن يكون كمسكن حالياً ، ويمكن أن يكون المؤتمر الدولي في باريس قد حاول أن يضع خيمة دولية فوق لبنان .
- حول غياب دورالأحزاب والنقابات في ما يجري على الساحات اليوم اعتبر سلمان أن النقابات في بعض الدول العربية بعضها زال والبعض الآخر كانت تصنعه الأنظمة والبعض أصابه التشقق، أما الأحزاب اللبنانية فبعضها ضربتها الأمراض الطائفية والبعض الآخر شاخ وبحاجة الى التجديد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا