×

خاص- هكذا خطَّط حزب الله لإغتيال رئيس الجمهوريَّة إعلاميَّاً… ومنذ 40 يوماً بالظَّبط

التصنيف: سياسة

2014-03-08  07:25 م  599

 

من يُتابع المسار الذي تتبعه جريدة “الأخبار” منذ أسبوع وحتّى اليوم يُدرك أنَّه ليس أمام رأي صحافي أو تحليل سياسي ضمن الحريَّات الصحافيَّة المعترف بها لبنانيَّاً ودوليَّاً، إنّما أمام مخطَّط طويل له غاياته وأهدافه.

تؤكّد مصار مطَّلعة لموقع “أبجد نيوز” ، أنَّ هذا المخطَّط بدأ التحضير له منذ ما يقارب الشهر والنصف وجرت دراسته بتأنّ بغية الحصول على المعلومات الكافية التي تمكّن هذه الجريدة ومن ورائها حزب الله والنظام السوري من شنّ أعنف حملة على رئيس الجمههوريَّة وصفتها غالبيَّة القوى السياسيَّة والشعبيَّة بأنّها “الأقرف”.

وتشير المصادر إلى أنَّ من يراقب مقالات غسان سعود منذ 40 يوماً وحتى اليوم يُدرك أنَّ الهجوم على الرئيس ليس وليد لحظته إنَّما جرت دراسته والتحضير النفسي عليه وجمع المعلومات بأسلوب مخابراتي إعتادته هذه الجريدة قبل الهجمة الكبيرة والشرسة التي كلَّلها إبراهيم  الأمين بمقالته الشهيرة” . وتلفت المصادر نفسها إلى أنَّ” صحافيي جريدة الأخبار بدأوا بالتردد ومنذ حوالي ٤٠ يوماً إلى بلدة عمشيت مسقط رأس الرئيس وحاولوا إستدراج السكَّان هناك إلى مقابلات وتعليقات ضدَّ الرئيس وعهده بقصد الشماتة متذرّعين بأنَّهم بصدد الإعداد لملفّ مُتكامل عن عهد سليمان، غير أنّهم إصطدموا برفض العمشيتيين والساكنين في البلدة قول أيّ كلمة ضد الرئيس وعادوا صفر اليدين.

أما المعلومات التي يتقاسمها صحافيو “الأخبار” في مقالاتهم، فتبيّن أنهم اقتبسوا بعض الجمل من المقابلات التي أجروها مع مقرّبين من الرئيس الذين تكلّموا عن المنحى الشخصي لعائلة سليمان والتربية التي ترعرعوا عليها، فقاموا باستخدامها على كيفهم بأسلوب يطغى عليه التحوير والتحريف ووضعها في أطر غير دقيقة ومغايرة عن الإطار االأساسي لها.

والخطر في الموضوع ، تضيف المصادر “أنَّ حزب الله الذي يقف وراء هذه الجريدة التي تحرّكها مصادر داخليَّة وخارجيَّة لم يجد ما يتَّهم به الرئيس سليمان فلجأ إلى الشماتة والأسلوب الرخيص كما عمد إلى المس بالحياة الشخصيَّة للرئيس والمقرَّبين منه بهدف زرع البلبلة .والدخول في العالم الخاص لأي شخص كان هو إبتزاز رخيص وتهديد له ويحتاج وبسرعة إلى ردًّ مضاد للتوضيح ولإيقاف هذه الحملة الشعواء المنفّرة”.

أمَّا أسباب هذه الحملة الجنونيَّة فتردُّها المصادر نفسها إلى أنَّ رئيس الجمهوريَّة قد “مسَّ وهذا حقه الطبيعي بألوهيّة حزب الله وكل شخص يقترب من حزب الله يجب أن يُحاسَب”.وتضيف “ما جعل الحزب يفقد أعصابَّه أنَّه لم يعتَد على رئيس جمهوريَّة أن يضع سقفاً للسياسة الخارجيَّة وحتّى سقفاً للمقاومة ، إذ ممنوع على الرئيس في لبنان أن يأخذ مواقف ليحمي الجمهوريَّة فالحزب يعتبر أنَّ هذا الأمر من إختصاصه وما على الرئيس إلّا أن يوقّع المراسيم “.

سلاح حزب الله بوجه سليمان هذه المرَّة ليس حديدياً إنما صحافيَّاً هدفه حسب المصادر عينها ” تدمير الرئيس معنويَّاً حتَّى لو لم يمدَّد له لأنّه مسَّ بالمقدَّسات .وهذه الحملة ستشتدُّ بشكل تصاعدي خاصَّة أنَّ الرئيس لن يتراجع وهم يعلمون ذلك ، لذلك تتوقع المصادر “الويلات في الأيام والأسابيع المقبلة من جريدة الأخبار وغيرها أكثرها ما يتعلَّق بالشق الشخصي والعائلي للرئيس ، وقد وصلت الأوامر من خارج الحدود والبحار وتحديداً من النظام السوري أكثر من الإيراني.” فالنظام السوري ، تضيف المصادر، منزعجٌ جدَّاً جدَّاً من الرئيس سليمان ويريد (معاقبته) بشتَّى الوسائل ومن يُتابع التصريحات الأخيرة لكل من اللواء المتقاعد جميل السيد والنائب السابق ناصر قنديل يتبيَّن له كم أنَّ السوريين لم يكونوا أبداً راضين عن إنتخاب سليمان ” قلنالكن ما تجيبو شوفو شو صار”.

وتلفت هذه المصادر إلى أنَّ “حزب الله كان يعلم أنَّ سليمان سيرفع السقف وكان الخوف يتملَّكه، لأنَّ أن يتكلَّم الرئيس الذي يَحظى بإحترام دولي وشعبي كبير غير أن يتكلَّم أي نائب آخر رغم أنَّ المطالب تكون في بعض الأوقات هي نفسها كما أنَّ الغطاء بدأ يُنزَع عن الحزب وسلاحه ، لذلك أعدَّ العدَّة الصحافيَّة حتَّى الساعة مستخدماً الصحافيين التابعين له والذين لطالما كان هو والمخابرات السوريَّة المصدر الرئيسي لمعلوماتهم”.

أمَّا الرسالة التي يريد حزب الله توجيهها فهي ليست لسليمان وحده، إذ تكشف المصادر أنَّ حزب الله يوجَّه إنذاراته من خلال هذه الحملة إلى حليفه العماد ميشال عون مفادها أن إنفتاحه على الأفرقاء الآخرين محدود ومكبَّل وإن تجرَّأ وخرج عن خط ما يسمّيه المقاومة فالعواقب وخيمةً “.وتتابع” حتَّى لو لم يتمّ التمديد للرئيس سليمان إلَّإ أن حزب الله يسكنه هاجس الرئاسة الأولى فهو يريد إخضاع الرئيس المقبل وتدجينه وجعله فقط باش كاتب لسياسته ومخطّطاته، وما فعله سليمان من خلال رفع سقف الثوابت الداخليَّة والخارجيَّة أصبح من الصعب على أي رئيس مقبل أن لا يعتمدها في بيان القسم وفي كامل عهده، حتَّى أنَ الشعب اللبناني لن يرضَ بعد اليوم برئيس تكون ثوابته أقل من التي وضعها سليمان”.

في المقابل، تقول المصادر أنَّ “هذه الروح الإنتقاميَّة التي تُرجمت هجوماً مقزّزاً على سليمان، رفعت من رصيده كثيراً لبنانيَّاً وعربيَّاً وعالميَّاً وإذا لم يكن لديه قاعدة شعبيَّة كما كان يصرَح البعض فإن هذه الهجمة الأخيرة عليه بالإضافة إلى إنجازاته خلال العهد وسَّعت من قاعدته الشعبيَّة كثيراً على مستوى الوطن وليس فقط على المستوى المسيحي.”

أمَّا الرد على هذه الحملة ، فتختم المصادر بأنَّه “يجب أن يكون حازماً وصارماً لأنَّها تخطَّت كل المحرمات والله يعلم إلى أين ستصل، وسياسة عدم الرد على الهجمة لن تنجح في إخمادها بل ستزيدها إستعاراً”.

ملاحظة: إنّ الآراء الواردة في هذا النص لا تعبّر إلّا عن رأي كاتب المقال ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة أبجد
جاك أبي رميا
للتواصل مع الكاتب: jackabiramia@Abjad-news.com
twitter: @jackabiramia

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا