×

مبادرة لحماس لتعزيز العلاقة اللبنانية - الفلسطينية

التصنيف: سياسة

2014-03-18  07:08 ص  782

 

 البلد:
عادت هواجس القلق لتؤرق المسؤولين الفلسطينيين في لبنان من خطورة الانزلاق الى اشكالات داخلية بعدما تصاعدت وتيرة الخلافات "الفتحاوية" الداخلية، في وقت قطعت فيه مبادرة حماية العلاقات اللبنانية الفلسطينية وتحديدا الاسلامية منها شوطا متقدما في اطار وأد الفتنة السنية الشيعية مع تعاظم مخاطرها وتجنيب المخيمات الفلسطينية الانجرار الى اتون الاحداث اللبنانية.
ابلغت مصادر فلسطينية "صدى البلد"، ان القوى الوطنية والاسلامية اولت اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اهتماما لافتا، كونه اشار بوضوح الى الوضع الامني في المخيمات الفلسطينية في ظل التوترات الامنية الساخنة والمتنقلة في لبنان بين الشمال والبقاع، معتبرة انه يجب ان "يشكل ناقوس خطر لتحصين الوضع الامني في المخيمات امام تحديين داخلي لمنع الفتنة والانجرار الى اي اشكال سواء بين "فتح" و"الاسلاميين المتشددين" او بين "فتح" نفسها على ضوء تصاعد خلافات الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن" وعضو اللجنة المركزية سابقا العقيد محمد دحلان وخاصة في اعقاب الزيارة اللافتة التي يقوم بها قائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" سابقا العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" الى الامارات العربية ، وخارجي مع الجوار اللبناني على ضوء محاولات ايقاع الفتنة المذهبية او مع اقتتال مع الجيش اللبناني.
وفيما اعطى سليمان توجيهاته الى ابراهيم "لمتابعة الملف بما يكفل ضبط الامن داخل المخيمات وتحميل الجهات الفلسطينية مسؤولية تطبيق القوانين والانظمة اللبنانية المرعية"، أكد عضو القيادة السياسية لـ"حماس" في لبنان جهاد طه، أن الحركة تدرس اطلاق مبادرة لحماية الوجود الفلسطيني وتعزيز العلاقة اللبنانية الفلسطينية ومنع الفتنة المذهبية وقد ترجمت هذه الخطوة بسلسلة من اللقاءات والزيارات المكثفة مع كافة القوى الوطنية والجهات الرسمية والأمنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية من اجل انجاحها.
وقال طه لـ "صدى البلد"، ان المبادرة تؤكد الحرص على استتباب الامن والاستقرار في المخيمات وجوارها وعلى تمتين العلاقات الاخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني والدعوة لوحدة الصف والكلمة لمواجهة المخاطر المحدقة بلبنان وفلسطين ورفض الفتنة المذهبية التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني"، معتبرا"أن مشاريع الفتنة لن تنال من عزيمة وإرادة المقاومة في لبنان وفلسطين وعلى ضرورة وضع استراتيجية لبنانية فلسطينية لمواجهة كافة المؤامرات والتحديات التي تواجه الشعبين اللبناني والفلسطيني وحماية المشروع الوطني المقاوم".
دور مشبوه
بالمقابل، اعتبر مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، أن ما يجري في المنطقة عموماً وما يجري في مخيمات سورية ولبنان من خلال تدمير مخيمات سورية ومحاولات اقحام الشعب الفلسطيني في لبنان في آتون الصراعات المذهبية والدور المشبوه لبعض المؤسسات الدولية في مخيماتنا، والدعوة إلى الهجرة الجماعية، إنما يجري في سياق الحملات المحمومة لشطب قضية حق العودة، مؤكدا أن المشروع الوطني الفلسطيني في لبنان هو مشروع العودة وأن الشعب الفلسطيني في لبنان ليس جيشاً احتياطياً لأحد، وأنه ليس طرفاً في التجاذبات الداخلية.
ودعا عبد العال خلال احتفال اقامته الجبهة لمناسبة يوم الأرض، والذكرى السنوية ليوم شهيد الجبهة،إلى "الوقف الفوري للمفاوضات التي يضع الأميركي كل جهده لاستمرارها مستندا إلى حلفائه من الأوروبيين، وبعض الأنظمة العربية التي أسند إليها مهمة تمويل مؤامراته الهادفة إلى إنهاء قضية فلسطين وفقاً للرؤية الأميركية الصهيونية للحل،مطالبا بنقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتّحدة والمطالبة بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وانضمام فلسطين إلى المؤسسات الدولية والمطالبة بمحاكمة إسرائيل وقادتها كمجرمي حرب"، مطالبا بـ"التمسك بكل أشكال المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا