فتح في مهبّ رياح الخلافات.. هل ينجح الأحمد في مهمته؟
التصنيف: سياسة
2010-04-01 12:57 م 1732
محمد دهشة
لا يختلف اثنان من ابناﺀ الشعب الفلسطيني، أن حركة "فتح" في لبنان تعيش أزمة داخلية، بل تعصف فيها رياح خلافات هي الاولى من نوعها تكتلا واصطفافا يقود الاول اللواﺀ سلطان ابو العينين والثاني العميد منير المقدح، وقد عبرت عن نفسها في اكثر من مناسبة بدﺀا من التغييرات القيادية الاخيرة والاعتراض عليها، مرورا باحياﺀ ذكرى اغتيال الفريق كمال مدحت ونشاطات يوم الارض وصولا الى التضامن مع عباس زكي الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي.
التساؤل المطروح وسط هذه الخلافات، هل ينجح عضو اللجنة المركزية رئيس "كتلة فتح" البرلمانية عزام الاحمد الذي يزور لبنان موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعادة اللحمة الى صاحبة الرصاصة الاولى.
تؤكد مصادر فتحاوية ل "صدى البلد" أن مهمة الاحمد شاقة ومعقدة، قبل ان تصفها "كمن يمشي في حقول من الغام" وهي بشقين لبناني تحاول ان تبعث برسالة "إطمئنان" ان هذه الخلافات لن تنعكس اقتتالا او توترا في المخيمات وبالتالي على الامن الوطني وتحاول في ذات الوقت وبجهد نقل الملف من عنوانه الامني الى متابعته السياسية الرسمية. وقد ترجم هذا الامر في "الرسالة الخطية" التي نقلها الاحمد الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن خلال لقائه رئيس مجلسي النواب نبيه بري والحكومة سعد الدين الحريري.
اما في الشق الفلسطيني، فقد تبين ان الاحمد لا يحمل تصورا معينا للمعالجة بل مجرد افكار لحلول تحتاج الى استمزاج آراﺀ كل القيادات الفلسطينية وتشكيلاتها التنظيمية والعسكرية على حد سواﺀ ودون اي، استثناﺀ بيد ان اللافت ما كشفه مصدر مسؤول من ان الاحمد ترأس اجتماعا مغلقا مع أعضاﺀ المجلس الثوري في لبنان في السفارة الفلسطينية بحضور امين سر الحركة فتحي ابو العردات والقنصل العام محمود الاسدي وقائد "قوات الامن الوطني" اللواﺀ صبحي ابو عرب وحين سئل وبدقة هل التعيينات الاخيرة مجمدة او ملغاة، قال "كل الامور تمشي" في اشارة واضحة ان التعيينات ما زالت كما هي. وبالتالي قد يكون من الصعب التراجع عنها سريعا اولا من قبل الرئيس "ابو مازن" رغم عتابه لبعض قيادي "فتح" وتحديدا اللواﺀ توفيق الطيراوي بتمرير احد الاسماﺀ في التشكيلة الجديدة وهو متقاعد، وثانيا لعدم اظهار ان فريقا او جناحا انتصر على الآخر.
وتدور سيناريوهات كثيرة حول صيغ التسوية ويروج لهاالبعض، ولكن المقدح أبلغ "صدى البلد" ان كل شيﺀ مجمد حتى الآن، "نحن بإنتظار لقاﺀ الاحمد في غضون ساعات للاستماع الى موقفناوالاطلاع على مافي جعبته من افكار حلول، نحن نتمسك بنهج فتح صاحبة الطلقة الاولى"، لكن مالم يقله المقدح عبّرت عن اوساطه بانه "لا حل الا بالعودة عن القرارات وان طرح اختياره لاي منصب خارج لبنان اوحتى ملحقاعسكريافي السفارة الفلسطينية في لبنان او الاحتفاظ بمجموعة من مرافقيه مع رواتبهم وموازنة معينة خارج اطار البحث". كما يدور حديث هامس داخلي عن طرح بفصل امانة سر حركة "فتح" عن "منظمة التحرير الفلسطينية" كما حصل بين الاثنين والسفارة الفلسطينية، اي تعيين امين سر للحركة وآخر للمنظمة ولكن من حركة "فتح"، وهومايبدوصعباالآن، ولكن قد ينجح الامر ضمن تسوية. أمافي الشق الآخر لمهمة عزام الفلسطينية، فتتمثل في لقاﺀ "تحالف القوى الفلسطينية" استكمالا للاجواﺀ الايجابية خلال زيارته الاخيرة الى دمشق منذ اسبوعين، وحتى الآن لم يحسم الامر ويتجه نحو خيارين الاول رغبته في زيارة منفردة، والثاني بلقاﺀ موحد يجمعه مع مسؤولي "التحالف" ولكن هل تحل عقدت الفصائل غير المشاركة في حوار القاهرة.
وقد سبق زيارة الاحمد الى لبنان قيام أمين سر حركة "فتح" فتحي ابو العردات "ابوماهر" بالتوجه الى عمان حيث التقى الرئيس عباس وكانت الاوضاع الفلسطينية والفتحاوية منها تحديدا محور، اللقاﺀ وقال ابو العردات ل "صدى البلد"، ان اللقاﺀ مع الرئيس عباس كان ايجابيا، مشددا "ان فتح ستبقى واحدة وقوية وعصية على القسمة". كما التقى الرئيس عباس في الاردن القائم باعمال السفارة الفلسطينية في لبنان اشرف دبور وتناول البحث الترتيبات الجارية لوصول ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عبدالله عبدالله.
التساؤل المطروح وسط هذه الخلافات، هل ينجح عضو اللجنة المركزية رئيس "كتلة فتح" البرلمانية عزام الاحمد الذي يزور لبنان موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعادة اللحمة الى صاحبة الرصاصة الاولى.
تؤكد مصادر فتحاوية ل "صدى البلد" أن مهمة الاحمد شاقة ومعقدة، قبل ان تصفها "كمن يمشي في حقول من الغام" وهي بشقين لبناني تحاول ان تبعث برسالة "إطمئنان" ان هذه الخلافات لن تنعكس اقتتالا او توترا في المخيمات وبالتالي على الامن الوطني وتحاول في ذات الوقت وبجهد نقل الملف من عنوانه الامني الى متابعته السياسية الرسمية. وقد ترجم هذا الامر في "الرسالة الخطية" التي نقلها الاحمد الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن خلال لقائه رئيس مجلسي النواب نبيه بري والحكومة سعد الدين الحريري.
اما في الشق الفلسطيني، فقد تبين ان الاحمد لا يحمل تصورا معينا للمعالجة بل مجرد افكار لحلول تحتاج الى استمزاج آراﺀ كل القيادات الفلسطينية وتشكيلاتها التنظيمية والعسكرية على حد سواﺀ ودون اي، استثناﺀ بيد ان اللافت ما كشفه مصدر مسؤول من ان الاحمد ترأس اجتماعا مغلقا مع أعضاﺀ المجلس الثوري في لبنان في السفارة الفلسطينية بحضور امين سر الحركة فتحي ابو العردات والقنصل العام محمود الاسدي وقائد "قوات الامن الوطني" اللواﺀ صبحي ابو عرب وحين سئل وبدقة هل التعيينات الاخيرة مجمدة او ملغاة، قال "كل الامور تمشي" في اشارة واضحة ان التعيينات ما زالت كما هي. وبالتالي قد يكون من الصعب التراجع عنها سريعا اولا من قبل الرئيس "ابو مازن" رغم عتابه لبعض قيادي "فتح" وتحديدا اللواﺀ توفيق الطيراوي بتمرير احد الاسماﺀ في التشكيلة الجديدة وهو متقاعد، وثانيا لعدم اظهار ان فريقا او جناحا انتصر على الآخر.
وتدور سيناريوهات كثيرة حول صيغ التسوية ويروج لهاالبعض، ولكن المقدح أبلغ "صدى البلد" ان كل شيﺀ مجمد حتى الآن، "نحن بإنتظار لقاﺀ الاحمد في غضون ساعات للاستماع الى موقفناوالاطلاع على مافي جعبته من افكار حلول، نحن نتمسك بنهج فتح صاحبة الطلقة الاولى"، لكن مالم يقله المقدح عبّرت عن اوساطه بانه "لا حل الا بالعودة عن القرارات وان طرح اختياره لاي منصب خارج لبنان اوحتى ملحقاعسكريافي السفارة الفلسطينية في لبنان او الاحتفاظ بمجموعة من مرافقيه مع رواتبهم وموازنة معينة خارج اطار البحث". كما يدور حديث هامس داخلي عن طرح بفصل امانة سر حركة "فتح" عن "منظمة التحرير الفلسطينية" كما حصل بين الاثنين والسفارة الفلسطينية، اي تعيين امين سر للحركة وآخر للمنظمة ولكن من حركة "فتح"، وهومايبدوصعباالآن، ولكن قد ينجح الامر ضمن تسوية. أمافي الشق الآخر لمهمة عزام الفلسطينية، فتتمثل في لقاﺀ "تحالف القوى الفلسطينية" استكمالا للاجواﺀ الايجابية خلال زيارته الاخيرة الى دمشق منذ اسبوعين، وحتى الآن لم يحسم الامر ويتجه نحو خيارين الاول رغبته في زيارة منفردة، والثاني بلقاﺀ موحد يجمعه مع مسؤولي "التحالف" ولكن هل تحل عقدت الفصائل غير المشاركة في حوار القاهرة.
وقد سبق زيارة الاحمد الى لبنان قيام أمين سر حركة "فتح" فتحي ابو العردات "ابوماهر" بالتوجه الى عمان حيث التقى الرئيس عباس وكانت الاوضاع الفلسطينية والفتحاوية منها تحديدا محور، اللقاﺀ وقال ابو العردات ل "صدى البلد"، ان اللقاﺀ مع الرئيس عباس كان ايجابيا، مشددا "ان فتح ستبقى واحدة وقوية وعصية على القسمة". كما التقى الرئيس عباس في الاردن القائم باعمال السفارة الفلسطينية في لبنان اشرف دبور وتناول البحث الترتيبات الجارية لوصول ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عبدالله عبدالله.
أخبار ذات صلة
مسؤول في البيت الأبيض: ضغط هائل على ترامب لإنهاء حرب إيران
2026-04-29 05:29 ص 19
ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
2026-04-29 05:27 ص 44
الوزيرة كرامي تستقبل بهية الحريري مع وفد من المكتب التربوي لـ"تيار المستقبل"
2026-04-27 06:29 م 141
عون: الخيانة هي في جرّ البلد إلى الحرب ولن أقبل باتفاقية ذل
2026-04-27 02:31 م 103
المجلس الشرعي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية العفو العام المنصف، لا للتطاول على الحكومة ،
2026-04-27 02:20 م 109
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالا عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع

