×

الأسير يهاجم الجميع في أول تسجيل مصوّر: 8 و14 آذار اتفقا على إعدامي ولم تكتب لي الشهادة

التصنيف: سياسة

2014-03-23  05:02 م  950

 

ظهر الشيخ أحمد الأسير، للمرة الاولى أمس بالصوت والصورة، بعد معركة عبرا من خلال شريط فيديو نشره عبر حسابه على "تويتر"، اعلن فيه أن قراراً اتُخذ بتصفيته باجماع 8 و14 آذار. ووجه رسالة الى "كل حرّ وشريف في الجيش، من أهل السنّة"، قال فيها: "في الثمانينات، حين أراد الجيش دخول الضاحية، قيل عنه جيش الاحتلال الاسرائيلي، وعومل بالرصاص، وفي التسعينات، قالت القيادات المسيحية عنه إنه جيش الاحتلال السوري. واليوم تعرفون أن لبنان مُهيمَنٌ عليه هيمنة كاملة من ولاية الفقيه من خلال "حالش" وحركة "أمل". ومؤسسة الجيش هي أكثر المؤسسات المُهيمن عليها، وهي الأداة الأولى لـ"حالش" في الداخل".

وسأل: "ماذا فعلتم في 7 أيار؟ وفي صيدا في 9 أيار؟ وماذا فعلتم أمام حصار عرسال، ومجرزة عبرا؟ وماذا فعلتم في طرابلس أهل السنّة؟ لذلك أنصحكم بأن تسارعوا الى أقرب عالم من أهل الدين، واسألو عن حُكم بقائكم في الجيش؟".
وكشف الاسير ان وزير الداخلية السابق مروان شربل "قال لي ان قراراً اتخذ بتصفيتي باتفاق بين 8 و14 آذار"، وان "قرار الاعدام اتخذ ونفذوه لكن لم يقدّر لي ان اكون بين عداد الشهداء". وهاجم القضاء بقوله "لا ثقة لنا بالقضاء والمحكمة العسكرية، كما لا يثق أحد بالقضاء، لا 8 ولا 14 آذار".
وتوجه الى النائبة بهية الحريري: "أعترف لكِ بأنكِ نجحت في تطويع اهالي الموقوفين، ولا سيما من خلال تعاونك مع مخابرات الجيش، وحاولتِ استغلال الاخوات الفاعلات باخراج أزواجهن من السجون شرط عدم تلبية دعواتي للنزول الى الشارع". واتهم الحريري بتحويل ملف احداث عبرا من ملف سياسي الى ملف قضائي، كما اتهمها بـ"سرقة اوقاف مسجد بلال بن رباح وتدمير اعمال المسجد بالتعاون مع مخابرات الجيش".
ووجه رسالة الى "حزب الله" قائلا: "انتم تتقاربون مع الشيطان الاكبر ليُغضّ الطرف عن قتلنا وذبحنا في سوريا، تقتلون (الوزير محمد) شطح ليخضع لكم تيار المستقبل، وتتقاربون مع السعودية، وتخيفون كل اللبنانيين، لن نركع لكم ولن نستسلم، ويستحيل العيش معكم الا بعد ان "يتكسر رأسكم"، وسنسعى لذلك بكل ما أوتينا، وبعدها نفكر في العيش معكم".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا