×

ثلاثة نقاط أجمعت عليها قيادة التنظيم الناصري والجماعه الإسلامية

التصنيف: سياسة

2014-03-27  12:25 م  1141

 

هلال حبلي

نجاح قيادة التنظيم الناصري والجماعة الاسلامية في تحصين مدينة صيدا سياسيا واجتماعيا من اي شوائب أمنية قد تحصل في المدينة مؤكدين على دور الجهات الأمنية في حفظ أمن المدينة

زار قيادة التنظيم الشعبي الناصري برئاسة أمين عام الدكتور اسامة سعد قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا ،وجرى هذا  اللقاء لمدة ساعة ونصف ،حضر خلالها من الجانبين الدكتور اسامة سعد  ،والسيد ناصيف أبو عيس والسيد مطصطفى حسن ومدير مكتبه السيد طلال أرقدان ...

هذا وقد حضر اللقاء عن الجماعة الإسلامية المسؤول التنظيمي الحاج أحمد جردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود ،وعضو المكتب السياسي السيد حسن أبو زيد ومسؤول الأنشطة الرياضية السيد حسن شماس ، وتعتبر زيارة  قيادة التنظيم بعد فترة غياب مرت عليه منذ الانتخابات النيابية

و ان  كان الاتصال السياسي قائم بين القيادتين من خلال السيد أبو جمال والدكتور  بسام حمود، إلا أن الأحداث الأمنية التي يعيشها لبنان وصيدا على وجه الخصوص  تركز الاجتماع على ثلاثة نقاط أهمها :

تحصين المدينة أمنيا من خلال توحيدها سياسيا رغم الاختلاف بوجهات النظر

الأحداث االتي حصلت في منطقة التعمير عين الحلوة والفيلات من خلال جماعة سرايا المقاومة

الدعوة إلى عقد لقاء شهري بين القيادتين

و  تغيب عن الاجتماع موضوع عقد لقاء يجمع مدينة صيدا

ونفت  الجماعة الإسلامية والتنظيم الناصري ما يطرح في وسائل الإعلام أن يكون هناك مبادرة لجمع المدينة والتأكيد على تحصين المدينة من خلال اللقاءات السياسية    

وبدوره  الدكتور سعد أبدى  ارتياحه الشديد لهذه الزيارة ،مؤكدا على العلاقة الطيبة التي ستنشأ عن هذا اللقاءومشيدا بحكمة قيادة الجماعة الاسلامية ودورها في صيدا وأشار سعد أن هناك اتصالات مع حزب الله لمعالجة موضوع السرايا

كذلك أكد على دور القوى الأمنيه لمعالجة أي أشكالات تحصل في المدينه ،

من جهته الدكتور بسام حمود أكد أن  قيادة الجماعة الإسلامية كانت وستبقى تعمل جاهدة لتكون شريكة مع كافة الأحزاب السياسية في المدينة لتحصين أمنها ووضعها الاجتماعي والسياسي وأضاف حمود على تحصين مدينة صيدا من أي تداعيات أمنية شاكرا للتنظيم الشعبي الناصري على هذه الزيارة

 هذا وقد أكد  الفريقين على الدور الفلسطيني وعلى دعمهم للوثيقة الفلسطينية..

وفي نهاية هذا اللقاء تم أخذ الصور للمجتمعين والابتسامات تعلو الوجوه ولوحظ أن خلال فترة الاستقبال كان هناك سلاما حارا وعناقا وقبلات بين القيادتين كالمشتاقون لبعضهم بعد غياب طويل

كما كان لجريدة صيدا نت عتاب ونقد من المجتمعين على سياستها تجاههم
 
أما البيان الذي صدر عن الجماعة الإسلامية كان كالتالي :

عقدت قيادتا الجماعة الاسلامية والتنظيم الشعبي الناصري اجتماعاً مشتركاً في مركز الجماعة في صيدا، حضر عن التنظيم الأمين العام الدكتور أسامة سعد وأعضاء القيادة مصطفى حسن سعد وناصيف عيسى وطلال أرقدان وعن الجماعة المسؤول التنظيمي أحمد الجردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود ونائب المسؤول السياسي حسن الشماس والمسؤول الاجتماعي حسن أبو زيد.

تداول المجتمعون بالأوضاع السياسية العامة اقليمياً ووطنياً، وجرى الحديث بالشأن الصيداوي وسبل تعزيز شبكة الأمان الصيداوية والتأكيد على حصرية القوى الأمنية الرسمية في فرض النظام والاستقرار ورفض كل التجاوزات أو التحريض من أي طرف كان.

وتوقف المجتمعون أمام ما يقال عن المبادرة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة فأكدوا تأييدهم لكل ما يساهم في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الشتات وخاصة لناحية استتباب الأمن، ولكنهم سجلوا استغرابهم لتجاوز المدينة في كل مراحل الاعداد للمبادرة وخاصة أن كل الفعاليات الصيداوية تعتبر أن مخيم عين الحلوة جزء لا يتجزأ من مدينة صيدا.

د. أسامة سعد:

شجون عديدة بحثناها مع الاخوة في قيادة الجماعة الاسلامية وشؤون صيداوية ولبنانية وعربية.

متفقون على اهمية التنوع في المدينة التنوع السياسي والتنوع الديني متفقون على اهمية انفتاح المدينة على محيطها الجنوبي والشرقي والشمالي والوطني عموما هذه قضايا متفقون عليها، طبعا هناك نقاط محتاجة الى مزيد من البحث مع الاخوة في الجماعة وسنستمر في بحثها في لقاءات مقبلة ان شاء الله .

ردا على سؤال حول القضايا الامنيةنحن والاخوة في الجماعة الاسلامية نبذل جهود كل من موقعه في هذا المجال، ومن خلال علاقاتنا مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية نبحث معهم في كيفية تحصين اوضاع المخيم وتحصين امن الشعب الفلسطيني وامن مدينة صيدا والامن الوطني اللبناني عموما، نحن والاخوة الفلسطينيين شركاء في معركة واحدة في مواجهة الخطر الصهيوني والتهديد الصهيوني المستمر ضد شعب فلسطين وضد لبنان وضد كل الاقطار العربية هذه معركتنا الاساسية وهذه الوجهة الاساسية لبوصلتنا نحن والاخوان في الجماعة الاسلامية وفي الفصائل الفلسطينية ومع قوى المقاومة عموما في لبنان وفي كل المنطقة.

وردا على سؤال قال د. سعد: نحن منفتحون مع كل الاطراف التي نلتقي معها والتي تؤمن مثلنا بالتنوع ..

د. بسام حمود:

نعتبر هذا اللقاء هو استكمال للقاءات كثيرة ومتعددة تحصل بين قيادة الجماعة وقيادة التنظيم الشعبي الناصري تحت عنوان الموقف الصيداوي الموحد المتعلق بتأمين امن واستقرار صيدا وكل ما يحقق مصلحة صيدا وابنائها طبعا لا يعني ذلك بانعزالها عن محيطها والعلاقة مع كل القوى السياسية الاخرى بما فيها العلاقة مع الاخوة الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة.

اللقاء كان لقاءاً جيداً تباحثنا فيه بكل القضايا التي تعنينا في المدينة وسبل تحصين المدينة والآليات التي يجب ان نتبعها وعلى رأسها التواصل الدائم من أجل تذليل كل العقبات ومعالجة كل المستجدات التي من الممكن أن تطرأ نحن ان شاء الله سنتابع هذه اللقاءات وحريصون على الوصول مع كل الافرقاء الصيداويين الى موقف صيداوي بمعزل عن المواقف السياسية، على موقف صيداوي موحد يحرص على تامين شبكة امان لصيدا عنوانها الاساسي مرجعية الدولة وقواها الامنية في حفظ الامن والاستقرار طبعا مع مراعاة مقتضيات العدالة والمساواة بين جميع المواطنين.

وردا على سؤال عن المبادرة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، قال د. حمود: نحن من حيث المبدأ نرحب بالمبادرة ونرحب بأي خطوة تنعكس ايجابا على مخيم عين الحلوة وامنه واستقراره، ولكن طالما ان كل القوى الصيداويه تعتبر ان مخيم عين الحلوة جزء من مدينة صيدا، فنحن نستغرب التجاوز الذي حصل بالتواصل مع فاعليات مدينة صيدا بهذه المبادرة وان كنا لن نقف حجر عثرة امام تطبيقها وسنكون نحن والاخوة في التنظيم الشعبي الناصري وكل الفاعليات الصيداوية داعمين لاي توافق فلسطيني فلسطيني ينعكس امنا واستقرارا على المخيم وعلى صيدا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا