×

تحالف بين اللينو ودحلان للسيطرة على المخيمات

التصنيف: سياسة

2014-04-08  08:01 م  1095

 

 

فـادي ثلـج

كان العميد محمود عيسى الملقب بـ"اللينو" يلعب، أثناء وجوده في حركة فتح، دور القائد في مخيم عين الحلوة والمدافع الأول عن الحركة وعن أمن المخيم. وفي خلال فترة قصيرة، ونتيجة حصوله على دعم قيادات حركة فتح في لبنان، أصبح يشارك في القرارات الفلسطينية على الساحة اللبنانية.

ولكن بعد فصله نهائياً من فتح وقطع التمويل عنه، تحالف مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان. وهو كان قد عاد منذ أيام الى لبنان قادماً من الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى دحلان، وبدأ العمل ضد حركة فتح في المخيمات الفلسطينية في لبنان ومحاولة استقطاب أكبر عدد من الأفراد للسيطرة على المخيمات. وهو يتخذ من مخيمي عين الحلوة والمية ومية نقطة ارتكاز لنشاطه الجديد.

قيادي فلسطيني بارز من رام الله أوضح لـNOW أن دحلان متهم من القيادة الفلسطينية بأنه عميل للإستخبارات الإسرائيلية، وأنه أعطى الإسرائيليين معلومات ووثائق خاصة عن الرئيس الراحل ياسر عرفات وعن الفصائل الفلسطينية.

وأشار المصدر الى أن "فرقة الموت" التي أسسها دحلان في رام الله عملت على تنفيذ اغتيالات عدة داخل فلسطين المحتلة، وقتل بعض القادة الفلسطينيين، وممارسة أشد أنواع الإجراءات التعسفية والترهيب بحق الفلسطينيين الذين يخالفونه الرأي.

وأكد القيادي الفلسطيني أن الوفد القيادي الفتحاوي في لبنان أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خلال مؤتمر المجلس الثوري الأخير لحركة فتح في فلسطين، بتمدد اللينو ودحلان في المخيمات الفلسطينية والتجاوزات التي يرتكبانها، إلا أن عباس لم يستطع محاصرة هذه الظاهرة نتيجة الضائقة المالية التي تعاني منها حركة فتح وعدم قدرتها على مواجهة الأموال الضخمة التي تمنحها بعض الدول العربية لدحلان.

ولفت القيادي الفلسطيني الى أن اللينو نجح في استقطاب العديدين نتيجة الضائقة الإقتصادية في المخميات وبسبب النزوح الكثيف من سوريا وتفشّي البطالة.

ورأى أن على الدولة اللبنانية أخذ قرار بتوقيف عمل اللينو في المخيمات لأن الممثل الوحيد للاجئين الفلسطينيين في لبنان هو منظمة التحرير الفلسطينية.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا