×

محمد دحلان يسعى للرئاسة الفلسطينية انطلاقاً من لبنان

التصنيف: سياسة

2014-04-15  11:27 ص  460

 

فادي ثلج \ NOW جليلة دحلان، اسم ارتبط بالعمل التنموي مع الفلسطينيين، بدءاً من مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا اللبنانية الذي انطلقت منه إلى جميع مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، ثم الى مساعدة الفلسطينيين النازحين من سوريا.
إلا أن ما كانت تخفيه جليلة خلف هذا النشاط، أنها كانت تنفّذ رؤية وخريطة فكرية وضعها زوجها محمد دحلان الذي يبني أرضية داخل مخيمات الشتات على الأراضي اللبنانية موالية له، خصوصاً بعد فصله من حركة فتح.

مصدر فلسطيني مطلع على أوضاع المخيمات في لبنان، وهو مقرب من محمد دحلان، قال لـNOW إن جليلة دحلان "تعمل في إطار سعيها المتواصل لحشد الدعم ومساندة كل محتاج من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن داخل فلسطين والشتات، وتعقد العديد من اللقاءات مع ممثلين عن مؤسسات أوروبية تعنى بالقضية الفلسطينية، وتبحث سبل التعاون والشراكة في سبيل دعم الشباب الفلسطيني وحماية حقوق الطفل والمرأة الفلسطينية ومخيمات اللجوء في الشتات".

وذكر المصدر أن "جليلة دحلان سوف تطلق في القريب العاجل بالشراكة ودعم من مؤسسات نرويجية، مراكز للتدريب المهني ومركز إعانة وتأهيل المرأة والطفل، ابتداء من رام الله في فلسطين، وصولاً إلى جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهي بدأت بإنشاء صندوق الطالب الذي من شأنه دعم وتأمين سير العملية التعليمية لدى الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات".


ويعتبر المصدر الفلسطيني أن "حركة جليلة إنما تؤكد ان محمد دحلان هو مشروع رئيس مستقبلي لدولة فلسطين، وكشف أن معظم قياديي حركة فتح والسلطة الفلسطينية في قيادة رام الله يؤيدون سراً رؤية ومشروع القيادي المفصول دحلان".

وأضاف المصدر الفلسطيني أنه "من المنتظر ان يعقد محمد دحلان العديد من اللقاءات في الأيام والأسابيع القادمة مع قيادات فلسطينية موجودة في لبنان وفلسطين وبعض الدول العربية لبحث حادثة مخيم المية ومية في الجنوب اللبناني، التي راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى، والتي يعتبرها دحلان تصفية مباشرة لأنصاره والمؤيدين له، وبأخذ قرار مبطن بإقصاء "كتائب العودة" والاعتداء على الدحلانيين في المخيمات الفلسطينية، كما سيبحث في الحدث الأبرز القديم الجديد الذي يتم الترويج له من مجموعة داخل السلطة الفلسطينية يقولون إن بحوزتهم صوراً فضائحية في ملاهٍ ليلية في دبي تعود لنجله فادي دحلان".

قيادي سابق في حركة فتح يقيم حالياً في صيدا جزم من ناحيته أن تكون "جليلة دحلان بدخولها على المخيمات الفلسطينية في لبنان قد عززت الانقسامات الفتحاوية، ونقلت الصراع بين القيادات الفلسطينية من رام الله إلى لبنان، وهي جزء من مخطط ينفذة زوجها محمد دحلان لحشد عدد كبير من المؤيدين الفلسطينيين له وكسبهم من خلال نفوذه المالي والدعم الخليجي والمصري السياسي له، وأيضاً للضغط على القيادات الفلسطينية الحالية وللتمرد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

ويرى القيادي الفتحاوي كذلك أن "ما يجري يهدف الى الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرجوع عن قرار فصل دحلان، الى جانب الضغط العربي والدولي على أبو مازن لتحسين علاقته بدحلان وإزالة عقبة صلابة التفاوض في عملية السلام".  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا