×

شيخ حمود شهداء إعلاميون جهاديون في مواجهة فوضى التكفير

التصنيف: سياسة

2014-04-17  08:13 م  584

 

نتقدم من جمهور المسلمين المدركين لوظيفة الإسلام السياسية والجهادية بالتعزية والتهنئة والتبريك باستشهاد الإعلاميين الثلاثة:

حمزة الحاج حسن و حليم علوه و محمد منتش

راجين من المولى أن يجعلهم في أعلى درجات الجنة مؤكدين أنهم كانوا يقومون بحفظ المقاومة على قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب: لقد تعرضت المقاومة الإسلامية إلى مؤامرة دنيئة من خلال ما يسمى الثورة في سوريا، واستُقدمت عناصر متعصبة متخلفة من كافة أنحاء العالم ليواجهوا النظام السوري: ليس لأنهم حريصون على الحرية والديمقراطية كما يزعمون، بل لأنهم يريدون معاقبة سوريا على موقفها من المقاومة ومن أهل المقاومة ومن جمهور المقاومة، وإننا لنجد انه من اللافت أن يكون تشييع هؤلاء الشهداء الثلاثة في نفس اليوم الذي قامت به مجموعة مما يسمى دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) قامت بقتل مسؤول ما يسمى بـ (جبهة النصرة) في ادلب مع عائلته ثم حصول اشتباك نتج عنه قتل عمد ونوع من الإبادة، انه لمن المؤسف والمؤلم أن يبذل فيه شباب من لبنان جهدا ملحوظا للحفاظ على المقاومة ومكتسباتها يقوم شباب آخرون في سوريا بتشويه الدين الإسلامي وجعله موضع اتهام بل وازدراء من المراقبين في العالم كله.

ولا ننسى أيضا البعد الوطني الحضاري لاستشهاد الشهداء الثلاثة، حيث كان استشهادهم في معلولا، ليؤكدوا بدمائهم الموقف الإسلامي الصحيح من العدالة مع شركائنا في الوطن نصارى الشرق: الذين هم دون شك ثروة حضارية منذ فتح القدس أول مرة وصلاة سيدنا عمر بن الخطاب خارج كنيسة القيامة احتراما للعيش المشترك الحضاري الذي أرسى دعائمه الإسلام الحنيف.

إننا ننتهز هذه الفرصة لندعو من جديد بعض الذين نحسن الظن بهم ونعتبر أن الظروف المعقدة التي نتفهمها جيدا هي التي دعتهم إلى اعتبار إن ما يجري في سوريا هو ثورة على الطاغوت وانتفاضة من اجل الحرية (...) لنقول لهم: لقد آن أوان المراجعة الكاملة لكافة "الاجتهادات" على ضوء ما يحصل في الساحة السورية من دمار وتكفير وقتل عشوائي من جهة ولجهة تدخل بعض الدول العربية من خلال شخصيات معروفة بانحرافها السياسي واللأخلاقي (كبندر بن سلطان) من جهة اخرى لنقول لهم: إن المملكة العربية السعودية بكل ما تختزن من انحراف سياسي عن خط الإسلام الصحيح اكتشفت خطأها وأقصت هذا المجرم الكبير عن موقع القرار، فلماذا لا  تراجعوا اجتهاداتكم وانتم أولى بذلك، أما الذين نعلم تماما ان "اجتهادهم" نابع عن تعصب مذهبي جاهلي بغيض أعمى الأبصار وجعلهم غير مستعدين للاعتراف بانجازات المقاومة فقط بسبب الخلاف المذهبي، بل واخترعوا أوهاما وترهات سموها مشروعا فارسيا أو مشروعا شيعيا او ما الى ذلك وصدقوا أوهامهم وخيالهم الواسع وبنوا على ذلك مواقف لا يحسدون عليها، إن هؤلاء لا ينفع معهم الحوار ولكننا ندعو لهم بالهداية عسى أن يتراجعوا قبل فوات الأوان.

نتمنى أن تكون دماء هؤلاء الشهداء الثلاثة باباً للتغيير نحو الحق الذي لا يتعدد، ويزيد من اندفاعنا نحو هذا الأمل الكبير سيرة هؤلاء الشهداء الإعلاميين الثلاثة الواضحة، وابتسامتهم الهادئة التي غادرونا بها إلى الرفيق الأعلى، والله ولي الأمر والتدبير.

الشيخ ماهر حمود

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا