×

الحوت لرئيس يبني دولة المؤسسات من مسجد الحسين في مدينة صيدا

التصنيف: سياسة

2014-04-19  01:52 ص  671

 

أشار النائب عن «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت الى وجوب «أن نختار رئيساً ليس وفق تسويات، وان كنا نرغب في أن يكون جامعاً لكل اللبنانيين، بل نريده رئيساً وفقاً لمواصفات، رئيس يسعى الى تحقيق العدل والحرية والكرامة، ويصر على بناء دولة المؤسسات، وعدم السماح للبعض بتهديمها» .

وقال خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الحسين في مدينة صيدا أمس: «هي فعلاً ايام وساعات نعيشها، ونحن نرى من يخرج علينا ليشبه صورة الاسلام، بكلام عن ارهاب هم صانعوه، وهم مسببوه، وهم موظفوه، وبعد ذلك، يحرضون على انتهاك حقوق الانسان، بدعوى محاربة هذا الارهاب». ولفت الى «أننا نرى الصادق يكذب، والكاذب يصدق، والأمين يخون، والخائن يؤتمن، وما نراه من مجتمع دولي، يغطي بل يتواطأ مع جرائم براميل متفجرة، وغازات سامة في سوريا، ومسجدنا الأقصى تنتهك حرماته في كل يوم، ويعتدى عليه، ويهدد بالمؤامرات، والعرب لا يحركون ساكناً».

أضاف: «الاسلام يرفض الفوضى، ويدعو الى النظام العام، والدولة، ولكن الدولة في نظرنا، لا تقوم الا على قواعد، أهمها قاعدة العدل، والقاعدة الثانية هي الحرية والكرامة، والقاعدة الثالثة هي قاعدة الجيش، الذي يحمي الدولة، ويصون استقلالها، واستقلال الأمة، ويدفع عن هذه الامة عدوان المعتدين. لذلك كان تمسكنا بمشروع الدولة، وبناء مؤسساتها، وان فضل البعض عليها الفوضى والفراغ، او دخل البعض الآخر في مساومات حولها، قد تزيد من ضعفها ومن سيطرة الفريق الأول عليها. من هنا كان دعمنا للخطة الأمنية التي تتيح للمواطن ان يعمق ثقته بجيشه وقواه الأمنية، كونها مصدر استقراره وأمنه دون سواها».

وأكد «اننا كنا مصرين في الوقت نفسه، على هذه المؤسسات ألا تكيل بمكيالين، فتتعامل مع ابنائنا ان تفاعلوا مع ثورة الشعب السوري، فتكون اعتقالات بالشبهة، وليس بالدليل، ويكون تجاوز بأدوات التحقيق والتعذيب، متجاوزين الحقوق، وبعد ذلك، يتم التغاضي عن مشاركة البعض رسمياً في سوريا، وتهريب المسلحين، وارسال السلاح اليها. ولذلك أيضاً كان إصرارنا على ان يقوم الجيش بدوره في حماية الحدود في عرسال، وعكار، من القصف الذي تتعرض له يومياً، وحماية الطفيل، وعلى انه ينبغي ان نختار رئيساً ليس وفق التسويات، وان كنا نرغب في ان يكون جامعاً لكل اللبنانيين، بل نريده رئيساً وفقاً لمواصفات، يسعى الى تحقيق العدل والحرية والكرامة، حين يصبح رئيساً، ويصر على بناء دولة المؤسسات، وفق مواصفات، وليس وفق تسويات».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا