×

إيمان سعد: هي قانا.... سر الاستشهاد وملحمة الحياة

التصنيف: سياسة

2014-04-20  12:05 م  875

 

شاركت رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد في احتفال أقيم في الذكرى السنوية الثامنة عشرة لشهداء مجزرة قانا والمجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي خلال عدوان عناقيد الغضب في نيسان عام 1996.

الاحتفال أقيم عند نصب شهداء مجزرة قانا، بحضور السيدة رندة بري، ورئيسة الهيئة النسائية الشعبية في التنظيم الشعبي الناصري السيدة إيمان سعد، ووفود من القوى الفلسطينية وكشافة الرسالة الاسلامية واندية كشفية، وممثلين عن جمعيات اهلية، ذوي الشهداء، وقوى سياسية وفاعليات بلدية، وطلاب وجامعيين.

وتضمن معرض صور يؤرخ لشهداء المجزرة ويخلد دماءهم، شارك فيه فنانون ورسامون من معهد الفنون الجميلة، وجمعية الفنانين للرسم.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، وبوضع أكاليل الزهر على الأضرحة.

ثم بكلمة ألقتها  مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في "حركة امل" رباب عون أكدت فيها على ضرورة إبقاء ذاكرة الشهداء، بخاصة شهداء المجازر الصهيونية، حية في وجدان الأمة.

وتحدثت السيدة بري فقالت : في مثل هذا اليوم من العام 1996، كسرت المشيئة الشيطانية الفطرة البشرية والانسانية لكنها لم تنتصر. كانت عيون الأطفال المختبئة تحت خيمة الأمم المتحدة تنظر إلى السماء، وتفتش خلف الغيوم، تنتظر قدوم فراشات الربيع ومطر نيسان وضوء الشمس. لكن غاب عن بال الطفولة المسكونة بالبراءة أن وحشاً حديدياً كان قد أطاح بكل الآمال، وخرق سكون السماء، وقتل الفراشات حاملاً معه موتاً زعافاً لعشرات الأطفال والنساء والشيوخ في كنف الأمم المتحدة. كنف السلام المزعوم. فبين غمضة عين ورفة قلب تلاشت الأحلام واختلطت الأشلاء بالأشلاء، والدماء غيرت لون الربيع، والغيوم حبست أمطارها والشمس احتجبت عن السطوع، وكانت قانا على موعد جديد مع المعجزة. قانا هي شهادة طفولة وقيامة وطن".

وألقت رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد كلمة، ومما جاء فيها:

هي قانا.... سر الاستشهاد وملحمة الحياة،
هي قانا التي تختصر فلسفة الوجود والقيامة،

قانا الممجد اسمها ببركة ومعجزات السيد المسيح الذي نحيي اليوم اسبوع آلامه.

...وهاهي قانا أرض القداسة والطهر، وكل اخواتها من قرى الجنوب الأشم ومدنه ودساكره، قد ساروا درب الجلجلة وسلكوا طريق الآلام والعذابات المفتوحة على جرح الأرض والوطن، واجهوا مجازر العدو بارادة القتال باللحم الحي ...وبـ" الله أكبر... وحيا على الجهاد"، مقدمين التضحيات الجسام، والشهداء، قرابين دم وفداء وتضحية على مذبح الوطن، فانتصر الدم على السيف، وكان التحرير العظيم وكان انتصار شعب ووطن، وانهزام عدو متغطرس غاصب.

وقالت سعد:

ونحن نحيي الذكرى الثامنة عشره لمجزرة قانا الأولى، التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الآمنين العزل الابرياء الذين ظنوا ببراءتهم ان مقرا دوليا يرفع علم الأمم المتحدة قد يقيهم البربرية الصهيونية المرتكبة للمجازر في المنصوري والنبطية الفوقا وماقبلهما ومابعدهما، وإذا بالأمم المتحدة تخون هؤلاء، ويستبيح العدو لحمهم ودمهم. والملاذ الذي افترضوه آمنا استحال نارا وجحيما وابادة جماعية ومذبحة مروعة يندى لها جبين الانسانية، تناثرت فيها اشلاء أكثر من مئة وعشرة شهداء من الاطفال والنساء والشيوخ، مجزرة ستضاف الى سجل العدو الحافل بالمجازر والاجرام.

هذه المجزرة تثبت بما لايقبل الشك ان العدو لايقيم وزنا ولايعطي شأنا لأمم متحدة تمارس اصلا سياسة الكيل بمكياليين والانحياز للعدو .

ستبقى قانا الشهيدة، شاهدة على الجرائم الصهيونية المرتكبة بحق الانسانية، وشاهدة ايضا على عنصرية مجتمع غربي استعماري ووقوفه الى جانب العدو وجرائمه وفي تنكره للحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني، فبئس هكذا مجتمع غربي شاهد اعمى ومتآمر، وبئس هكذا رايات مهلهلة لأمم متحدة منحازة ، وبئس هكذا نظام رسمي عربي يتآمر على ابناء جلدته عبر تحالفات مستترة وظاهرة مع العدو التاريخي لأمتنا.

وختمت سعد بالقول:

في ذكرى مجزرة قانا الاولى وفي عرس الشهادة وفي حضرة الشهداء، ننحني بإجلال لعظمة الذين قدموا الغالي والنفيس غير عابئين بحجم التضحيات المقدمة، ونؤكد مجددا على خيار المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الذي لايعرف الا لغة القوة. والتحية كل التحية لابناء الجنوب البطل، للمقاومين الاشاوس ولامهات وعوائل الشهداء. وسلام لقانا عروسة الشهادة .

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا