×

أسامة سعد رئيس جمهورية لبنان يجب ان يعبرعن وحدة لبنان، لا أن يخضع للإملاءات الخارجية

التصنيف: سياسة

2014-04-22  06:01 م  495

 

طالب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد أن يكون رئيس جمهورية لبنان المقبل رئيساً يعبر عن وحدة لبنان، ويعمل على تحصين الساحة اللبنانية في مواجهة التحديات التي يشهدها لبنان على كافة الصعد، وألا يخضع للإملاءات الخارجية والعدو الصهيوني. ودعا مجلس النواب إلى إقرار قانون انتخاب على أساس لبنان دائرةواحدة واعتماد النسبية ليكون مدخلاً لتفكيك النظام الطائفي القائم في لبنان. كما دعا الدولة اللبنانية والقوى كافة إلى وعي مخاطر الاهتزازات الأمنية في مخيم عين الحلوة والتي يمكن لها أن تؤدي إلى تدمير المنطقة وتهجير أهلها.

كلام سعد جاء خلال لقائه وفداً من حزب الله برئاسة الحاج محمود قماطي، بحضور عضوي اللجنة المركزية للتنظيم بلال نعمة، ومصطفى حسن سعد.

وصرح سعد بعد اللقاء قائلا:" لقد تم التداول بأموركثيرة. وبدأنا من فلسطين وما يقوم به العدو الصعيوني من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس والاستيلاء على المقدسات والسيطرة عليها، وكان آخرها دخول الصهاينة بالأمس إلى حرم المسجد الأقصى. ومحاولات فرض تسوية ليست في صالح الشعب الفلسطيني وحقوقه. نحن  ندعو القوى الفلسطينية والقوى العربية الحية إلى ممارسة أقصى أنواع الضغط  لكي تقدم ما تستطيع وفوق ما تستطيع من دعم للشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يهدد كل شعوب هذه الأمة. نحن ندعولتكون قضية فلسطين على رأس سلم أولويات كل القوى الوطنية العربية هنا في لبنان وفي الساحات العربية الأخرى".

وحول استحقاق رئاسة الجمهورية قال سعد:" نحن ندعو لرئيس جمهورية يعبرعن وحدة البلاد، ويكون رمزاً لهذه الوحدة، بخاصة  وأن الوطن العربي يشهد تدخلات سافرة من قوى عربية رجعية والصهيونية من أجل تفكيك البلدان العربية إلى مجموعات طائفية ومذهبية وإثنية بهدف ضرب أي إمكانية لوحدة هذه الأمة، ولقدرة هذه الأمة على مواجهة التحديات القادمة من قبل العدو الصهيوني ومن يدعمه، أو التحديات  التي تتعلق بالتنمية وتقدم وتطور هذه الشعوب العربية. لذلك نحن ندعو إلى أعلى مستوى من الوعي  لمخاطر هذه المرحلة. لذلك ندعو ليكون رئيس الجمهورية معبراً حقيقياً عن إرادة الشعب اللبناني في تحصين الوحدة الوطنية والتطور والتقدم ومواجهة المشاكل التي يعاني منها الشعب اللبناني على كل الصعد الأمنية، وعلى صعيد التهديدات من قبل العدو الصهيوني التي لا يمكن مواجهتها إلا عبر التعاون الكامل والتنسيق الكامل مع المقاومة. كما أن هناك تحديات لها علاقة بحياة اللبنانيين ومعيشتهم، وتحديات لها علاقة بتحصين البلد في مواجهة الأحداث التي تجري في أكثر من بلد عربي، خصوصاً ما تتعرض له سوريا الشقيقة والحبيبة. كل هذه التحديات تفرض رئيس جمهورية قادرا على مواجهة كل ذلك، ويكون مستعداً لمواجهة كل ذلك. ونحن لا نريد رئيساً للجمهورية كانت التجارب قد علمتنا كيف أن البعض ينهار سريعا أمام العدو الصهيوني والإملاءات الخارجية. نحن نريد رئيساً يعبر عن مصالح الشعب اللبناني، لا عن مصالح دول خارجية كبرى".

ودعا سعد مجلس النواب بعد الانتهاء من انتخاب رئيس الجمهورية إلى سن قانون جديد للانتخابات النيابية على أسس وطنية جامعة لكل المناطق وعلى أساس جعل لبنان دائرة واحدة، واعتماد النسبية، وتخفيض سن الاقتراع، لكي يكون مدخلاً  لتفكيك النظام الطائفي ، ولكي يدخل لبنان في إطار تطوير نظامه السياسي.  وهي إصلاحات يتحدث عنها الدستور اللبناني ولكنها لا تطبق لأن قوى السلطة لم تضع جدولاً وتشريعات  للدخول إلى هذه الإصلاحات. هذا النظام أثبت عجزه وفشله وبأنه غير قادر على مواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان".

وعن مخيمات صيدا قال سعد:" نحن نشعر أن هناك حقلاً من الألغام في المنطقة يحوي آلاف المواطنين من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، ومن الطبقات الكادحة التي تعاني من سوء الأوضاع الأمنية والمعيشية إلى أقصى درجة. نحن ندعو كافة القوى والفصائل الفلسطينية والدولة اللبنانية لوعي مخاطر الاهتزازات الأمنية المتكررة في المنطقة، وعلينا أن نتحمل المسؤولية لحماية شعبنا اللبناني وشعبنا الفلسطيني من مشاريع تدبر لتدمير المنطقة وتهجير أهلها".

بدوره الحاج محمود قماطي قال:" توقفنا عند ما يجري في فلسطين المحتلة من انتهاكات صارخة في المسجد الأقصى من قبل العدو الإسرائيلي. وطالبنا العرب والمجتمع الدولي بالتصدي لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقف لصالح الشعب الفلسطيني. واستغربنا هذا الصمت المدوي والكئيب الذي لم نتعوده في العالم العربي وهو غير مبرر من قبل الشعوب. وندعو إلى وقفة لبنانية وعربية قوية إلى جانب فلسطين والشعب الفلسطيني".

وحول الانتخابات الرئاسية، قال قماطي:" توقفنا عند الاستحقاق الرئاسي ووجدنا أن موقع الرئاسة في لبنان لما له من رمزية في حماية الوحدة الوطنية والسلم الاهلي والاستقرار والعيش المشترك الواحد، كل هذه المعاني لموقع الرئاسة لا يليق بهذا الموقع أن يصل إليه من يطالب بتقسيم لبنان إلى فدرالية، ولا يليق أن يصبو إليه من يقتل شخصيات مسؤولة في لبنان، ومن يتعامل مع عدو محتل للوطن وللبنان، ويقتل شعب لبنان، أن يكون في هذا الموقع. من يليق أن يصل إلى الرئاسة في لبنان هو الرئيس الذي يحمي الوحدة الوطنية، ويؤمن بوحدة لبنان، ولا يطالب بالتقسيم، وهو الرئيس الذي يتبنى المقاومة ويعتز بها ويحترمها".

وحول صيدا، قال قماطي:" نبدي ارتياحاً كبيراً حول الأجواء الأمنية التي سادت في صيدا في الفترة الماضية، وتوقفنا عند الأمن الاقتصادي، وطالبنا ونؤكد على ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب والانتباه للشأن المعيشي في صيدا وللفقراء والوضع البيئي في المدينة.  صيدا كانت وستبقى باب العروبة في لبنان وعاصمة المقاومة ورمز الوحدة الوطنية".

وحول أوضاع المخيمات، قال قماطي:" نحن ندين عمليات الاغتيال في المخيمات. ونحن ندين مبدأ الاغتيالات، وهذا الموضوع مرفوض من قبلنا. ونؤيد المبادرة الفلسطينية الفلسطينية التي دعت إلى التفاهم الكامل بين الحالة الفلسطينية في لبنان والمجتمع اللبناني، ورفضت رفضاً قاطعاً أن يكون للمخيمات والفلسطينيين أي دور في اللعب بأمن لبنان أوتشكيل خطر عليه. كماندعو إلى وحدة الموقف اللبناني والفلسطيني بخصوص لبنان".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا