×

الجماعة الإسلامية برئاسة حمود إستنكار للإساءة التي طاولت رئيس البلدية

التصنيف: سياسة

2014-04-25  01:25 م  599

 

زار المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في مكتبه بالقصر البلدي، للإعراب عن إستنكار الجماعة للإساءة التي طاولت رئيس البلدية من خلال الهتافات التي أطلقها البعض خلال تحرك باعة عربات وبسطات الخضار . وقد رافق الدكتور حمود عضو القيادة السيد محمد الزعتري وذلك بحضور رئيس اللجنة الثقافية في مجلس بلدية صيدا الأستاذ كامل كزبر.

وأكد المهندس السعودي على أن البلدية لن تسمح أبدا بعودة العربات للشارع، داعيا باعة العربات والبسطات لأن ينسوا ذلك .

حمود

إثر اللقاء قال الدكتور حمود:   الزيارة لرئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي هي زيارة عادية ودورية للتشاور حول كل القضايا المطروحة في مدينة صيدا، ومنهاالانجازات الكبيرة التي تحققت او في طريق تحقيقها في عهد المجلس البلدي برئاسة الاستاذ محمد السعودي ان كان على مستوى ازالة جبل النفايات، هذا الجبل "السرطان" الذي كان يرزح على صدر اهالي صيدا أو مشروع المرفأ او كل المشاريع الانمائية الكبيرة التي أنجزت وبالتالي متابعة الشؤون اليومية لأبناء المدينة وخاصة في الأسواق والكورنيش البحري والإنشاءات التي تجري في شوارع المدينة.    

وتابع:   وكان للتطورات التي حصلت في اليومين الماضيين حيزا كبيرا من لقائنا، وبداية نحن نستنكر الاساءة والتطاول الذي حصل من بعض الاشخاص تجاه شخص رئيس البلدية، وهذا الامر ليس من قيم اهل المدينة وليس من اخلاقيات وشيم أبناء صيدا، فهذا الامر مرفوض .

 

نحن نؤكد، ومعنا الرئيس السعودي، على حق الناس في ان يعيشوا بكرامة وان يؤمنوا قوت عيالهم، وهذا حقهم ونحن متضامنون كأبناء صيدا مع بعضنا البعض في الوقوف مع كل ابناء صيدا،  ولكن ليس بالاسلوب الفوضوي وفرض الآراء.

 هنالك ادارة رسمية معنية في تنظيم شؤون المدينة وهي تعمل على تأمين المصلحة العامة لكل ابناء المدينة ومن ضمنهم الباعة المتجولين .لذلك تداولنا وتشاورنا مع الرئيس السعودي في كل الافكار التي من الممكن إنجازها لإنصاف هؤلاء، بما لا يشكل ظلما لفئات اخرى في المجتمع.  

وقال: لقد طرحنا أفكاراً جديدة قابله للتنفيذ، ووعد الرئيس بدراستها، فضلا انهم أنصفوا سابقا من خلال إنشاء السوق النموذجي للباعة المتجولين، وحتى الرئيس ليس عنده أي اشكال في انشاء سوق اخر اذا اقتضى الامر .

 

فنحن نميز ما بين حق الناس ووقوفنا الى جانبهم في تأمين لقمة العيش، وما بين الفوضى المرفوضة التي شهدتها المدينة . فلذلك سنكون دائما الى جانب البلدية ورئيسها في كل الأمور التي تعود على المدينة بالخير، وكذلك سنقف الى جانب كل التجار وحتى الباعة المتجولين لكي ننصفهم من خلال عمل متوازن يحفظ النظام العام والانتظام العام، ويحفظ بالتالي كرامتهم وتأمينهم للقمة عيشهم .

 

وختم لافتا إلى أنه جرى خلال اللقاء مع المهندس السعودي طرح قضية الطرقات الداخلية في مدينة صيدا التي يجري فيها انشاءات، مشيرا إلى أنه  ومع حرصنا على كل المشاريع الانمائية في المدينة إلا ان المواطن الصيداوي يعاني من عدم اعادة تزفيت الطرقات الداخلية في المدينة بعد المشاريع التي تنفذ . ووعدنا الرئيس بأنه خلال أسبوع سيتم تزفيت كل الطرقات الداخلية التي أجريت فيها الانشاءات.

السعودي

من جهته قال السعودي : الزيارة هي دورية ونحن دائما نتشاور مع الإخوة في الجماعة الإسلامية، سواء في اجتماع شخصي او على الهاتف، والتواصل مستمر.

لا شك كان الموضوع الأساس خلال اللقاء هو موضوع عربات الخضار والتظاهرالذي حصل في المدينة.

وأنا سأسجل ملاحظتين  بخصوص موضوع عربات الخضار:

الأولى : أن الوزير السابق والنائب الدكتور ميشال موسى كان يمر عند القلعة البحرية واطلع على الوضع الذي كان قائما بالنسبة لفوضى العربات.  انا استحيت كرئيس بلدية  أن أدافع عن الوضع، طبعا الوضع الموجود لا يستطيع عاقل ان يدافع عنه.

والثانية:  هو ما حصل مع الوزير السابق النائب ياسين جابر بعد نحو شهرين من ملاحظة النائب موسى.  حيث اتصل بي الوزير جابر، الذي كان متجها إلى بلدته في النبطية سالكا الطريق البحري في صيدا (بوليفار الرئيس الشهيد رفيق الحريري) حيث كان يمر بالقرب من القلعة البحرية.

 وبالرغم من أن الطريق هي بوليفار إلا أنه لم يتمكن من إكمال طريقه بسهولة بسبب بسطات السمك التي كانت موضوعة في وسط الطريق والتي كانت تعيق حركة المرور .

فأنا كرئيس بلدية كيف يكون موقفي وقد تلقيت ملاحظتين محقتين من وزيرين كانا يعبران في مدينة صيدا، وتسبب ذلك بمعاناة لهما ، كما سائر المواطنين وأهلنا من أبناء صيدا أو الجنوب أو سائر المناطق من الذين يتوافدون إلى صيدا أو يعبرون فيها.

لذلك كان همي مع إخواني في المجلس البلدي ، وإحتراما لبلدنا ولأبناء مدينتنا، أن تصبح صيدا نموذجا في التنظيم والبيئة وكافة المجالات التي تعود بالنفع على صيدا ومنطقتها وعلى أهلها أيضا وعلى الجميع.

طبعا الكل بات يعرف بأننا لم ُنصدر في بلدية صيدا قرار إزالة البسطات وعربات الخضار إلا عندما قمنا بتأمين البديل وإنشاء السوق الحديث لبيع الخضار والفاكهة( قرب سبينس) ، وتأهيل السوق القديم (في شارع فخر الدين).

وباعتراف الباعة أنفسهم فإن البيع في سوق الخضار ممتاز.  حتى أن منهم من شكر البلدية لأنه بات بإمكانه توريث المكان المخصص له في السوق لأولاده وأولاد أولاده من بعدهم.

وكرر السعودي إلتزام البلدية بتأمين مكان للبيع لأي بائع لديه عربة خضار واحدة ويريد أن يعيش منها، وقال: نحن على مسؤوليتنا نؤمن له المكان، وأما الذي يريد التجارة ويؤجر ويبيع عربات ويحضر مع 9 من الاخوة السوريين  ليبيعوا. .

وختم على الباعة أن ينسوا وجود العربات في الشارع مجددا لأننا لن نسمح بذلك أبدا.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا