أحمد الحريري: نعمل لتجنيب لبنان الفراغ ولن نتضامن مع من يعطل المحكمة
التصنيف: سياسة
2014-05-07 10:47 ص 732
أحيا "تيار المستقبل"، ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية بإحتفال أقامته منسقية الإعلام المركزية برعاية الأمين العام للتيار أحمد الحريري، في فندق "المونرو" مساء أمس، في حضور وزير الإعلام رمزي جريج، وزير العدل اللواء أشرف ريفي ممثلا بخالد علوان، النواب: سمير الجسر، أحمد فتفت، جان أوغاسبيان، محمد قباني، سيرج طورسركسيان، عاطف مجدلاني، عمار حوري، جمال الجراح، محمد الحجار، زياد القادري، أمين وهبي، رياض رحال، كاظم الخير، خضر حبيب ونضال طعمة، وزراء ونواب سابقين، منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، نقيبي الصحافة محمد البعلبكي والمحررين الياس عون، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، عدد من أعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل"، رؤساء تحرير ومديري تحرير وإعلاميين، مسؤولي الإعلام في الأحزاب، وكوكبة من الإعلاميين في: جريدة "المستقبل"، تلفزيون "المستقبل"، إذاعة "الشرق" والموقع الرسمي ل"تيار المستقبل".
بعد تقديم وترحيب من الإعلامية لينا دوغان، استهل المنسق العام للاعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى كلمته بتوجيه التحية إلى "روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي تجمعنا في كل ذكرى تجسد بمعانيها أسمى القيم، ألا وهي الحرية المضرجة بالدماء".
وقال :"إنه أيار، شهر عبء حفظ الدم والحبر، شهر أحبار الكلمة من سادسه الى سابعه. ملاحم التاريخ بين 6 أيار القرن الماضي و7 أيار القرن الحالي تزهر دما أحمر أزرق انغمس في شهادة يعشقونها عن حق".
واضاف :" إنه أيار الفوار بالشهداء العظام، من أيام ساحة البرج حيث علق صحافيون على الخشبة، الى الساحة نفسها التي شهدت على الاستقلال الثاني، ساحة الحرية، ساحة رفيق الحريري الصحافي أيضا، صاحب السؤال الشهير "شو الأخبار؟"، الى الشهيدين سمير قصير وجبران تويني والشهيدة الحية مي شدياق والشهيد الحي مروان حماده".
وإذ رأى أن "لبنان الذي يكبر بإعلامه، يصغر به أحيانا، ما دام بعضه قد تخلى عن الرسالة، وارتمى في حضن الولاية، وبات يظن نفسه "قوة مشرقية"، وهو لا يتعدى كونه بوقا للديكتاتورية"، شدد على "أننا في "إعلام المستقبل"، لن نحيد عن الرسالة، لأننا نحمل الأمانة، أمانة الرئيس الشهيد في نقل الحقيقة كما هي، ولأننا نؤمن، بأن قضيتنا قضية حق وقضيتهم قضية باطل، بأن حريتنا حرية وطن وحريتهم ديكتاتورية أسد، وبأن اعتدالنا عدل وعدالة وتطرفهم ظلم وظلام".
وأكد أن "كل إرهاب "7 أيار" لم يرهبنا. نحن من نصنع "الأيام المجيدة " في كل يومٍ نثبت فيه أن الإعلام لا يقيد بسلاح ولا يحجم بقميص أسود. أقله، لسنا خائفين من محكمة، ولا هاربين من عدالة، ولا "نتحسس رقابنا" لأننا متضامنون مع قتلة. نحن شهود الحق وهم شهود الزور. نحن إعلام الحقيقة وهم أزلام الشقيقة. نحن إعلام الرأي والرأي الآخر وهم إعلام القاتل والقاتل الاخر".
وختم بالتشديد على "أن "تيار المستقبل"، أعلاما وإعلاما، أرادها معركة مفتوحة لأجل الحقيقة، لأجل لبنان الحياة، السيد الحر المستقل، ولن يرضى بأقل من انتصار يليق بنضال الشهداء والأحياء على حد سواء"، واعدا بألا "يكون إعلام المستقبل إلا على صورة وطن رفيق الحريري ورفاقه".
وتلا كلمة موسى فيلم وثائقي من وحي المناسبة.
ثم تحدث راعي الإحتفال أحمد الحريري، فقال: "لأجل لبنان، دفعنا أغلى الدماء. من جريمة اغتيال رفيق الحريري إلى محمد شطح، مسيرة شاقة من الدماء والدموع. وها نحن اليوم ما زلنا نبذل في سبيل حرية وسيادة واستقلال لبنان أغلى التضحيات. فنحن قوم نؤمن بأن تكون الحرية كاملة أو لا تكون، فالحرية ترفض المساكنة مع الاستبداد، والحرية تشوه حين تكون تحت رحمة كواتم الصوت وجرائم الاغتيالات".
وأضاف: "نلتقي في 6 أيار، ذكرى شهداء لبنان وعشية 7 أيار. ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية وذكرى غزوة بيروت واليوم غير المجيد عام 2008، وما بين التاريخين، مشانق وغزو وسلاح غدر. في 6 أيار، تعمدت الحرية بدماء الصحافيين اللبنانيين على أعواد المشانق في وسط بيروت. وفي 7 أيار سفكوا دماء اللبنانيين، واعتدوا على إعلام المستقبل".
وأكد "أن لبنان لطالما كان قويا بكلمته، ولطالما كان حرا بكتابه ومفكريه وصحافييه، فالكلمة الحرة أغلى من الذهب، وسلاح الغدر أرخص من الخشب. ونحن في "تيار المستقبل" نؤمن بأن الكلمة الحرة أقوى من أي سلاح، فيما هم في "حزب الله" يؤمنون بأن السلاح زينة الرجال. لربما لم يأخذوا العبر من مآسي الحروب الأهلية ولا من ويلات تورطهم في الجحيم السوري".
وتابع: "على رغم الاعتداءات الإسرائيلية والوصاية السورية، نجح شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري بقدراته الفائقة في صناعة الأمل، نفض غبار الحرب الأهلية عن الوطن، اعاد لبنان على الخارطة العربية والعالمية. ورغم ذلك، حاربوه في اعلامهم وعلى صفحات جرائدهم، تماما كما يحاربون دولة الرئيس سعد الحريري اليوم".
واستذكر "كيف كان الشهيد الرئيس الحريري حارسا دائما للحرية، ولم يضيق الخناق على أي إعلامي أو صحافي، بل حمى معارضيه قبل مناصريه، وهذا ما نؤمن به في "تيار المستقبل" رغم كل الحملات التافهة التي نتعرض لها. لقد قال الشهيد يوما: " ما بينهجم إلا على الكبار" وفي تيار المستقبل نحن الكبار".
وأكد أننا "لن نتضامن مع الأقلام المأجورة والصحافة الصفراء. لن نتضامن مع من يهددنا "بتحسس رقابنا" او مع من يعطل سير المحكمة الخاصة بلبنان بنشر اسماء الشهود لترهيبهم"، داعيا إلى "تسليم المحكمة الخاصة بلبنان، المتهمين الخمسة بجريمة قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وتسليم القضاء اللبناني المتهمين بإحراق مكاتب جريدة "المستقبل" في 7 أيار، وتسليم قطاع الطرق، الذين اقفلوا "تلفزيون المستقبل" و"إذاعة الشرق" في غزوة بيروت؟".
وإذ اعتبر أن "زمن العدالة قد بدأ ولن يعلو صوت فوق صوت العدالة"، أشار إلى أن ""تيار المستقبل"، بما نمثل وبمن نمثل، أهل الدولة والإعتدال والعيش المشترك، لكننا لسنا أهل الاستسلام، ومخطئ من يظن أن الزمن ما زال زمن فرض ارادة الغير علينا بالسلاح. فإما التفاهم وانقاذ البلد أو الانهيار. ولنا في تشكيل حكومة "المصلحة الوطنية" أكبر مثال".
وقال: "مصرون على إنتخاب رئيس للجمهورية يمثل الإرادة الوطنية الجامعة للمسيحيين قبل 25 أيار. اننا نسعى بكل قوانا من موقعنا الوطني إلى تجنيب لبنان كأس الفراغ الرئاسي. لكن المسؤولية لا تقع على "تيار المستقبل" وحده، إنما هي مسؤولية جميع القوى السياسية من دون إستثناء".
وأعلن "أن "تيار المستقبل" يؤيد بقوة التحذير الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، من مدينة جبيل"، لافتا إلى أن "هناك مشروعا خبيثا يرمي إلى إنهاء المناصفة بين المسلمين والمسيحين، بعد كسر بنود إتفاق الطائف والذهاب إلى مؤتمر تأسيسي على أساس المثالثة".
وبارك "المصالحة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية، لأن في الوحدة قوة"، مؤكدا "ان نضال الشعب الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي يجب أن يستمر حتى قيام الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين. وعلى العالم بأسره مساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم لتحقيق طموحاته، وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية"، لافتا إلى أننا "في "تيار المستقبل" السند الصادق والدائم للشعب الفلسطيني البطل ولقضيته، التي تعني كل إنسان عربي حر وشريف".
وختم بتوجيه رسالة إلى كل إعلاميي "المستقبل" بأن "يستمروا على نهج وصورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، دفاعا عن الحق والحقيقة، عن العدالة والإعتدال، عن الحرية والأحرار، واستقلال لبنان"، منوها "بما تبذله منسقية الإعلام في "تيار المستقبل" من جهود في خدمة التيار"، واصفا "العاملين فيها بالجنود المجهولين الذين يستحقون منا كل التقدير والثناء والإحترام"، وبارك ايضا "الحلة الجديدة" للموقع الرسمي للتيار الذي سينطلق قريبا".
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 92
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 62
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 65
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 54
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

