×

اختتام المؤتمر الثالث لنموذج جامعة الدول العربية للعام 2014

التصنيف: سياسة

2014-05-12  12:13 م  592

 

اختتمت الجامعة اللبنانية الأميركية ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة المؤتمر الثالث لنموذج جامعة الدول العربية لطلاب المرحلة الثانوية للعام 2014 ، وذلك في حفل اقيم في مسرح إروين هول في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ورئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا ممثلا بنائبه والوكيل الأكاديمي للجامعة الدكتور جورج نجار وبمشاركة الاعلامي مارسيل غانم الذي حل ضيف شرف على الحفل الختامي . وشارك في البرنامج هذا العام نحو 600 طالب وطالبة من حوالي 54 مدرسة ثانوية من مختلف المناطق اللبنانية .

حضر الحفل : ممثلون عن عدد من البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة في لبنان وعن هيئات ومنظمات دولية وعربية، والوزير والنائب السابق باسم السبع وعقيلته ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتورة اليز سالم، ومدير البرنامج في لبنان إيلي سميا .

نجار

بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال غنى حرب تحدث نائب رئيس الجامعة الدكتور جورج نجار ناقلا الى الحاضرين تحيات رئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا واعتذاره عن الحضور  لاضطراره للسفر بحكم ظروف العمل . وقال: ان الجامعة اللبنانية الأميركية تدرك وتؤمن وتمارس حقيقة ان دورها يتجاوز مرحلة التحصيل العلمي الأكاديمي الصرف على اهميته ليتناول العمل الدؤوب مع مختلف مؤسسات المجتمع وخصوصا مع قطاع الشباب في المرحلة ما قبل الجامعية صقلا لمهاراتهم وتمكينا لهم للتعامل مع العالم الذي ينتظرهم .. فمن نموذج الأمم المتحدة الى نموذج الجامعة العربية هي نفس المسيرة ونفس الهدف ، التفاعل مع عالم علينا ان نتفاعل معه كعنصر شبابي وان نعد انفسنا لنكون مواطنين فاعلين قادرين على الاسهام في مسيرة المجتمعات والتقدم عبر الالمام بمهارات فض النازعات والتواصل الفعال وروح الفريق والعمل الجماعي والشعور بالمسؤولية الاجتماعية .

واضاف : ان المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية الذي اوكل الى الجامعة اللبنانية الأميركية مسؤولية حصرية بالنسبة لتطبيق نموذج جامعة الدول العربية كان يعرف تماما عندما قام بهذه الخطوة ان هذا النموذج سيكون في ايد امينة جدا وقد تعززت قدرة الجامعة على الوفاء بهذه المسؤولية عبر تعاونها وعملها المشترك مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وكان من ثمار هذا التعاون السنوات الثلاث من تقديم هذا النموذج والذي شمل هذا العام اكثر من 600 طالب ثانوي من اكثر 60 مدرسة عبر اشهر خمس في حرمي بيروت وجبيل ، وما نحتفل به اليوم هو اكمال هذا البرنامج وتدريب كوكبة جديدة من شبابنا .والجامعة التي تفخر بعملها مع مؤسسة الحريري على هذا الصعيد توجه لك الشكر سيدتي في هذا المجال مؤكدة استعدادها لتوسعة هذا التعاون لينتقل الى خارج لبنان لأن اهمية هذا المشروع تستوجب ذلك .

الحريري

ثم القت النائب الحريري كلمة قالت فيها:اليوم لا يجوز إلاّ الصدق .. علينا ان نجرب مرة ان نكون صادقين .. حتى نعرف إذا كان الصدق حقا يخسر واذا كنا لا نستطيع ان نربح إلاّ إذا كذّبنا على بعضنا .. لقد جئت الى هذا الإحتفال لأنّه ليس لدي شي أكبر منه وأجمل منه .. فمن الذي يتاح له ان يكون معكم ويحسّ بقوتّكم وطموحكم وبذكائكم وروحكم العالية وإرادتكم الصلبة .. ومن الذي يتاح له ان يكون مع شابات وشباب مثلكم ويذهب الى أي إجتماع اخر.. فما قمتم به وبرعتم فيه انكم استطعتم ان تديّروا جامعة الدول العربية في الوقت الذي كلّ القادة في البلاد غير قادرين على ان يديروا لحظة واحدة من حياتنا الوطنية ..

واضافت: كثيرون عندما كنا نخبرهم عن برنامجكم كانوا يضحكون ويقولوا" عم تدربوهم لإدارة جامعة الدول العربية والأمم المتحدة .. طيب ليش إنتوا قادرين تديرو بلدية!! "... كنت اجيب : إذا لم يستعد اولادنا ثقتهم بأنفسهم.. وبأنهم كبار بعلمهم وثقافتهم وحرفيتهم ونجاحهم، لن نستطيع ان نعيد دور لبنان في المحيط والعالم كما كان دائماً ضرورة لأشقائه وأصدقائه .. نعم يجب ان تتعلّموا كيف تديروا الأمور الكبيرة والكبيرة جداً .. حتى تستطيعوا ان تديروا لبنان الكبير .. بكلّ صدق اعترف إنّني ارى امامي مستقبلا مشرقا ومزهرا وآمنا ومستقرا .. وهذا الشيء امام اعيننا وهو أنتم ، والذي لا يرى انكم انتم لبنان الإزدهار والإستقرار يكون مع الأسف أعمى .. جئت اليوم لأقول لكم اليوم وبكلّ صدق أنكم انتم المسؤولون عن ضياع البلد وليس نحن، لأنّكم إذا لم تقولوا كيف تريدون ان يكون بلدكم ، للأسف سوف تعيشون في  زمننا الماضي الذي لم نختره والذي لا نريده لأولادنا.. إذا لم تتحملوا مسؤولياتكم اليوم لن يكون لديكم بلد غداً .. لا تعتمدوا علينا حتى نعرف ماذا تريدون ، لكن بالتأكيد تستطيعون ان تعتمدوا علينا لأنّنا مستعدون للقيام بما تريدون...

وختمت بالقول : اريد ان اعبر عن سعادتي بالشّراكة مع الجامعة اللبنانية الأميركية .. هذا الصرح العلمي العريق .. وانني اعتز بشراكتنا معه .. وفي مراحل مختلفة .. وكلّ مرّة حول قضايا يشرّفنا أن نحملها .. وايضا تحية للمجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية .. وللجهود التي بذلها لإنجاح هذه الشّراكة .. وكما للرّموز الكبيرة من أكاديميين وإعلاميين شاركونا في هذا المشوار .. والآن اريد ان أقول لبناتي وأبنائي شكراً لأنّكم سمحتم لي ان اعيش لحظات جميلة في زمنكم الجميل ..

غانم

ثم تحدث الاعلامي مارسيل غانم فقال: لقد سبق وقلت انكم احلى شيء في لبنان واليوم اقول ان الرجل القامة الكبيرة الذي سقط في ارض بيروت انتم الليلة تعوضون له وللبنانيين الكثير .لأهن كان يريدكم ان تتعلموا وان تبنون لبنان الغد ... حفل الليلة يراد منه رفع شان بلدنا بالعلم والثقافة والتربية والتنمية ، وليس غريبا ان يبصر مشروع نموذج جامعة الدول العربية النور وان يستمر بنجاح كبير سنة بعد سنة وان ينجح باستقطابكم كشباب من كل لبنان . استقطاب بالعلم وليس بالسلاح ، استقطاب بالمعرفة وليس بالجهل ، استقطاب بنور الثقافة وليس بعتمة التخلف . هكذا كان ماضي لبنان وهذا هو مستقبله . شكرا لكم لأنكم تعبرون بنا بحماستكم وباندفاعكم ومثابرتكم الى عالم جديد ، عالم تعمقون فيه المعرفة والاطلاع على قضايا عالمنا العربي وشؤونه ومشاكله وهي كثيرة وساخنة . لكن الأهم هو قدرتكم على ابتكار الحلول والتوصل الى نتائج مثمرة .

واضاف : ان مشاركتكم العظيمة في هذا المشروع المهم حكما ستاخذكم الى معالجة مشاكلكم الكبيرة والصغيرة بحكمة وبدبلوماسية ، ستصقل شخصياتكم نحو القيادة ونحو المسؤولية .ستحفزكم وستشجعكم على استخدام ادوات البحث والتكنولوجيا في مجالات مفيدة ومثمرة ، مشروع يحفزكم على تنمية وتطوير مهارات التواصل والالقاء للأداء والتفاعل . اليوم وانت تنخرطون بالتدريب على الدبلوماسية وعلى لعب دور الدول وعلى تمثيلها حكما ستتعاطفون مع القضايا العربية المحقة وستعيشون اكثر واقع كل النقاط الساخنة وستعيشون عروبتكم بكل امجادها كما بكل سقطاتها ..انتم اليوم تقبلون على المعرفة وعلى تقبل الراي الأخر وعلى قبوله وهذه ركيزة اساسية للمستقبل ، الحوار وحسن المبادرة وهذا ما نحن بحاجة اليه اليوم في لبنان . شكرا لكم لأنكم اعطيتم من اوقاتكم لتنمية منطق الفكر والمقارعة والحوار والمعرفة ، انتم تنجحون بالحوار اكثر من زعماء بلدكم العاجزين عن انتخاب رئيس .انت تنجحون في مقاربة قضايا عربية متشبعة انقسامات رغم ربيعها ، فيما فشل زعماء في تحقيق اي مقاربة جريئة وجدية ، انتم تنجحون في لم شمل جامعة الدول العربية وكنتم حاضرين في وقت غاب فيه العرب عن قضايا اساسية واولها فلسطين .هنيئا لكم وهنيئا لنا بكم وشكرا للقيمين على هذا المشروع والرئيس الخلوق المبتسم والمثابر من اجل العلم والتنمية وكل اعضاء مجلس الجامعة . شكرا لمؤسسة الحريري وللسيدة بهية الحريري الاتية من بيت امن بالعلم وبالثقافة وبالتنمية للبشر وللحجر في وجه ثقافة السلاح وثقافة القتل .,

وختم غانم بالقول: افرحوا باحلامكم وأمنوا بها وناضلوا من اجل تحقيقها ، دافعوا عن وطنيتكم وانخرطوا بقضايا الوطن ولا تخافوا العمل السياسي ، دافعوا عن عروبتكم لأنها امتداد حضاري من مئات السنين الى الاف السنين ، انطلقوا نحو المستقبل بالعلم وبالحوار ، اذهبوا نحو الدولة المدنية التي تحترم حقوق الانسان اي انسان في اي مكان واي زمان . اذهبوا الى الحياة انها اجمل منة اعطانا اياها الله عيشوا الفرح وعيشوا الامل وامنوا بلبنان .,

واعلن غانم عن انه ودعما منه لهذا المشروع قرر استضافة طلاب من نموذج جامعة الدول العربية في حلقات برنامج كلام الناس .

سميا

وتحدث مدير برنامج نموذج جامعة الدول العربية ايلي سميا فقال ان هذا النموذج بالشراكة بين الجامعة اللبنانية الأميركية ومؤسسة الحريري اصبح اليوم اكبر نموذج في العالم ، وان لبنان البلد الوحيد الذي وصل فيه العدد الى 600 طالب من 54 مدرسة .والمشروع يهدف لخلق ثقافة الحوار وثقافة القيادة والتطلع الى مستقبل عالم عربي مستقر ومزدهر وهذا لا يتم الا اذا آمنا بان كل قطرة دم تجري في عروقنا هي عربية . نريد ان نبني مواطنا عربيا لديه قيم ديمقراطية ، فليتعثر الربيع العربي كما يشاء ولكنه ربيع وسوف يلد النور وهناك شباب عربي متشوق للحرية ، هناك مجتمع مدني يريد ان يعيد صياغة نفسه ، لن تعود الأزمنة البائدة وكما يقول الشاعر سعيد عقل اجمل التاريخ غدا .

السباعي

وكانت كلمة لأمين عام نموذج جامعة الدول العربية الطالب علي السباعي شكر فيها الجامعة اللبنانية الأميركية ومؤسسة الحريري اللتين حولتا التحدي الى بارقة امل وجعلتا من التنوع في مجتمعاتنا ركيزة الانطلاق الواثق نحو المستقبل .وقال: يشرفني باسم امانة نموذج جامعة الدول العربية ان اعلن وبكل فخر بان ما وعدنا به من مؤتمر عميق بمداركه وعلمه ومعرفته ومتالق بنشاطاته وقيمه قد حقق نجاحا باهرا . والفضل يعود لكم انتم لأنكم تمثلون شباب لبنان وشابات لبنان الموحد بقلبه وعقله ووجدانه وطموحه . يا طلاب اليوم وقادة المستقبل ، يا قلب لبناننا النابض انتم روح التغيير . فقد راينا قدراتكم القيادية التفاعلية المسؤولية في حل النزاعات الشائكة التي يشهدها عالمنا العربي اليوم ، بامثالكم نطمئن بان لبنان لن يقع في مستنقع الفتنة من جديد .. فعليكم المضي قدما من اجل العدالة والحرية والعيش بكرامة . ولا شك لدينا ان جهودكم ستكلل بالنجاح وانكم ستسهمون في بناء مجتمعات تسودها القيم والمحبة والتسامح والاحترام . فالشكر لثقة ادارة الجامعة بالشراكة مع مؤسسة الحريري اللتين حولتا التحدي الى بارقة امل وجعلتا من التنوع في مجتمعاتنا ركيزة الانطلاق الواثق نحو المستقبل .

وفي الختام جرى اعلان اسماء الطلاب والمدارس الفائزة لهذا العام . كما اعلنت الدكتورة سالم عن منح جامعية للطلاب المتفوقين .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا