×

اشتباكات في عين الحلوة بين "فتح" وأنصار بدر حاصرت السكان والطلاب وإصابات وأضرار

التصنيف: سياسة

2014-05-13  05:51 ص  437

 

 احمد منتش
طغى الرصاص العبثي والعشوائي في مخيم عين الحلوة مصحوبا بقذائف صاروخية على كل الاتفاقات والمواثيق التي توصلت اليها وتعهدت التزامها القوى والفصائل الفلسطينية، وبعد بضع ساعات على اجتماع طارئ لـ"اللجنة الامنية المشتركة العليا" للاشراف على امن المخيمات لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق تفعيل القوة الامنية، إذ انفجر الوضع الأمني على خلفية اشكال وقع بين عناصر أصولية تابعة للناشط الاسلامي المتشدد بلال بدر واحد عناصر حركة "فتح" الملقب "الحسون"، والذي يتهمه بدر بالضلوع في محاولة قتل الاسلامي علاء حجير الذي لا يزال في غرفة العناية الفائقة في مركز لبيب الطبي في صيدا. وتطور الاشكال الى تبادل للنار في الشارع الفوقاني وسوق الخضر، وزادت حدته شائعات عن وفاة حجير في المستشفى، فتطور اطلاق النار بكثافة بعد استنفار اقارب حجير، ولم يسلم منه مقر "اللجنة الامنية". وافيد عن اصابة 6 أشخاص هم "ابو عرسان" حجير و"ابو مصطفى" الداهودي وعلي عويد وعلي شهابي ومحمد وفارس قاسم. وسادت المخيم حال من التوتر والهلع لدى السكان وطلاب المدارس، واضطر العديد منهم الى الاحتماء حيث هم، وحوصر آخرون وسط الاحياء التي شهدت تبادلاً للنار، وخلت الأسواق الشعبية والشوارع وانتشر المسلحون.

ورغم الدعوات عبر مكبرات الصوت في المساجد الى وقف النار واخلاء الشوارع فوراً، استمر التراشق متقطعاً، الى ان توقف بعد الرابعة عصراً. وافيد عن اضرار جسيمة في المحال والمنازل والسيارات، وإصابة خطوط التوتر العالي ومدخل مستشفى "النداء الانساني".
ورأت مصادر فلسطينية انه في غياب مرجعية موحدة قادرة على لجم الوضع وضبط المسلحين، فإن الشارع الفلسطيني، خصوصاً في عين الحلوة، اصبح مفتوحا على كل الاحتمالات، بما فيها احتمال الانفجار الكبير والاقتتال الداخلي وسيطرة "عصبة الانصار الاسلامية" على الوضع الامني في معظم الأحياء، باعتبارها قوة منظمة وقوية.
ومساء، خرجت تظاهرة شعبية غاضبة رفضاً للإقتتال، وللحؤول دون تدمير المخيم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا