×

بيان ختامي للقاء الروحي الشهري للمرجعيات الدينية في صيدا

التصنيف: سياسة

2014-05-15  10:05 ص  628

 

بيان ختامي للقاء الروحي الشهري للمرجعيات الدينية في صيدا
مطرانية صيدا للروم الكاثوليك في 15/5/2014

إلتقى اللقاء الروحي في مطرانية الروم الكاثوليك وبحضور السادة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ومفتي صيدا والزهراني الشيخ محمد عسيران وسيادة المطران الياس كفوري وسيادة المطران الياس نصار وسيادة المطران إيلي بشارة الحداد صباح يوم الخميس الواقع فيه 15/4/2014 وتداول المجتمعون الأمور التالية:
أولاً: على الصعيد الرئاسي دعا المجتمعون السادة النواب إلى الإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهلة الدستورية في ظل إختيار لبناني حرّ ليكون لدينا رئيس صنع في لبنان.
إن عدم إنتخاب رئيس ضمن المهل الدستورية سيؤدي إلى إحداث فراغ رئاسي، وهو أمر مرفوض لما يعكس من آثار سلبية في الإدارة وفي السياسة والأمن وتغييب للموقع المسيحي في لبنان وللمسؤولية اللبنانية.
ثانياً: أثنى الحضور على الروحية التي تعمل فيها الحكومة الجديدة والتي أثمرت إحدى أهم إنجازاتها الخطة الأمنية التي نفّذها الجيش والقوى الأمنية وقد استتبّ الأمن وتوقّف الخطف إلى حد كبير وشلّت الإنفجارات. كما نوّه الحضور بالتعيينات الإدارية ومقاربة الملفات العالقة بما يحقّق الأمن والإستقرار والخدمات للمواطنين.
ثالثاً: وشكر المجتمعون على الخطاب الصيداوي الموحّد من أجل مدينة أفضل على كافة الأصعدة لا سيّما الإقتصادية منها.
كما طالب المجتمعون الحكومة بمعالجة ملف النازحين السوريين بالسرعة الممكنة وبالطريقة التي تحفظ كرامتهم حتى لا ينعكس هذا الوجود وهذا التهجير سلباً على المناطق التي يتواجدون فيها كما حدث في منطقة عبرا، مطالبين الأجهزة القضائية بمواقف أكثر جدية وحزم تجاه العابثين والمعتدين على أمن الناس.
رابعاً: في الناحية المعيشية، إن تضارب الآراء حول سلسلة الرتب والرواتب لا بد أن يأخذ طريقه إلى مزيد من الحوار العلمي والموضوعي في السياسة والإقتصاد، والأهم هو الإقتصاد، وعلى السياسيين أن يتكيّفوا لمصلحة المواطن والوطن والمؤسسات فيتحاوروا ليصلوا إلى خيارات متوازنة. رافضين تحميل الفقراء والطبقة الوسطى مزيداً من الضرائب والأعباء. وأن تقوم الأجهزة المختصة في منع الهدر والتعدّي على أملاك الدولة ومحاسبة المفسدين.
خامساً: في هذه الأيام تتوجّه الأنظار والقلوب إلى فلسطين وهضابها، إلى زيتونها وترابها، إلى القدس وكنيسة القيامة وحرمتها والأقصى وساحاته ومآذنه إلى المعتقلين في السجون الإسرائيلية. نتوجّه إلى الأمة وإلى شعوبنا بالعمل على إعادة الحق إلى أصحابه وعودة الفلسطينيين إلى أرضهم، مناشدين أهلنا في مخيّم عين الحلوة وباقي المخيّمات على العمل على وحدة صفّهم وأمنهم واستقرارهم

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا