×

لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والأمن والاستقرار صيدا

التصنيف: سياسة

2014-06-05  07:43 ص  512

 

رافت نعيم

تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية لمدينة صيدا واستدامة الصحة البيئية وربط المدينة بمحيطها، والتنسيق والتعاون والتشبيك، والمناصرة مع المؤسسات الوطنية، والأمن والاستقرار» اهداف ستة لمشروع إستراتيجية التنمية الحضرية المستدامة لمدينة صيدا، الذي ينفذ بالشراكة بين بلدية صيدا ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وبالتعاون مع شبكة المدن المتوسطية ضمن اتفاقية لتعزيز إستراتيجيات التنمية الحضرية المستدامة. وعمل لهذه الاستراتيجية، طيلة اكثر من سنتين، مجموعة من الخبراء المحليين والأجانب بالتعاون مع البلدية والمجتمع المدني، بورش عمل وزيارات ميدانية ورصد وتشخيص لواقع المدينة والتحديات التي تواجهها. وخلصوا الى وضع حزمة من المشاريع عددها 26 مشروعاً على المدى الطويل والقصير، من بينها مشاريع تنفيذية واخرى قانونية او اطر ادارية. وتلحظ الاستراتيجية في هذا السياق تشكيل اطار او وحدة انمائية للمدينة تدير هذه المشاريع وتخضع لعملية تقييم واعادة تفعيل دائم لعملها بهذا الخصوص.

هذه المشاريع الى جانب مسار ومراحل العمل على الاستراتيجية واهدافها، كانت محور اجتماع عام دعت اليه بلدية صيدا ومؤسسة الحريري لعرض المشاريع المقترحة والاستماع الى ملاحظات ممثلي المجتمع المدني والأهلي والقطاعي عليها تمهيداً لرفع التقرير النهائي بهذا الخصوص والمتضمن التوصيات.

شارك في الاجتماع الذي عقد في قاعة البلدية النائب بهية الحريري، رئيس البلدية محمد السعودي، الأمين العام لشبكة البحر الابيض المتوسط رئيس جمعية شبكة المدن المتوسطية جوان بربال مارفا، المستشار الدولي لمشروع التنمية المستدامة فاروق طبال، ورئيسة مجموعة الخبراء المحليين في المشروع هويدا الحارثي، وحضره محافظ الجنوب منصور ضو، الأب جهاد فرنسيس ممثلاً المطران إيلي الحداد.

السعودي

استهل الاجتماع بكلمة ترحيب من منسق المشروع مصطفى حجازي. ثم تحدث السعودي فنوه بالجهد الذي بذل على المشروع، متطرقاً الى عدد من المشاريع التي تشهدها مدينة صيدا ودورها في التنمية المستدامة. وشكر نائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري، اللذين دعما البلدية في تنفيذ هذه المشاريع الحيوية.

الحريري

وتحدثت النائب الحريري فقالت: قبل خمسة وعشرين عاماً لم يكن متاحاً لنا أن نضع جدول أعمالنا وأولوياتنا. لأنّ آثار السّنين السوداء من الحروب والدّمار والاحتلال والإهمال وضعت أمامنا كلّ الأولويات من دمار وخراب عمراني وإنساني وخدماتي. وعملنا جميعاً من أجل عودة البديهيات التي نحتاجها في كلّ مجال. وكنّا نعمل بذهنية إغاثية إنقاذية الغاية منها أن تبقى هذه المدينة قادرة على الحياة بخدماتها وطرقها وإداراتها وقطاعاتها. وبعد سنوات طويلة على أساس ما يجب أن يكون. فها نحن اليوم نجتمع لنناقش ونفكّر ونتأمّل بما يجب أن يكون وننتقل من الضروري والممكن إلى الافضل.

وتوجهت الحريري بالشّكر لفريق الخبراء وبلدية صيدا وشبكة المدن المتوسطية «على هذا الجهد الاستثنائي الذي قدّموه بعلمهم وحبّهم المميّز لصيدا وأهلها». وقالت: إنّنا نعتزّ ببلوغنا هذه المرحلة وهي وضع إستراتيجية صيدا ونريدها أن تكون أول مدينة لبنانية نموذجية تضع إستراتيجيّتها نحو المستقبل بشراكة حقيقية بين أهلها وجوارها وبلديّتها وقطاعها الخاص والهيئات القطاعية والنقابية لنفكّر معاً كيف تكون صيدا المدينة الأكثر تطوّراً وتقدّماً واستيعاباً لتحدّيات التّطور السكاني والعمراني. نريدها مدينة لبنانية استثنائية مميّزة.

مارفا

وأكد مارفا أن صيدا ليست وحيدة في مجال التنمية الحضرية المستدامة، فهي عضو في شبكة مدن البحر المتوسطة والجميع يتفاعل مع هذه التنمية التي يتم تنفيذها. وقال: المشكلة ليست في التمويل، بل في كيفية ادارة هذه المدينة في المستقبل، لأن هذه الادارة يجب ان تكون تشاركية بين الجميع في المدينة ومن خلال اطار تقوم البلدية بتسمية مدير له تكون صلاحياته تطال مختلف أوجه وإستراتيجيات التنمية المستدامة بما فيها السياحة والاقتصاد والتجارة والبيئة والإنماء.

طبال

ورأى طبال أن صيدا مدينة متميزة وخاصة ومذهلة جداً. وقال: الفكرة يجب ان يكون لديكم وحدة تنموية ليتم الاشراف على تطبيق هذا المشروع لأنه في بعض المدن بقيت هذه المشاريع في الأدراج ولم ينظر اليها أحد ونحن نريد لهذا المشروع ان يطبق. وأشدد على ضرورة تطبيق هذا الأمر وهو ليس بالسهل، ومن الضروري تحديد دور وصلاحيات هذه الوحدة حتى تتمكن من تحقيق هذا المشروع.

الحارثي

وعرضت الحارثي منهجية العمل التي اعتمدتها الاستراتيجية، والتي ارتكزت على عنصر المشاركة المحلية، من خلال مجموعات عمل مختلفة وعناصر مجتمعية من الشباب والمهنيين والمهندسين وزيارات ميدانية للمهن والمناطق والأحياء للمساعدة على تشخيص مشاكلها وتحدياتها، واشراك المجتمع واستخلاص فكرة الناس عن مدينتهم ورؤيتهم المستقبلية. وقالت: استقر التشخيص والاطار العام على مهمة من ستة عناصر تهدف الى: تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان، استدامة الصحة البيئية، ربط المدينة بمحيطها، التنسيق والتعاون والتشبيك، المناصرة مع المؤسسات الوطنية لتنفيذ وتعديل أو تطوير الأطر القانونية، الأمن والاستقرار. والهدف السادس تقدم ليصبح رئيسياً بعد الأحداث التي شهدتها المدينة.

ورأت أن صيدا مدينة متنوعة وفيها تعايش، حيث هناك مجموعات من مختلف الطوائف وهناك الأخوة الفلسطينيون مندمجون في مجتمع صيدا. وجدنا ان هذا عنصر قوي وميزة لصيدا وأيضاً هو تحدٍ لأن هناك تهميشاً لبعض المجموعات، فمن الأهداف دمج الفئات المهمشة ليبقى في صيدا تعايش مكمل لبعضه وداعم لبعضه. المشاريع المقترحة هي حزمة من 26 مشروعاً تقوم على ترجمة الاطر الاستراتيجية الى مشاريع على الأرض منها طويل المدى ومنها قصير المدى. منها مشاريع تنفيذية ومنها مشاريع قانونية وأطر ادارية، تصب جميعها في الأهداف المحددة.

مداخلات

بعد ذلك أجابت الحارثي وخبراء المشروع عمر عبد العزيز حلاج وجالا مخزومي وجاد شعبان على الأسئلة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا