×

سعد ندعو كل القوى الممانعة لتخرج من حالة التشرذم الطائفي والمذهبي والجهوي الى حالة وطنية وعروبية راقية.

التصنيف: سياسة

2014-07-04  12:18 م  386

 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن الشعب الفلسطيني يخوض مواجهة مع العدو الصهيوني وحيداً في ظل تمادي العدوان الصهيوني ضده في حين تشهد البلدان العربية صراعات طائفية ومذهبية وقبلية وعشائرية دموية يسقط نتيجتها عشرات الألاف من الضحايا . واعتبر سعد  أن العدو الصهيوني هو المستفيد الأول مما يجري في مختلف الأقطار العربية حيث تتبدد الجهود والقوى وتضعف الإرادة العربية في مواجهة هذا التحدي من قبل العدو الصهيوني الذي يهدد الأمة العربية جمعاء.
كلام سعد جاء خلال لقائه وفداً من
حركة حماس في مكتبه في صيدا برئاسة علي بركة ضم كلاً من أبو احمد فضل وأيمن شناعة بحضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم محمد ظاهر.وتناول اللقاء التطورات الأخيرة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، بخاصة ما تشهده فلسطين من انتفاضة ضد العدو الصهيوني.

ولفت سعد إلى أن ما تشهده الساحات العربية يستدعي أن تستنفر القوى والشعوب العربية كافة من أجل وقف هذا النزيف المريع والخطير الذي نراه اليوم،مشيراً إلى أنه  مشهد مأساوي بكل المقاييس، والأمور تتجه نحو مزيد من التشرذم والتفكك والمزيد من حمامات الدم في أكثر من قطر عربي.
ودعا سعد  القوى السياسية لتلعب دورها، ولتتحمل مسؤوليتها لحفظ استقرار شعوب الأمة العربية، والى الكف عن الاستهتار بهذه الشعوب. وحذر سعد أنه في حال لم يتم تدارك هذه الأوضاع المأساوية فستنقلب الشعوب على هذه القوى السياسية، وستنتفض لأمنها واستقرارها وكرامتها، وستبني حياتها وفق ارادتها فوق أرضها. فالشعوب لا تريد التفتيت بل تريد الوحدة الوطنية الجامعة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، أما القوى السياسية قد يكون لها أجندات أخرى لا تلبي طموحات الشعوب في هذه المرحلة،بل تدفع بها نحو الكارثة.
كما دعا كل القوى الممانعة لتخرج من حالة التشرذم الطائفي والمذهبي والجهوي الى حالة وطنية راقية والى حالة عروبية راقية.

بدوره علي بركة صرح قائلاً: " تناولنا اليوم في لقائنا مع الدكتور أسامة سعد ما يحصل من عدوان غاشم على ابناء الشعب الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني. وكان هناك توافق لادانة هذا العدوان العنصري الغاشم . وكان هناك توافق على ضرورة القيام بتحرك واسع من قبل شعوب الأمة العربية لدعم هذه الانتفاضة الثالثة "انتفاضة القدس"، لان الانتفاضة والمقاومة هما الطريق الأقرب لتحرير القدس وعودة اللاجئين.
كما تناولنا الأوضاع على الساحة اللبنانية، وبخاصة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأكدنا على أهمية التنسيق بين القوى اللبنانية والقوى الفلسطينية، وعلى ضرورة دعم الخطة الأمنية الفلسطينية باعتبار أن مهمة الفصائل هي الحفاظ على أمن المخيمات لأن أمن المخيم جزء من الأمن اللبناني. ولن نقبل أن تجر المخيمات الى صراعات ذات طابع مذهبي، ولن تكون الا الى جانب أمن واستقرر لبنان، ونرفض التحريض على المخيمات وتوريطها بأجندات إقليمية. ونحن نؤكد أن البوصلة تبقى دائماً باتجاه فلسطين.
ونتوجه الى أقطار الأمة العربية كافة لايقاف الصراعات ومعالجة القضايا عبر الحوار، ولأن يتوجه الجميع الى معركة واحدة هي معركة ضد الكيان الصهيوني الغاصب من أجل الدفاع عن القضية المركزية قضية فلسطين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا