شيخ حمود إذا أردتم للعرب أن يقاتلوا إسرائيل، قولوا لهم أن إسرائيل تشيعت (!!!)
التصنيف: سياسة
2014-07-11 11:47 ص 1332
يتكرر المشهد المؤلم في غزة، عاما بعد عام 2008-2009-2012 وقبل ذلك وبعده شعب اعزل إلا من سلاح المقاومة المحدودة القدرة ومحاصر من العدو كما من الصديق، الجميع إلا القليل، متواطئون، غزة تفضحهم لطالموا تاجروا بالقضية الفلسطينية ثم زعموا أننا ضعفاء، فلا بد أن نصالح العدو بأي ثمن من الأثمان، ثم تأتي انتصارات المقاومة في لبنان كما في فلسطين لتفضح المبررات الواهية التي استند إليها المتآمرون والمتخاذلون والمطبعون، غزة بدمها ودمارها وحصارها تقول لكم: لسنا ضعفاء إذا وجدت الإرادة، لسنا ضعفاء إذا أطلقنا العنان للشباب المجاهد حيث ينبغي أن يطلق لهم العنان، لسنا ضعفاء قليل من المال يبذل لشراء السلاح وتهريبه والتدريب عليه خير من ثرواتكم الآثمة التي تنفق على الرذيلة، على الخفا على الخيانة على المؤامرات والدمار.
مشهد يتكرر، ورغم المؤامرات ورغم المواقف المتأرجحة، لا يزال محور المقاومة هو نفسه، صواريخ وسلاح على أنواعه يأتي من طهران يمر من دمشق برعاية لبنانية يصل إلى غزة، حيث ينطلق من بين أيدي الأبطال الأشاوس ليصيب الهدف وليذلل الكيان الصهيوني وليرسل الرسائل إلى القريب والبعيد، صبر وإيمان وعزم وإرادة وقليل من السلاح والدعم يكفي لصنع الأساطير.
إن استجابة المقاومين في غزة رغم التخلف الغربي والفتن يذكرنا بقوله تعالى {الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} آل عمران172... لاحظوا على سبيل المثال حماسة العرب وإنفاقهم اللامحدود من اجل الفتنة في سوريا من اجل ضرب المقاومة ومحورها وقارنوه بالموقف من فلسطين، أين نخوتهم؟ أين عروبتهم؟ أين وأين وأين؟.
فليعلم القاصي والداني، القريب والبعيد، أن النهاية المحتومة لصراعنا مع الكيان الصهيوني، هو زوال هذا الكيان، ومن هنا حتى تأتي تلك الساعة المباركة لن يضر المجاهدين تخاذل المتخاذلين وتآمر المتآمرين، كما قال صلى الله عليه وسلم "الجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يضره عدل عادل ولا ظلم ظالم"... وعلى هذا المنوال فالطريق مفتوح أمام من يريد الجهاد والاستشهاد ومن يريد أن يتواصل مع المستقبل، القريب بإذن الله، حيث تستيقظ الأمة كما ينبغي لها وتنبذ الطائفية والمذهبية والعصبية الجاهلية والتخلف على أنواعه والفساد على أنواعها لتتوحد الأمة كما ينبغي لها وكما يريدها الله .
لكن من هنا حتى ذلك الموعد القريب إن شاء الله وحتى تستحث العرب على الجهاد ضد الكيان الصهيوني، يبدو أننا لن نستطيع أن نفعل ذلك إلا إذا قلنا لهم أن إسرائيل تشيعت عند ذلك سيهب العرب للدفاع عن "دينهم" وعن "عقيدتهم"، أما وان إسرائيل على ما هي عليه فلا بأس أن تبقى وتتقوى طالما السيد الأميركي يريد ذلك ويطلب منا دعمه على هذا الطريق.
أخبار ذات صلة
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 59
بهية الحريري تستكمل جولتها على فاعليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار
2026-06-19 01:34 م 79
حزب يطالب باستبدال هذين الوزيرين
2026-06-19 08:46 ص 92
فرنجية حول العقوبات الأميركية: لا تعنينا ولا تهمنا
2026-06-19 08:42 ص 104
جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية"
2026-06-19 08:40 ص 64
فانس ينتقد المعارضين في إسرائيل لمذكرة التفاهم مع إيران
2026-06-19 04:51 ص 66
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

