×

أحمد الحريري: لن نسمح لـ «حزب الله» بتحويل لبنان مدفناً مفتوحاً

التصنيف: سياسة

2014-07-24  06:11 ص  486

 

شدد الأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري على أن التيار «مصر على أن يصنع المستقبل لشبابنا، لا نضحي بهم على مذبح الأسد كما يفعل حزب الله، كما أننا لن نسمح للحزب بأن يحول لبنان مدفناً مفتوحاً، وبأن يحول بيوت اللبنانيين إلى بيوت عزاء»، معتبراً أن «خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس سعد الحريري واضحة وضوح الشمس، وكل التأويلات المشبوهة مردودة لأصحابها، ولن تثنينا عن مواصلة العمل مع كل الحلفاء في 14 آذار، ومع كل الغيارى على موقع رئاسة الجمهورية، من أجل إنهاء الشغور الرئاسي بأسرع وقت ممكن، ومن أجل مواجهة كل مشاريع الانقلاب على المناصفة ودستور الطائف، حرصاً على العيش المشترك والسلم الأهلي«.

مواقف الحريري جاءت خلال رعايته الإفطار السنوي لقطاع الشباب في «تيار المستقبل»، لمنسقيات بيروت وجبل لبنان الجنوبي وصيدا والجنوب، في فندق «الكومودور« الحمرا، غروب أول من أمس. وحضر الإفطار عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» حسان الرفاعي، أمين سر مكتب الأمانة العامة والمكتب التنفيذي مختار حيدر، منسق عام الإعلام عبد السلام موسى، المفوض العام لجمعية «كشافة لبنان المستقبل» جلال كبريت، مدير العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد عدنان الفاكهاني، مروان زنهور ممثلاً منسق عام بيروت بشير عيتاني، أعضاء مكتب ومجلس القطاع واللجان المركزية، وحشد من «شباب المستقبل«.

شبلي

بعد تقديم من آمال البابا وسميح قبلان، استهل منسق عام قطاع الشباب في «تيار المستقبل» وسام شبلي كلمته بتوجيه تحية الى «أطفال غزة وشبابها الصامدين»، لافتاً الى أن «معمودية الدفاع عن الحريات ورفض الاحتلال والطغاة بدأت في فلسطين التي سبقت كل الدول العربية التي انتفضت على الانظمة الديكتاتورية والقمعية، دفاعاً عن حريتها وكرامتها«.

وشدد على أن «شباب المستقبل مستمرون في إكمال مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رغم أن البعض ظن أنه باغتيال رفيق الحريري سيغتالون حلم لبنان وسيقضون على تيار المستقبل، لكن خاب ظنهم، لأنه مع استشهاد رفيق الحريري ولد مئات الآلاف الذي يمثلون رفيق الحريري، ويحملون قيمه، ولأن تيار المستقبل انتفض ليكون تياراً سياسياً على صورة رفيق الحريري«. وأوضح أن «قيادة قطاع الشباب تعمل على نقل القطاع من العمل الشبابي التنظيمي إلى انتهاج طريقة جديدة في التعاطي مع القضايا الوطنية، عبر سياسات شبابية واضحة، هدفها وجوهرها الدفاع عن مصالح الشباب وقضاياهم«.

الحريري

ثم تحدث الحريري فتوجه إلى «شباب المستقبل» بالقول: «أرى رفيق الحريري في كل واحد منكم، لأنكم نبض رفيق الحريري وخيرة الشباب الذين ارتضوا أن تكونوا على صورته مع الرئيس سعد الحريري. لستم مستقبل تيار المستقبل فحسب، بل أنتم مستقبل لبنان ومستقبل كل المنطقة، لأن كل نيران التطرف التي تغلي في لبنان والمنطقة، لا أحد قادر على إطفائها إلا قوة الاعتدال التي ترفعون رايتها«.

أضاف: «ليس صدفة أبداً أن يكون ما يجمع شباب لبنان مع شباب سوريا وفلسطين والعراق، هو مواجهة أنظمة القتل ودواعشها«. واشار إلى أن «فلسطين الحبيبة تكتب التاريخ بدماء أطفالها وبتضحيات شبابها، كما تكتب غزة الجريحة بصمودها مستقبل فلسطين، حيث تسطر صفحة جديدة من النضال التاريخي الفلسطيني المشرف في وجه الوحشية الإسرائيلية«.

ولفت الى الوضع في «سوريا الحبيبة التي تكتب بدماء شعبها وبإرادة شبابها الثوار، قصة تحرر من نظام مجرم، تفوق على العدو الإسرائيلي بوحشيته، وبعدوانيته ضد الشعب السوري أولاً، وضد كل شعوب المنطقة ثانياً، وفي مقدمها الشعب اللبناني«.

واعتبر أن «تاريخ لبنان ومستقبله كُتبا بالدم، من الاستقلال الأول في العام 1943 إلى الاستقلال الثاني في العام 2005، وما زلنا إلى اليوم ندفع الدم الغالي، من رفيق الحريري الى محمد شطح، ورغم كل محاولات إلغائنا، سياسياً وجسدياً، لم ولن نرفع الرايات البيض لأنظمة الاغتيالات وأدواتها، ولم ولن نستسلم لأحد«.

ورأى أن «كل هذا تحقق لأن شباب رفيق الحريري لم يستسلموا بعد 14 شباط 2005 ولم يسمحوا لليأس أن يسيطر عليهم، بل انتفضوا في وجه الوصاية السورية والنظام الأمني، وصنعوا الاستقلال الثاني، ولأنهم واجهوا سلاح الغدر في 7 أيار بسلاح العقل، كما واجهوا منطق القمصان السود، بالثبات على منطق الدولة والمؤسسات، حتى أسقطوا الحكومة بانتفاضة مباركة بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن«.

وشدد على أن «تيار المستقبل في السياسة لا يلبس قفازات كما غيره، فالرئيس سعد الحريري تكلم بكل صراحة في إفطار التيار المركزي، ويبدو واضحاً أن مواقفه المتقدمة للدفع باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية، فضحت نوايا كل من يعطل انتخاب الرئيس«، مؤكداً أن «خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس سعد الحريري واضحة وضوح الشمس، وكل التأويلات المشبوهة مردودة لأصحابها، ولن تثنينا عن مواصلة العمل مع كل الحلفاء في 14 آذار، ومع كل الغيارى على موقع رئاسة الجمهورية، من أجل إنهاء الشغور الرئاسي بأسرع وقت ممكن، ومن أجل مواجهة كل مشاريع الانقلاب على المناصفة ودستور الطائف، حرصاً على العيش المشترك والسلم الأهلي«.

وختم بالقول: «مع شباب المستقبل لن نفقد الأمل. مصرون على أن نصنع المستقبل لشبابنا، لا نضحي بهم على مذبح الأسد كما يفعل حزب الله، كما أننا لن نسمح للحزب بأن يحول لبنان مدفناً مفتوحاً، وبأن يحول بيوت اللبنانيين إلى بيوت عزاء. لبنان بإذن الله، سيبقى بلد الحياة وستبقى بيوت كل اللبنانيين بيوت الكرامة والعز».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا