×

د سعد نحن في التنظيم الشعبي الناصري فنؤكد على الالتزام بنهج قائدينا الكبيرين معروف ومصطفى سعد

التصنيف: سياسة

2014-07-25  02:08 م  730

 

في الذكرى 12 لغياب رمز المقاومة الوطنية، أسامة سعد:

عهدنا عهد الوفاء لنهجك والسير على خطاك
 

وجه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التحية إلى روح المناضل مصطفى معروف سعد. كما عاهد بالوفاء لنهجه والسير على خطاه... نهج القائد المؤسس المناضل الشهيد معروف سعد... ونهج ثورة 23 يوليو والزعيم جمال عبد الناصر. كما وجه التحية إلى المقاومة الفلسطينية وحيا صمود شعب فلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم. وأدان تواطؤ الرجعية العربية والنظام الرسمي العربي مع العدوان، داعياً إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين القوى المقاومة والتقدمية في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية.كما دعا إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة لحماية لبنان من العدوانية الصهيونية.

كلام سعد جاء في احتفال أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في الذكرى الثانية عشرة لغياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد.

حضر الاحتفال، إلى جاني الدكتور أسامة سعد، ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الجمعيات الأهلية والنقابية والثقافية والنسائية، وعائلة الفقيد، وحشد كبير من أعضاء التنظيم الشعبي الناصري والمواطنين والشباب.

وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي، بعنوان:" مصطفى سعد: فصل الخطاب"، تضمن بعض المحطات البارزة في المسيرة النضالية للقائد الوطني مصطفى معروف سعد . والفيلم من إعداد علي خليفة، وإنتاج تلفزيون صيدا تي في.

وكان الاحتفال قد بدأ بالوقوف دقيقة صمت تحية لروح المناضل مصطفى معروف سعد، ولأرواح شهداء فلسطين وشهداء الأمة العربية. وبالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الله أكبر.

ثم كانت كلمة لعريف الحفل طلال أرقه دان استذكر فيها المناضل الراحل مصطفى سعد، وقال:" مصطفى معروف سعد اسم لزعيم من بلادي... زعيم لم يرث منصباً ولا جاهاً... وصنع حب الناس وسط معمودية من دم ونار... نصبته وطنيته رمزاً للمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني... وطوبه صدقه ملاذاً للمضطهدين ضد الظلم والظلام.

وألقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة، مما جاء فيها:

باسمكم جميعاً نتوجه بالتحية إلى روح المناضل مصطفى معروف سعد في الذكرى الثانية عشرة لغيابه.
ألف تحية إلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الذي غاب عنا بالجسد، لكنه لا يزال حياً في قلوبنا، وسيبقى في قلوبنا ما دام فينا عرق ينبض.
ألف تحية من صيدا الوفية إلى رمز النضال والوطنية.
ومن الجنوب، والمخيمات الفلسطينية، ومن كل لبنان، إلى فقيد صيدا والجنوب ولبنان وفلسطين والأمة العربية، ألف سلام وتحية.
يا أبا معروف,,,  إخوانك في التنظيم الشعبي الناصري، وفي القوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، لكم يشعرون بألم الفراق وبفداحة الخسارة.
ومن عائلتك الصغيرة... أيها الأخ العطوف... والأب الحنون.... كل الشوق والمحبة والإخلاص.

ولك منا جميعاً يا أبا معروف عهد الوفاء ... عهد الوفاء لنهجك والسير على خطاك... نهج القائد المؤسس المناضل الشهيد معروف سعد ... ونهج ثورة 23 يوليو والزعيم جمال عبد الناصر........ ولك منا عهد التمسك بخيار المقاومة والعروبة والتقدم... عهد الإصرار على حمل راية الوطنية اللبنانية .. والتصدي للطائفية والمذهبية والظلامية الإرهابية ... عهد الالتزام بمصالح الشعب اللبناني وعماله وكادحيه وشبابه ومثقفيه... عهد النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ..... عهد مواصلة الكفاح من أجل فلسطين... والمشاركة مع الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني... من أجل التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال سعد:
في الوقت الذي نتوجه فيه بالتحية إلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، وأحد رموز المقاومة العربية، لا بد لنا أن نتوجه بالتحية أيضاً إلى المقاومة الفلسطينية ... إلى المقاومين البواسل في غزة... إلى الأبطال الذين يواجهون العدوان الصهيوني بكل شجاعة وتصميم رغم التفاوت الهائل في الإمكانيات والقدرات.
ولا بد لنا أن نحيي صمود أهل غزة الذين قدموا حتى الآن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ... وهم على استعداد لتقديم المزيد من أجل الحرية والكرامة والأرض والقضية... ولا بد لنا أيضاً أن نحيي انتفاضة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس، والضفة، وفي أراضي 48 .. وأن نحيي الإخوة الفلسطينيين في الشتات الذين يتوقون للمشاركة في الدفاع عن غزة، وعن كل ذرة من تراب فلسطين.

لقد أثبت الشعب الفلسطيني أنه شعب واحد رغم التهجير والتشتيت والمنافي، ورغم الانقسامات السياسية. من غزة الصمود والمقاومة إلى الانتفاضة في القدس والضفة... ومن الحراك الشعبي في الناصرة وحيفا إلى بلدان التهجير والشتات... نجح الشعب الفلسطيني في إفشال مؤامرة الشرذمة والتفتيت... وأسقط محاولات اسرائيل والولايات المتحدة لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، ومنع تحويلها إلى مجموعة من المسائل التي تخص هذه الفئة من الفلسطينيين أو تلك.
كما أثبتت المقاومة الفلسطينية مرة أخرى أن خيارها هو الخيار الوحيد المجدي، وأنه الخيار البديل عن المفاوضات العقيمة، وعن المراهنات الفاشلة على الولايات المتحدة، أو على النظام الرسمي العربي، وعن أي مراهنات أخرى إقليمية أو أيديولوجية لم تقدم للشعب الفلسطيني إلا المزيد من المآسي، ولم تقدم للقضية الفلسطينية إلا الأضرار والخسائر.

وأضاف سعد:
صواريخ المقاومة... وبطولات المقاومين... وتضحيات المنتفضين والصامدين... وقبلها شلالات دم الشهداء... هي التي تغير كل المعادلات ... وهي التي تبشر بتعزيز موقع القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني ... كما تبشر باستعادة الكفاح الفلسطيني لموقعه المحوري على الصعيد العربي... وتعيد توجيه البوصلة نحو فلسطين.
وعلى الرغم من الهمجية والعنصرية الصهيونية، ومن الدعم الأميركي والغربي لاسرائيل، ومن التواطؤ الرسمي العربي، كلنا ثقة بأن شعب فلسطين... وأطفال فلسطين... ونساء فلسطين... ورجال فلسطين... لقادرون على مواجهة كل التحديات... فهذا الشعب هو شعب الجبارين كما كان يردد رمز فلسطين... القائد الشهيد ياسر عرفات.
غير أنه من الضروري أن نرتقي جميعا - فصائل فلسطينية وقوى تقدمية ومقاومة عربية - أن نرتقي إلى مستوى الصمود والبطولات والتضحيات التي تقدم على أرض فلسطين.
فالوحدة الوطنية الفلسطينية على المستوى الشعبي ينبغي لها أن تكون مثالاً يحتذى على مستوى القيادات السياسية. والموقف الشعبي الذي أدان تواطؤ الرجعية العربية والنظام الرسمي العربي مع العدوان الصهيني ينبغي أن يكون موقفاً لهذه القيادات.
ومن الضروري أيضاً تعزيز التعاون والتنسيق بين قوى المقاومة العربية، والقوى التقدمية العربية، في مواجهة العدوان الصهيوني الاستعماري، وفي مواجهة سائر التحديات التي تواجه الأمة العربية.

وقال:
إلى جانب الحرب العدوانية الصهيونية على غزة، والتآمر الاستعماري الصهيوني الرجعي على القضية الفلسطينية والبلدان العربية، تواجه الأمة العربية في جميع أقطارها تحدي الإرهاب الظلامي المتستر بالدين، كما تواجه الفتن الطائفية والمذهبية والجهوية والعشائرية. ولقد بات واضحاً أن الجرائم الإرهابية، والفتن الداخلية، إنما تلقى الدعم والتشجيع من قبل الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي، كما تخدم أهدافه الرامية إلى نشر الفوضى والتقاتل في الأقطار العربية، وتقسيمها وتفتيتها، وذلك من أجل تثبيت الهيمنة الاستعمارية على بلادنا، وخدمة لأمن العدو الصهيوني.
فما يجري في سوريا والعراق، وفي غالبية البلدان العربية الأخرى، من أولى غاياته إتاحة الفرصة لاسرائيل لكي تستفرد بالشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية. لذلك فإن مواجهة الطائفية والمذهبية والظلامية الإرهابية إنما هي مواجهة لأدوات العدو الصهيوني وإفرازاته. ومن الملفت للنظر ألا تطلق الجماعات الإرهابية طلقة واحدة باتجاه اسرائيل على الرغم من ادعائها العداء الشديد لها. ومما يستحق الاستنكار والإدانة أن تسخر الأنظمة الرجعية العربية كل طاقاتها وإمكانياتها لتسعير نار الصراع في العراق وسوريا وبقية البلدان العربية، بينما نراها تلوذ بالصمت تجاه العدوان الصهيوني، بل تتواطأ مع العدوان.
ونحن إذ نشدد على أهمية توجيه البوصلة نحو فلسطين، فإننا نشدد أيضاً على وقف كل الصراعات الداخلية العبثية المدمرة. وندعو إلى توحيد كل الطاقات والجهود لمواجهة العدو الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين، وصاحب المطامع في سائر الأقطار العربية.

وأضاف:
وطننا لبنان الذي عانى الكثير أيضاً من الاحتلال الاسرائيلي، إنما نجح في تحرير أرضه بفضل المقاومة، وبفضل تضحيات المقاومين، وفي طليعتهم رمز المقاومة المناضل مصطفى معروف سعد. واليوم تحافظ المقاومة على جهوزيتها، وتطور قدراتها لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ولمواجهة الأطماع الصهيونية في ارض لبنان وثرواته، والتصدي للعدوانية الصهيونية. وهو ما فعلته المقاومة بجدارة عام 2006 حين نجحت في إلحاق الهزيمة بالجيش الصهيوني، وجعلته يحسب ألف حساب قبل الإقدام على اي توغل جديد في لبنان.
 غير أن المقاومة تواجه أيضا اليوم حملة جديدة في سياق الحرب المفتوحة عليها بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبأدوات محلية تلجأ لاستخدام سلاح الطائفية والمذهبية للتحريض على المقاومة. ويحاول أعداء لبنان والمقاومة تفجير الفتنة المذهبية بهدف استنزاف المقاومة، حتى لو كلفهم ذلك تدمير لبنان... لبنان المجتمع والبشر والحجر والدولة والكيان. كما يوظف هؤلاء الأعداء القوى الظلامية الإرهابية للنيل من المقاومة والشعب اللبناني.
وإذا كانت القوى العسكرية والأمنية الرسمية قد حققت نجاحات مشهودة في محاربة الإرهاب، إلا أن خطره لا يزال قائماً. وقد شكلت القوى والزعامات السياسية الطائفية الغطاء للإرهاب، كما أن السلطة السياسية، بغيابها وتقصيرها، قد ساعدت على نمو الجماعات الإرهابية. ولا يخفى أن شغور موقع رئاسة الجمهورية، والشلل على صعيد السلطتين التنفيذية والتشريعية، فضلاً عن تفاقم التنافس والصراع بين قوى السلطة على تقاسم المواقع والمغانم، كلها عوامل تضعف من قدرة الدولة على مواجهة التحديات المحدقة بلبنان، وفي طليعتها تحدي العدوانية الصهيونية، وتحدي الإرهاب.
أما نحن في التنظيم الشعبي الناصري فنؤكد على الالتزام بنهج قائدينا الكبيرين معروف ومصطفى سعد... نهج المقاومة للعدو الصهيوني. وندعو إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة لحماية لبنان من العدوانية الصهيونية. كما ندعو، انطلاقاً من الالتزام بالعروبة التقدمية والوطنية الجامعة، إلى رفض كل أشكال الطائفية والمذهبية، وإلى نبذ العنف والإرهاب وكل أشكال استغلال الدين في السياسة. ونشدد على مواجهة الإرهاب مواجهة شاملة لا تقتصر على الصعيد الأمني وحده، بل تشمل سائر الصعد الفكرية والساسية والاجتماعية.
ولا يخفى أن تحصين لبنان في مواجهة الاخطار يتطلب قبل أي شيء آخر إغلاق الثغرات التي قد تتسلل منها هذه الأخطار. الأمر الذي يستدعي وضع حد للصراعات الطائفية والمذهبية، وتعزيز الغطاء السياسي الرسمي والشعبي للقوى العسكرية والأمنية للقيام بدورها. وهو ما يفرض ضرورة المسارعة إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون انتظار التوجيهات الخارجية، فضلاً عن ضرورة قيام السلطتين التنفيذية والتشريعية بكل المهام المنوطة بهما.
زيادة على التحديات التي تم ذكرها، فإن الأزمة المعيشية والاقتصادية تزداد تفاقماً في ظل عجز الحكم عن إيجاد أي حل لها. وفي الوقت ذاته يعمد تحالف القوى الطائفية والرأسمالية الريعية المهيمن على السلطة إلى الإمعان في ممارسة النهب والفساد والاستيلاء على ثمرة جهد الغالبية من أبناء الشعب اللبناني، وتحويلها إلى خزائن المضاربين وأصحاب المصارف.
كما يصر التحالف الحاكم على مضاعفة حجم الاستيلاء على المال العام ووتيرة الاستغلال، ويرفض تلبية المطالب المحقة لهيئة التنسيق النقابية، والأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وغيرهم من العاملين والمنتجين. بل إن من بيدهم السلطة يهددون أيضاً بقطع رواتب العاملين في القطاع العام ، من مدنيين وعسكريين، في نهاية الشهر الحالي.  الأمر الذي قد يؤدي إلى إلقاء ما يقرب من ثلث الشعب اللبناني في هاوية الجوع.
ونحن في التنظيم الشعبي الناصري... نحن السائرون على نهج أبي الفقراء معروف سعد... ونهج نصير العمال مصطفى سعد...  نؤكد على الوقوف إلى جانب العمال والمنتجين والمعلمين والموظفين والحرفيين وسائر أبناء الفئة الشعبية. كما نؤكد على رفض الاستغلال والظلم الاجتماعي، وندعو إلى تلبية مطالب الفئات الاجتماعية المستغلة.
وختم سعد بالقول:
نجدد الإعراب عن الثقة والأمل بقرب بزوغ فجر الانتصار وتحرير فلسطين... من وسط الدمار العظيم في غزة... ومن شلالات الدم المتدفق... سيولد غد مشرق عزيز.
ألف تحية لشهداء فلسطين... وشهداء الأمة العربية
 ألف تحية لشهداء لبنان والمقاومة
 وتحية الإجلال والإكبار لرمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل والأخ والشقيق مصطفى معروف سعد

 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
25 تموز 2014

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا