أسامة سعد في يوم القدس: لتوحيد كل الطاقات تحت راية المقاومة والانتفاضة
التصنيف: سياسة
2014-07-26 11:59 ص 420
توجه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد بالتحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين، وإلى أبطال المقاومة الفلسطينية الذين يوجهون الصواريخ إلى قلب الكيان الغاصب. كما حيا الشهداء والجرحى على أرض غزة. وأكد أن وحدة الشعب الفلسطيني باتت أشد متانة، وبأنها ستجبر القيادات السياسية على الامتثال لتطلعاتها. ودعا القوى السياسية الفلسطينية كافة إلى توحيد صفوفها تحت راية المقاومة والانتفاضة.
كلام سعد جاء خلال لقاء أقامه لقاء الأحزاب اللبنانية في الجنوب في مركز معروف سعد الثقافي لمناسبة يوم القدس العالمي، حضره ممثلو القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
استهل كلمتي بتوجيه التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين في غزة... وفي القدس والضفة.. وفي حيفا والناصرة والمثلث والنقب... وفي كل فلسطين.
ألف تحية إلى أبطال المقاومة الفلسطينية... إلى أولئك الذين يوجهون الصواريخ إلى قلب الكيان الغاصب... إلى الذين يفجرون دبابات العدو... ويتصدون ببسالة للجنود والضباط الصهاينة... إلى المقاومين الذين يثبتون مجدداً أن العين قادرة على مقاومة المخرز.
وتحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء والجرحى على أرض غزة.... أرض فلسطين... إلى الدماء الزكية التي ستزهر قريباً تحريراً وعودة... وستزهر فلسطين عربية حرة مستقلة.
وقال سعد:
يوم القدس... يوم المسجد الأقصى وكنيسة القيامة... يوم كل ذرة تراب من أرض فلسطين من البحر إلى النهر... ويوم الشعب الفلسطيني الصابر والصامد والمعطاء... ويوم المقاومة الفلسطينية والانتفاضة الفلسطينية والثورة االفلسطينية ... وهو يوم الكفاح ضد العنصرية والرجعية والاستعمار ... ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة الفلسطينية.
فتحية وفاء لروح الإمام الخميني الذي أطلق يوم القدس العالمي ... والشكر كل الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تبذل كل الاهتمام لإحياء هذا اليوم.
أيها الإخوة
في يوم القدس ... ومن وسط المعارك والنار واللهب... يؤكد الشعب الفلسطيني فشل العدوان الصهيوني الإجرامي. فإذا كانت هذه الحرب تستهدف منع توحيد الصف الفلسطيني، وتستهدف تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني، فإن الوحدة الشعبية الفلسطينية، سواء داخل فلسطين أم خارجها، باتت أشد متانة على الرغم من الخلافات بين القيادات السياسية. وستجبر هذه الوحدة الشعبية القيادات السياسية على الامتثال لتطلعاتها.
وإذا كانت هذه الحرب العدوانية تستهدف المقاومة الفلسطينية وسلاحها، فهذه المقاومة باتت أقوى وأقوى... وسلاحها بات أشد فتكاً بالعدو وجيوشه.
أما إذا كانت هذه الحرب تستهدف تصفية القضية الفلسطينية تنفيذاً لأحد بنود مشروع الشرق الأوسط الأميركي الجديد، وتثبيتا للهيمنة الاستعمارية المتجددة على البلاد العربية، فإن الفشل الذي يحصده المشروع الأميركي، سيحصده أيضاً العدوان الإسرائيلي. وسينتصر تيار المقاومة في المنطقة، وستنتصر الشعوب الرافضة للهيمنة الاستعمارية ولأدواتها الرجعية والظلامية. والقضية الفلسطينية ستبقى المنارة التي يهتدي بها كل المقاومين والتقدميين والأحرار. كما سيبقى الشعب الفلسطيني في طليعة شعوب الأمة العربية رافعاً راية القضية الفلسطينية، وراية الكفاح ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية.
لكن من الضروري أن تبادر القوى السياسية إلى توحيد صفوفها تحت راية المقاومة والانتفاضة، وأن تعمل على توفير مقومات الصمود الشعبي. وهو ما يستدعي بداية التخلي عن المراهنات التي ثبت فشلها، وعن العلاقات والتحالفات التي لم تقدم للشعب والقضية إلا الأضرار والخسائر.
وأضاف سعد:
تواطؤ النظام الرسمي العربي مع العدوان الصهيوني لم يمنع الشعوب العربية من التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإن بأشكال وأحجام محدودة ومتفاوتة. الأمر الذي يفرض على تيار المقاومة والتقدم في الوطن العربي أن يعمل على تزخيم نشاطه، وعلى تطوير التعاون والتنسيق بين قواه وأطرافه.
ومن المثير للاهتمام اتساع حجم التحركات المستنكرة لجرائم الحرب الصهيونية على غزة، والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني، في العديد من الدول الغربية، وذلك على الرغم من الانحياز الكامل لأنظمتها لمصلحة العدو الصهيوني . وهو ما يفرض علينا جميعاً، وبخاصة المقاومة الفلسطينية، تطوير الخطاب السياسي والإعلامي بما يساعد على كسب المزيد من التأييد بين شعوب العالم.
ثم قال:
مما لا شك فيه أن الانقسامات والصراعات والحروب الأهلية المستعرة في العديد من الأقطار العربية، تحت رايات الطائفية والمذهبية والعشائرية، إنما تمثل الوجه الآخر للحرب الاستعمارية الصهيونية على بلادنا، كما تمثل عاملاً مساعداً للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وللحرب الإجرامية على غزة. والجماعات الظلامية الإرهابية التي لا تبشر إلا بالقتل والدمار، ولا تمارس إلا تخريب الدول وتمزيق نسيجها الاجتماعي، هذه الجماعات هي الرديف والظهير للصهيونية. وليس صدفة أن تلك الجماعات لا تطلق طلقة واحدة باتجاه العدو الصهيوني، بينما هي تشن أشرس الهجمات ضد الأقطار العربية...من سوريا والعراق... إلى تونس واليمن وليبيا...وصولا إلى لبنان وغيره من الأقطار.
وإذاكانت القوى العسكرية والأمنية اللبنانية قد نجحت في توجيه ضربات موفقة إلى الجماعات الإرهابية إلا أن خطرها لا يزال كامناً. لذلك من الضروري العمل على تحصين الوضع اللبناني لمواجهة خطر العدوانية الصهيونية من جهة ، وخطر الإرهاب من جهة أخرى. وهو ما يستدعي العمل على التخفيف من حدة الاحتقان والتشنج في مختلف المجالات، كما يفرض على القوى السياسية كافة المسارعة لإعادة الحياة إلى المؤسسات السياسية الدستورية المعطلة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
فضلاً عن ذلك من الضروري أن يعمل الحكم على معالجة الأوضاع المعيشية والخدماتية والاقتصادية المتردية، وعلى الحد من الفساد والظلم الاجتماعي، فالأزمة المعيشية قد وصلت إلى ذروة بالغة الخطورة.
وختم سعد بالقول:
نجدد توجيه التحية إلى الصامدين والمنتفضين والمقاومين في غزة وفي كل فلسطين
المجد والخلود للشهداء
ولنا كل الثقة بأن التحرير قادم.. والاحتلال إلى زوال... والنصر سيكون حليف المقاومة.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستكمل جولتها على فاعليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار
2026-06-19 01:34 م 62
حزب يطالب باستبدال هذين الوزيرين
2026-06-19 08:46 ص 80
فرنجية حول العقوبات الأميركية: لا تعنينا ولا تهمنا
2026-06-19 08:42 ص 91
جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية"
2026-06-19 08:40 ص 60
فانس ينتقد المعارضين في إسرائيل لمذكرة التفاهم مع إيران
2026-06-19 04:51 ص 62
الأسماء المشمولة بالعقوبات الأميركية
2026-06-19 04:47 ص 121
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

