بهية الحريري: لا بيئة للتطرف في لبنان ولا عودة الى الوراء
التصنيف: سياسة
2014-08-03 06:54 ص 368
أكدت رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، أن «المرحلة دقيقة والمعركة القادمة هي معركة بناء الدولة المدنية التي تحمي حقوق مواطنيها والموجودين على أراضيها». ودعت الى «اليقظة والتنبه والحرص على سلمنا الأهلي أمام النيران المشتعلة من حولنا«. وشددت على أن «لا بيئة للتطرف في لبنان ولن يكون له مكان فيه». ولفتت الى أن «الشعب اللبناني لا يريد العودة الى الوراء ولا يريد الحروب ولا الفتن بعدما ذاق طعم السلم الأهلي ويريد المحافظة عليه في كنف دولة يطمح لأن تكون قوية بمؤسساتها تحمي مواطنيها وتحفظ حقوقهم».
كلام الحريري جاء خلال استقبالها في مجدليون أمس، وفداً من اتحاد جمعيات العائلات البيروتية برئاسة الدكتور فوزي زيدان وعضوية رئيسي الاتحاد السابقين النائب السابق محمد الأمين عيتاني ورياض الحلبي وأعضاء الهيئة الإدارية ورؤساء اللجان في الاتحاد. حيث هنأ الوفد الحريري بعيد الفطر، متمنياً لها الصحة والعافية ودوام النجاح والتألق. وأثنى على مواقفها الوطنية الداعية إلى التمسك بالوحدة الوطنية، تعزيز العيش المشترك، والحفاظ على صيغة لبنان الفريدة في العالم، ومواقفها القومية الداعمة لقضية فلسطين.
واستذكر الوفد الرئيس الشهيد رفيق الحريري «وإنجازاته الكبيرة في وقف الحرب الأهلية، إعادة اللحمة إلى مكوناته الطائفية، تعزيز السلم الأهلي، إعادة إعمار لبنان، ومحاولاته الحثيثة في بناء دولة المؤسسات»، مؤكداً «التمسك بنهج الرئيس الشهيد، ومتابعة مسيرته الوطنية مع الرئيس سعد الحريري«. وأكد «التزامه توثيق روابط الإلفة والمحبة بين مكونات المجتمع اللبناني، والاعتدال في العمل السياسي والممارسة الدينية، التسامح، رفض العنف والإرهاب، والدعوة إلى قيام الدولة القوية القادرة والعادلة، واعتبار كل سلاح غير سلاحها سلاحاً مدمراً وغير شرعي، والولاء للبنان الواحد الموحد»، مناشداً القيادات السياسية «العودة إلى ضمائرهم والتعاطي مع الظروف القاسية التي يمر بها لبنان والمنطقة بجدية أكثر، وانتخاب رئيس للجمهورية يعيد إلى الوطن استقراره وازدهاره«.
من جهتها رحبت النائب الحريري بالوفد متوقفة عند بعض القضايا الداخلية والأوضاع في المنطقة خصوصاً في قطاع غزة في ظل استمرار المجازر الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ. وفي الشأن اللبناني دعت الحريري اللبنانيين الى «الصبر والصمود، وعدم التشاؤم، والتمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة بالحفاظ على التعددية والعيش المشترك والاعتدال والولاء للدولة، ورفض الإرهاب». وقالت: «إن المرحلة دقيقة وبناء الدولة تحدٍ ليس فقط في لبنان بل في المنطقة كلها والمعركة القادمة هي معركة بناء الدولة المدنية التي تحمي حقوق مواطنيها والموجودين على أراضيها» مؤكدة أن «أمامنا مسؤولية مضاعفة في اليقظة والتنبه والحرص على سلمنا الأهلي أمام النيران المشتعلة من حولنا«. ورأت أن «لا بيئة للتطرف في لبنان ولن يكون له مكان فيه»، معتبرة أن «الشعب اللبناني لا يريد العودة الى الوراء ولا يريد الحروب ولا الفتن بعدما ذاق طعم السلم الأهلي ويريد المحافظة عليه في كنف دولة يطمح لأن تكون قوية بمؤسساتها تحمي مواطنيها وتحفظ حقوقهم«. واعتبرت الحريري أن «الفراغ في رئاسة الجمهورية أو في أي موقع دستوري آخر يضر بلبنان وبدوره وبالنموذج الذي يقدمه في المنطقة»، آملة «التوصل قريباً الى مخرج لأزمة السلسلة بما يحقق مطالب المعلمين ولا يضر بموارد الدولة«.
وإثر اللقاء، تحدث زيدان فقال: «جئنا اولاً لنهنئ السيدة الحريري بعيد الفطر المبارك ونتمنى لها الصحة والعافية ودوام النجاح والتالق، ولنثني على مواقفها الوطنية والعربية التي تعبر عن تطلعات غالبية اللبنانيين ، وهي مواقف وحدوية تنادي بترسيخ السلم الأهلي والوحدة والتعاون ونبذ الإرهاب، ومواقفها الوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية ولقضايا العرب. وجددنا أمامها تطلعات الاتحاد وثوابته الوطنية في التسامح والانفتاح على كل الطوائف وتوثيق عرى الصداقة والمحبة بيننا وبين بقية الطوائف والمذاهب، وكذلك رفضنا للإرهاب ونبذنا للعنف ودعوتنا الى إقامة الدولة العادلة القادرة دولة المؤسسات التي نرفض فيها أي سلاح غير سلاح الشرعية«. أضاف زيدان: «استذكرنا في هذا البيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كانت له إنجازات كبيرة على الوطن من إعماره ووقف الحرب الأهلية وترسيخ السلم الأهلي والوحدة الوطنية. وكان لعلاقاته الدولية والعربية الكبيرة مع القيادات العالمية التأثير الكبير في قراراتها على المستوى الإقليمي، كما ناشدنا القيادات السياسية العمل على تخطي خصوماتها والتعاطي مع القضية اللبنانية بروح جدية من أجل إبعاد لبنان عن لهيب الحروب التي تحيط بنا في المنطقة. وناشدناهم أيضاً من خلال السيدة بهية العمل على انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت من أجل إعادة الاستقرار والأمن الى لبنان والازدهار الى اقتصاده«.
تهنّئ الجيش
الى ذلك، هنأت النائب الحريري، الجيش في عيده الـ69، ودعت اللبنانيين الى «الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية«، معتبرة أن «الجيش هو أساس قوة لبنان ومنعته«. وجاء في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي: «في عيد جيشنا الوطني نتوجه بأسمى عبارات التهنئة والإكبار والتقدير الى المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وعسكريين، مثمنين تضحياتهم الغالية لأجل لبنان وما قدموه من شهداء وجرحى فداء للوطن وذوداً عن أرضه وحدوده وحماية لاستقراره وسلمه الأهلي من كل الأخطار التي تتهدده، فكانوا مشاعل دائمة التوهج لسيادة واستقلال لبنان«. أضافت: «إننا في هذه المناسبة نؤكد وقوفنا الدائم خلف الجيش اللبناني والى جانبه في كل المهام الوطنية السامية التي يقوم بها دفاعاً عن لبنان وأرضه وشعبه ومؤسساته وأنه سيبقى مع باقي المؤسسات الأمنية الشرعية خيارنا الوحيد الذي به يتعزز حضور الدولة القوية والعادلة«. وختمت الحريري: «إن جميع اللبنانيين، وفي ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تحمله من أحداث تطال بأخطارها لبنان، مدعوون الى الالتفاف أكثر حول دولتهم ومؤسساتهم الأمنية والعسكرية وحماية أساس قوة لبنان ومنعته ألا وهي تنوعه ضمن وحدته، ومطالبون بتحصين هذه الوحدة بتفعيل عمل ودور مؤسساتهم الدستورية وأولها مؤسسة رئاسة الجمهورية بانتخاب رئيس للبلاد».
أخبار ذات صلة
حزب يطالب باستبدال هذين الوزيرين
2026-06-19 08:46 ص 53
فرنجية حول العقوبات الأميركية: لا تعنينا ولا تهمنا
2026-06-19 08:42 ص 83
جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية"
2026-06-19 08:40 ص 42
فانس ينتقد المعارضين في إسرائيل لمذكرة التفاهم مع إيران
2026-06-19 04:51 ص 57
الأسماء المشمولة بالعقوبات الأميركية
2026-06-19 04:47 ص 102
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تمثل "استسلاماً غير مشروط"
2026-06-19 04:46 ص 72
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

